النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 11:37 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«القصبي خلال مولد الجازولي».. الطرق الصوفية تدعم مؤسسات الدولة والمنهج الصوفي ملتزم بالكتاب والسنة «الجازولي» : ما تشهده مصر لم يكن ليتحقق إلا بالعمل الجاد .. شكراً رئيس الجمهورية الجازولي شيوخ الطرق الصوفية والشخصيات العامة تحت شعار ” ليلة في حب مصر.. الحب يجمعنا ومصر وطن يضمنا” كاف يؤكد دعمه لإنفانتينو في بيان رسمي ”صحة المنوفية” تدخل مرحلة جديدة من التطوير.. استقرار القيادة لاستكمال رفع كفاءة المنظومة الطبية البطريرك يوسف العبسي يصل القاهرة في زيارة رعوية تستمر أربعة أيام أزمة نفسية وظروف قاسية.. تفاصيل مصرع عامل شنقاً بشبين القناطر «ملثمان ودراجة نارية».. كواليس إحراق سيارة سيدة بسبب خلافات مالية في بنها زلزال الفائدة: كيف يعيد الفيدرالي الأمريكي تشكيل خارطة الأموال العالمية؟ ثورة الذكاء الاصطناعي: هل تبرر الأرباح الحالية طفرة الاستثمارات الضخمة؟ قفزة في أسهم شركة طرابزون الرياضية بالبورصة بعد ضم صلاح.. ما القصة؟ صفقة جديدة تدعم صفوف ريال مدريد

اقتصاد

اختيار الرئيس السابق للرقابة المالية عضوا بمجلس أمناء الجامعة الفرنسية بمصر

عين شريف سامى الخبير المالى، والرئيس السابق للهيئة العامة للرقابة المالية، عضواً بمجلس أمناء الجامعة الفرنسية بمصر، وذلك ضمن الأعضاء المصريين الممثلين للشخصيات العامة المؤهلة الممثلة للمجتمع الأكاديمى والاقتصادي المصرى التي يقترحها مجلس الأمناء وتوافق عليها الحكومة المصرية.

ويضم مجلس الأمناء الذى يتولى رئاسته وزير التجارة والصناعة والسياحة الأسبق منير فخرى عبد النور من ست أعضاء يمثلون الوزارات المعنية في مصر وفرنسا، إضافة إلى عدد من الأعضاء المؤهلين يمثلون المجتمع الأكاديمى والاقتصادي في كل من مصر وفرنسا.

وأعرب شريف سامى عن اعتزازه بهذه المهمة الجديدة، وتطلعه للعمل مع باقى أعضاء مجلس الأمناء على تطوير الجامعة وتعزيز ارتباطها بمستجدات سوق العمل لاسيما في مجال الأنشطة المالية وفيما يتعلق بالتطورات السريعة في مجال التطبيقات الرقمية والتكنولوجيا المالية.

وتضم الجامعة الفرنسية بمصر حالياً مرحلة جامعية في تخصصات الهندسة والإدارة واللغات التطبيقية إضافة إلى قسمين للدراسات العليا في مجالى العلاقات دولية وإدارة التراث الثقافي.

جاء مشروع إنشاء جامعة فرنسية في مصر نتيجة مبادرة من الحكومة المصرية، تلك المبادرة التي حصلت علي دعم من الرئيس الفرنسي خلال زيارة رئيس الجمهورية المصري إلي فرنسا في 1998 صدر القرار الجمهوري رقم (26) لسنة 2002 بإنشاء الجامعة الفرنسية في مصر، وافتتحت في شهر أكتوبر من نفس العام.

وفي ضوء تعديل قانون الجامعات الخاصة بما يسمح بإمكانية إنشاء جامعات أهلية لا تهدف إلي الربح. فقد شهد عام 2015 تحويل الجامعة الفرنسية في مصر من جامعة خاصة إلي جامعة أهلية لا تهدف غلي الربح، وذلك بموجب القرار الجمهوري رقم 219 لعام 2015.

وأوضح شريف سامى، أنه أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للقاهرة في مطلع العام الماضى، جرت مراسم توقيع اتفاقية إعادة تأسيس الجامعة الفرنسية بمصر بحضور الرئيسين المصرى والفرنسى،. وتنص الاتفاقية على أن تخضع الجامعة للمسئولية الأكاديمية المزدوجة والإشراف لوزيرى التعليم العالى المصرى والفرنسى، وأن تضطلع الجامعة بمهمة إعداد خريجين وباحثين رفيعي المستوى، يتميزون بمهارات تؤهلهم لأسواق العمل الوطنية والدولية، وخدمة مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وعلى أن تمارس الجامعة في المرحلة الأولى حتى 2030 أنشطتها في مجالات (الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني، الطاقة، الميكانيكا، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، اللغات التطبيقية، الإدارة والتنظيم، الرياضيات والمعلوماتية التطبيقية وعلوم الإدارة، العلوم الإنسانية والاجتماعية). مع منح الجامعة درجات مشتركة ودرجات وطنية مزدوجة مصرية وفرنسية في إطار عملية بولونيا ووفقًا لنظام الساعات المعتمدة الأوروبي.