النهار
الأحد 31 مايو 2026 07:56 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية قلعة الشقيف اللبنانية.. الحصن الجميل يقع في يد الاحتلال الإسرائيلي من الليطاني إلى الشقيف.. ماذا حدث في لبنان اليوم؟ جاهزين؟ .. أحمد سعد يعلن تفاصيل طرح ”الألبوم الفرفوش” ويكشف عن الأغاني الدكتور طارق سعده مهنئًا الإعلاميين في عيدهم الـ92: الإذاعة المصرية همزة الوصل بين الشعوب العربية الداخلية تكشف حقيقة فيديو التلويح بسلاح أبيض والتعدي على الأجهزة الأمنية في البحيرة تراجع «عملاء الدولي» يهبط بإيرادت «المصرية للاتصالات» خلال الربع الأول من 2026 ​رئيس لجنة الاتصالات: حظر فيسبوك وتيك توك للأطفال دون 13 عاماً بدءاً من يوليو المقبل ”الرقابة المالية” تقرر تخفيض مقابل خدمات ”مصر المقاصة” لمنظومة المنصات الرقمية لصناديق الاستثمار العقاري 10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة عاوز يزود نسبة المشاهدات.. القبض على المتهم بإطلاق إشاعة وجود عصابة لخطف البنات والسيدات بالجيزة عرضوا حياة المواطنين للخطر.. القبض على 4 متهمين بالاستعراض بدراجاتهم النارية خلال حفل زفاف ببني سويف

عربي ودولي

الرئيس الجزائرى: نقف بالمرصاد ضد اللوبيات التى تستهدف الجيش بحملات يائسة

أكد الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطنى، اليوم الثلاثاء، وقوفه بالمرصاد ضد "اللوبيات التى تستهدف الجيش الجزائرى بحملات يائسة"، وقال الرئيس تبون فى كلمة ألقاها بمقر وزارة الدفاع الوطنى أمام قيادات وأفراد الجيش الجزائرى اليوم إن "الموقف الوطنى الثابت لسليل جيش التحرير الوطني، أزعج أعداء الجزائر من الحاقدين والحاسدين والمتسترين بلوبيات ما زالت أسيرة ماض ولى إلى غير رجعة"، مضيفا أن "هذه اللوبيات معروفة فى مهدها ومعروفة بامتداداتها ومعروفة بأدواتها ونحن لها بالمرصاد".

وخاطب الرئيس تبون، قيادات وأفراد الجيش الجزائرى قائلا "لا عجب أن يسترسلوا فى حملاتهم الهستيرية للنيل من معنوياتكم لأنهم لم يتعلموا من تجارب التاريخ، وإلا لأدركوا أن هذه الحملات اليائسة ضد سليل جيش التحرير الوطنى ومهما تنوعت فنون وشرور أصحابها فى التضليل لن تزيد شعبنا إلا التفافا حول جيشه ولن تزيد جيشنا الا انصهارا فى الشعب".

واعتبر الرئيس تبون، أن هذا هو المغزى العميق لعبارة "الجيش والشعب إخوة" التى رددتها حناجر الملايين فى ربوع الوطن وعلى امتداد أسابيع وعلى مرأى ومسمع من العالم كله بما ساهم فى إنقاذ البلاد من المصير المجهول الذى كان معدا لها والقفز بها الى عهد الأمل واستعادة الثقة بالنفس.

وشدد، على أن أفراد الجيش أثبتوا أن مكانهم هو دائما إلى جانب الشعب، وقال "أثبتم ذلك خاصة بالأمس القريب من خلال وقوفكم مع الحراك المبارك لبناء جمهورية جديدة، ونحن بصدد وضع أسسها تحت راية بيان أول نوفمبر، ووتثبتونه اليوم بعيونكم الساهرة على حدود البلاد وأمنها وبالاستعداد لوضع كل الوسائل والإمكانيات لتلبية احتياجات قطاع الصحة عند الضرورة فى معركة التصدى لمنع تفشى جائحة كورونا".

وأشار إلى، أن لقاء اليوم هو الثانى الذى جمعه مع قيادات وأفارد الجيش فى أقل من أربعة أشهر، معربا عن أمله فى أن تكون سنة حميدة بين القائد الأعلى للقوات المسلحة وعناصر الجيش سليل جيش التحرير الوطني.

وأكد تبون، أنه تابع بفخر المناورات العسكرية فى مختلف الوحدات، وأنه لمس عن قرب، من خلال المؤشرات العملياتية الرئيسية، نتائج الخطة المرسومة لتحديث قدرات القوات المسلحة ورفع درجة احترافيتها فى العالم وفى المنطقة وتمسكها بتعزيز السلام والأمن فى العالم".

وأعرب الرئيس تبون، عن قناعته بأن ترقية الصناعات الحربية كخيار استراتيجي، لا تقل أهمية عن بناء اقتصاد وطنى قوى ومتنوع فى حماية سيادة الأمة وثوابتها وقيمها وتعزيز تلاحم أبنائها".

وتوجه الرئيس تبون بالتحية والتقدير إلى رجال الجيش المرابطين على الحدود فى مواجهة التنظيمات الإرهابية وفى الهضاب والجبال للتصدى لكل من تسول له نفسه العبث باستقرار الوطن، مؤكدا أنهم يحملون أرواحهم على أكفهم.