النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 11:13 صـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدينة مصر تحقق مبيعات بقيمة 28.4 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026 تكتيك «حصار أموال ترامب».. الديمقراطيون يخططون لخنق عائلة الرئيس ماليًا بدلاً من «خيار العزل» رسائل «اتفاق مكة» العابرة للقارات.. كيف ترى إسرائيل التحالف بين السعودية وتركيا وباكستان؟ مصيدة «حياكة السجاد».. كيف تستغل طهران مفاوضات مسقط لشرعنة التحكم بشريان الطاقة العالمي؟ القناة 13 الإسرائيلية: الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال التحرك منفردًا ضد إيران «فخ المضيق».. كيف وضعت طهران واشنطن بين نار التضخم الياباني وشروط السلم الخمسة؟ نيويورك بوست: «جبل الفأس» النووي الإيراني يعود إلى مرمى ترامب مداهمات أمنية للقهاوي والكافيهات بطوخ.. ضبط مخدرات وسلاح و12 متهماً أهالي قليوب يمسكون لصاً حاول سرقة هاتف طالبة في الشارع مصر تقتحم «النادي العالمي للوبائيات».. وتكتب شهادة وفاة «التراكوما» و«البلهارسيا» رسمياً رئيس لجنة الحكام : الفراعنة الدولية لجمباز الايروبيك خطوة في استعدادات كأس العالم 2028 أدعى القبض على شقيقه دون وجه حق.. والأمن ضبطناه بـ«هيروين وفرد خرطوش» بشبرا الخيمة

ثقافة

مكتبة الإسكندرية تستقبل مصمم مصحف مسقط ”مصحف السلطان قابوس”

استقبلت مكتبة الإسكندرية اليوم، الدكتور توماس ميلو، مؤسس الخطوط الطباعية الالكترونية لمصحف مسقط (مصحف السلطان قابوس) في زيارة للمكتبة برفقة زوجته، وكان في استقباله الدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي، والأستاذة هبة الرافعي؛ القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، والدكتور أحمد منصور؛ مدير مركز دراسات الخطوط، والدكتورة عزة عزت؛ رئيس قسم البحوث والنشر بمركز دراسات الخطوط، والدكتور محمد حسن؛ باحث أول بمركز دراسات الخطوط.

وأهدى الدكتور توماس ميلو نسخة من المصحف إلى مكتبة الإسكندرية، والتي تعد أول نسخة تهدى الى مؤسسة مصرية على الإطلاق، وأعقب ذلك قيام الوفد بجولة في المكتبة شملت المتاحف والمعارض، بالإضافة إلى حضور عرض البانوراما الحضارية.
يمثل مصحف مسقط مشروعًا ثقافيًا ومعرفيًا يجمع بين قداسة النص القرآني وأفق التحول الرقمي الحديث، ففي خطوة تُعد من أبرز المبادرات العربية ذات البعد الثقافي التي تعيد تقديم المصحف الشريف ووفنونه النسخية والزخرفية المميزة وإعادة تقديمه بوسائط معاصرة دون التفريط في الدقة العلمية أو جماليات الصفحة القرآنية حرصت سلطنة عُمان على نساخة "مصحف مسقط" في طبعته الاليكترونية المميزة.
ويأتي المصحف في صيغة تفاعلية تُمكّن القارئ والباحث من تصفح السور والآيات بسهولة، والانتقال السريع بين المواضع، والاستفادة من إمكانات البحث والتنظيم، بما يجعل النص القرآني حاضرًا في المجال الرقمي حضورًا منضبطًا وعمليًا يخدم الاستخدام اليومي والدراسات الأكاديمية على السواء.
كما يفتح المشروع مجالًا مهمًا أمام الباحثين في علوم القرآن والرسم والضبط، إذ يُقدَّم النص على نحو يُراعي التفاصيل الدقيقة للحروف والحركات وعلامات الوقف، ويُعزز من موثوقية النص في بيئات النشر الإلكتروني التي كثيرًا ما تعاني من أخطاء العرض أو التشويه الطباعي.
وعلى المستوى الحضاري، يُعيد "مصحف مسقط" الاعتبار لفكرة أن التقنية ليست بديلًا عن التراث، بل أداة لتثبيته وتعميمه وإتاحته بصورة أوسع، مع الحفاظ على هيبة المصحف وجماليات إخراجه، ليغدو المشروع علامة على تلاقي المعرفة الدينية والمهارة الفنية والابتكار التقني في مبادرة واحدة تُخاطب القارئ المعاصر وتدعم حضور الثقافة العربية والإسلامية في العالم الرقمي.