النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 09:38 صـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
للمرة الأولى.. تعاون يجمع محمد إمام وإسلام شيندي في مسلسل ”الكينج” «ماذا تفعل لو كنت مكاني؟».. اللواء وليد السيسي يحوّل خبرته الأمنية إلى حكايات إنسانية في معرض الكتاب وزير الرياضة يقرر تعيين ”خشبة ” رئيسا لمركز تنمية شبابية الحي السادس بأكتوبر مبابي يصدم الجميع بتصريحات جريئة عن جماهير الريال ودياز منتخب مصر يصعد 4 مراكز فى تصنيف فيفا لشهر يناير محتلا المركز 31 عالمياً شركة (GIG للتأمين – مصر ) تنجح في تنظيم مؤتمر متخصص حول التأمين السيبراني وحماية البيانات الإلكترونية قراءة تحليلة لنص رسالة الرئيس ترامب إلى الرئيس السيسي. اد. عادل القليعي يكتب. دلالات اختيار اللواء حسن رشاد ضمن المجلس التنفيذي للسلام بغزة سيراميكا يعلن انتقال مروان عثمان للأهلي وكشف أسماء الراحلين من ”التتش” شاهيناز تطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان ”الليلة شهيصة” ضربة قوية للأسواق.. ضبط 4.5 طن دواجن فاسدة ومجهولة المصدر بالقليوبية ”انستونا” لدنيا سمير غانم تجتل المركز الأول عبر منصة ”شاهد”

ثقافة

في سلسلة غرف الفنانين.. مركز جميل للفنون يقدم تجربة فريدة للزوار مع 3 معارض جديدة

مع عودة افتتاح مركز جميل للفنون، المؤسسة الفنية المعاصرة في دبي، لاستقبال جمهوره بعد إغلاقه المؤقت منذ يوم الاثنين 16 مارس الماضي، تعود سلسلة غرف الفنانين في مركز جميل للفنون من خلال ثلاثة معارض فردية جديدة لفنانين مؤثرين (10 يونيو - 3 يناير)، ومنها العرض الأول في الشرق الأوسط لفيلم لاريسا صنصور "في المختبر" الذي عرض لأول مرة في بينالي فينيسيا؛ ومجموعة من 60 نقشًا لتيسير البطنيجي؛ ومجسم سمعي بصري من لورنس أبو حمدان الحائز على العديد من الجوائز.

وتقدم هذه المعارض للزوار رؤى ووجهات نظر جديدة وتفتح أبواب النقاش البناء، وهذه الأعمال مستمدة إلى حد بعيد من مجموعة فن جميل، بتركيز على فناني الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وأفريقيا، وتمثل هذه العروض التقديمية الموجزة أعمالًا مشتركة، تم تنظيمها بالحوار مع الفنان.

فيلم لاريسا صنصور "في المختبر" (2019) هو فيلم خيال علمي ناطق باللغة العربية، تدور أحداثه في مدينة بيت لحم التاريخية وقت وقوع كارثة بيئية. يتأمل الفيلم مفاهيم شاملة منها الذاكرة والتاريخ والمكان والهوية، حيث توفر لغة الفيلم خلفية مشحونة بطريقة روائية وسياسية ورمزية، قدمته لاريسا بتكليف من المؤسسة الدنماركية للفنون في بينالي البندقية الثامن والخمسين، المشروع مكلف من سبايك أيلند و فن جميل وهذا هو العرض الأول في المنطقة.

أما المعرض الثاني "تيسير البطنيجي"، يستكشف تيسير البطنيجي فكرتي الفقد والذاكرة في عمله “إلى أخي” (2012)؛ وهو سلسلة من الرسومات بدون حبر محفورة على الورق.

ويعتمد الفنان على صور عائلية لحفل زفاف شقيقه للاحتفاء بذكراه، فقد توفي الأخ بعد عامين من زفافه، برصاص القناصة خلال الانتفاضة الأولى في فلسطين عام 1987، وكان "إلى أخي" أحد الأعمال الفائزة في مسابقة مجموعة أبراج للفنون في العام 2012.

وبالنسبة للمعرض الثالث "لورنس أو حمدان"، وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية، ولورنس أبو حمدان، الفنان المقيم في بيروت ودبي، هو أحد الفائزين بجائزة ترنر (2019) ويقدم في هذا المعرض تركيب فيديو وصوت أسماه "وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية"، ويوثق العمل الفني، الذي صنعه لورنس من صور ومقاطع صوتية مسجلة بالهاتف المتحرك وعثر عليها في العام 2011، وادي صياح الذي يقع في مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

وسمي الوادي بهذا الاسم حيث تسمح التضاريس في المنطقة بتسلل الأصوات عبر الحدود، واعتادت العائلات المنفصلة على جانبي الحدود التصايُح بأخبارها هناك للتواصل مع بعضها البعض.

ما يزال مركز جميل للفنون متاح مجانًا لجميع الزوار، ولكن وفقًا للمبادئ التوجيهية الجديدة، ولمعرفة المزيد من المعلومات عن التدابير الاحترازية لدى مركز جميل للفنون، يرجى زيارة الرابط هنا، وذلك للحفاظ على العدد المسموح به وضمان زيارة مريحة تحافظ على التباعد الاجتماعي وتضع صحة وعافية الجمهور على رأس الأولويات.