النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 02:56 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانياً إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 1000 د. عبلة الألفي: الجامعات شريك استراتيجي في مواجهة التحديات السكانية وبناء وعي الأجيال الجديدة غرفة صناعات الطباعة تطلق ورشة عمل التعريف بخدمات الرقابة على الصادرات والواردات لدعم المصدرين بالإسكندرية مصادرة الإشغالات وتحرير محاضر فورية.. محافظ القليوبية يفرض الانضباط في شوارع شبرا الخيمة البلشي: انتفاضة الصحفيين في واقعة “فتاة الأوبر” دفاع عن أخلاقيات المهنة.. والنقابة تساند الممارسين الحقيقيين وتتصدى لمنتحلي الصفة محافظ القليوبية يقود حملة ليلية في بنها.. ورسالة حاسمة: لا تهاون مع الإشغالات احتفالًا بانتقال صلاح.. رقص وفرحة من كوكسال بابا بقميص منتخب مصر محافظ القاهرة يفاجئ فتاة يتيمة ليلة زفافها إبراهيم حسن يطالب كاف بإقامة المباريات الودية قبل الرسمية في معسكر سبتمبر مودرن سبورت التعاقد مع النچيري ايوديلي إسماعيل قادما من نادي شوتنج ستار الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد.. تدريبات بدنية مكثفة في المعسكر المغلق عمر الوكيل ”بكار” مدربًا عامًا لفريق كرة اليد بنادي الزمالك

ثقافة

في سلسلة غرف الفنانين.. مركز جميل للفنون يقدم تجربة فريدة للزوار مع 3 معارض جديدة

مع عودة افتتاح مركز جميل للفنون، المؤسسة الفنية المعاصرة في دبي، لاستقبال جمهوره بعد إغلاقه المؤقت منذ يوم الاثنين 16 مارس الماضي، تعود سلسلة غرف الفنانين في مركز جميل للفنون من خلال ثلاثة معارض فردية جديدة لفنانين مؤثرين (10 يونيو - 3 يناير)، ومنها العرض الأول في الشرق الأوسط لفيلم لاريسا صنصور "في المختبر" الذي عرض لأول مرة في بينالي فينيسيا؛ ومجموعة من 60 نقشًا لتيسير البطنيجي؛ ومجسم سمعي بصري من لورنس أبو حمدان الحائز على العديد من الجوائز.

وتقدم هذه المعارض للزوار رؤى ووجهات نظر جديدة وتفتح أبواب النقاش البناء، وهذه الأعمال مستمدة إلى حد بعيد من مجموعة فن جميل، بتركيز على فناني الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وأفريقيا، وتمثل هذه العروض التقديمية الموجزة أعمالًا مشتركة، تم تنظيمها بالحوار مع الفنان.

فيلم لاريسا صنصور "في المختبر" (2019) هو فيلم خيال علمي ناطق باللغة العربية، تدور أحداثه في مدينة بيت لحم التاريخية وقت وقوع كارثة بيئية. يتأمل الفيلم مفاهيم شاملة منها الذاكرة والتاريخ والمكان والهوية، حيث توفر لغة الفيلم خلفية مشحونة بطريقة روائية وسياسية ورمزية، قدمته لاريسا بتكليف من المؤسسة الدنماركية للفنون في بينالي البندقية الثامن والخمسين، المشروع مكلف من سبايك أيلند و فن جميل وهذا هو العرض الأول في المنطقة.

أما المعرض الثاني "تيسير البطنيجي"، يستكشف تيسير البطنيجي فكرتي الفقد والذاكرة في عمله “إلى أخي” (2012)؛ وهو سلسلة من الرسومات بدون حبر محفورة على الورق.

ويعتمد الفنان على صور عائلية لحفل زفاف شقيقه للاحتفاء بذكراه، فقد توفي الأخ بعد عامين من زفافه، برصاص القناصة خلال الانتفاضة الأولى في فلسطين عام 1987، وكان "إلى أخي" أحد الأعمال الفائزة في مسابقة مجموعة أبراج للفنون في العام 2012.

وبالنسبة للمعرض الثالث "لورنس أو حمدان"، وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية، ولورنس أبو حمدان، الفنان المقيم في بيروت ودبي، هو أحد الفائزين بجائزة ترنر (2019) ويقدم في هذا المعرض تركيب فيديو وصوت أسماه "وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية"، ويوثق العمل الفني، الذي صنعه لورنس من صور ومقاطع صوتية مسجلة بالهاتف المتحرك وعثر عليها في العام 2011، وادي صياح الذي يقع في مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

وسمي الوادي بهذا الاسم حيث تسمح التضاريس في المنطقة بتسلل الأصوات عبر الحدود، واعتادت العائلات المنفصلة على جانبي الحدود التصايُح بأخبارها هناك للتواصل مع بعضها البعض.

ما يزال مركز جميل للفنون متاح مجانًا لجميع الزوار، ولكن وفقًا للمبادئ التوجيهية الجديدة، ولمعرفة المزيد من المعلومات عن التدابير الاحترازية لدى مركز جميل للفنون، يرجى زيارة الرابط هنا، وذلك للحفاظ على العدد المسموح به وضمان زيارة مريحة تحافظ على التباعد الاجتماعي وتضع صحة وعافية الجمهور على رأس الأولويات.