النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:14 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أزمة أغنية رامي صبري «أنا».. لماذا تأخر طرحها رغم عرض فيلم «ريد فلاج»؟ شكاوى من قلة الموظفين وتعطل إجراءات بطاقات «تكافل وكرامة».. والسيدات وكبار السن الأكثر معاناة وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس دولة فلسطين تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة مدارس نموذجية ومختبرات جامعية وتأهيل للمعلمين.. خريطة الدعم السعودي للتعليم في اليمن المحكمة العربية للتحكيم توقّع بروتوكول تعاون مع المعهد الدولي للتحكيم والدراسات القانونية بالمغرب سقوط تاجري آثار في المنيا.. ضبط 521 قطعة أثرية من الحضارات الفرعونية واليونانية والرومانية حصيلة تنقيب غير مشروع ”القومي للاتصالات” يخرّج 601 متدرب ببرنامج سفراء الذكاء الاصطناعي قمة الاستثمار العربي الإفريقي بالأقصر تختتم فعالياتها بتوقيع 7 مذكرات تفاهم واتفاقيات استثمارية محافظ القليوبية يتحرك لمواجهة اختناقات بنها.. ودراسة ميدانية لحسم أزمة التكدسات صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور لمواجهة هارتس في دوري المؤتمر رفض إعطاءه «فلوس المخدرات» فقتله.. المؤبد لسائق أنهي حياة والده بالخانكة تحت شعار حالة طوارئ في المتوسط.. مكتبة الإسكندرية تحتفل بيوم البيئة الأحد المقبل

عربي ودولي

الرئيس الجزائرى: نقف بالمرصاد ضد اللوبيات التى تستهدف الجيش بحملات يائسة

أكد الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطنى، اليوم الثلاثاء، وقوفه بالمرصاد ضد "اللوبيات التى تستهدف الجيش الجزائرى بحملات يائسة"، وقال الرئيس تبون فى كلمة ألقاها بمقر وزارة الدفاع الوطنى أمام قيادات وأفراد الجيش الجزائرى اليوم إن "الموقف الوطنى الثابت لسليل جيش التحرير الوطني، أزعج أعداء الجزائر من الحاقدين والحاسدين والمتسترين بلوبيات ما زالت أسيرة ماض ولى إلى غير رجعة"، مضيفا أن "هذه اللوبيات معروفة فى مهدها ومعروفة بامتداداتها ومعروفة بأدواتها ونحن لها بالمرصاد".

وخاطب الرئيس تبون، قيادات وأفراد الجيش الجزائرى قائلا "لا عجب أن يسترسلوا فى حملاتهم الهستيرية للنيل من معنوياتكم لأنهم لم يتعلموا من تجارب التاريخ، وإلا لأدركوا أن هذه الحملات اليائسة ضد سليل جيش التحرير الوطنى ومهما تنوعت فنون وشرور أصحابها فى التضليل لن تزيد شعبنا إلا التفافا حول جيشه ولن تزيد جيشنا الا انصهارا فى الشعب".

واعتبر الرئيس تبون، أن هذا هو المغزى العميق لعبارة "الجيش والشعب إخوة" التى رددتها حناجر الملايين فى ربوع الوطن وعلى امتداد أسابيع وعلى مرأى ومسمع من العالم كله بما ساهم فى إنقاذ البلاد من المصير المجهول الذى كان معدا لها والقفز بها الى عهد الأمل واستعادة الثقة بالنفس.

وشدد، على أن أفراد الجيش أثبتوا أن مكانهم هو دائما إلى جانب الشعب، وقال "أثبتم ذلك خاصة بالأمس القريب من خلال وقوفكم مع الحراك المبارك لبناء جمهورية جديدة، ونحن بصدد وضع أسسها تحت راية بيان أول نوفمبر، ووتثبتونه اليوم بعيونكم الساهرة على حدود البلاد وأمنها وبالاستعداد لوضع كل الوسائل والإمكانيات لتلبية احتياجات قطاع الصحة عند الضرورة فى معركة التصدى لمنع تفشى جائحة كورونا".

وأشار إلى، أن لقاء اليوم هو الثانى الذى جمعه مع قيادات وأفارد الجيش فى أقل من أربعة أشهر، معربا عن أمله فى أن تكون سنة حميدة بين القائد الأعلى للقوات المسلحة وعناصر الجيش سليل جيش التحرير الوطني.

وأكد تبون، أنه تابع بفخر المناورات العسكرية فى مختلف الوحدات، وأنه لمس عن قرب، من خلال المؤشرات العملياتية الرئيسية، نتائج الخطة المرسومة لتحديث قدرات القوات المسلحة ورفع درجة احترافيتها فى العالم وفى المنطقة وتمسكها بتعزيز السلام والأمن فى العالم".

وأعرب الرئيس تبون، عن قناعته بأن ترقية الصناعات الحربية كخيار استراتيجي، لا تقل أهمية عن بناء اقتصاد وطنى قوى ومتنوع فى حماية سيادة الأمة وثوابتها وقيمها وتعزيز تلاحم أبنائها".

وتوجه الرئيس تبون بالتحية والتقدير إلى رجال الجيش المرابطين على الحدود فى مواجهة التنظيمات الإرهابية وفى الهضاب والجبال للتصدى لكل من تسول له نفسه العبث باستقرار الوطن، مؤكدا أنهم يحملون أرواحهم على أكفهم.