النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 08:32 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

ثقافة

بين معابد الأقصر..عازف الناي الحزين يعرض موهبته أمام السائحين.. فيديو

"يا عازف الناي قل للناي عن ألمي ، وصف سيولاً جرت من دمعي ودمي .. يا عازف الناي ما أبكاك أبكانا ، تبكي دياراً وأحباباً وجيرانا " اشاعر كثيرة تتذكرها عن موسيقي آلة الناى عند رويتك لذلك المسن الذى يجلس دائما بكورنيش النيل بمدينة الاقصر حتى اصبح جزاً لا يتجزأ منه .

عم " شحات محمود " فى العقد السادس من عمره عازف الناى الحزين بكورنيش الاقصر، فمنذ ان قامت الهيئة الوطنية للقوات المسلحة بالانتهاء من مشروع تطوير كورنيش النيل بالاقصر وهو اتخذ من الكورنيش مكانا ليعرض فيه موهبته فى العزف على آلة الناى .

يقول عم "شحات " انه تعلم العزف عن الناى منذ ان كان عمره 15 عاما حيث كان دائما يستمع لحفلات المديح والانشاد الدينى التى تقام فى الاعياد والمناسبات الدينية فأعجبت بآلة الناى لانها دائما تعزف الالحان الحزينة التى جزأ منى ، فعشقتها وتعلمتها .

واضاف " شحات " انه كان يعمل عازف للناى مع فرق الانشاد الدينى ولكن بعد مرور السنوات اصبح لايستطيع العمل والسفر الكثير مع فرق الحفلات ، فاخذ من عزف الناى بجوار المعابد الاثرية والكورنيش عملا له ، حيث يعرض موهبته للجمهور المصرين والأجانب امام المعابد قائلا : " انا عمرى ما طلبت قرش من حد ولكن اللى بيدينى فلوس باخذها وربنا هو الرزاق " .

واوضح " شحات " انه وجد ترحابا كبيرا من المصرين والاجانب على حدا سوا لعزفه لدرجة انه يستطيع العزف المتواصل لاكثر من نصف ساعة وذلك عند تفاعل الجمهور معه وسط سعادة كبيرة منه .

وعن اصعب المواقف التى يواجها عم " شحات " فى ممارسة هوايته هو عندما يظن بعض من الاهالى بأننى شخص مختل عقليا او درويش بسبب هيئتى وملابسي وهذا ما يعذبنى كثيرا مشيرا بان مايسعده هو استماع بعض المثقفين له والسائحين واستمتاعهم بعزفه "