النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 07:47 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

اقتصاد

مصرفيون: الإتهامات الموجهة للبنك المركزي هذه الفترة تهدف لضربه اقتصادياً ولابد من التصدي لها

اتهامات المركزي بالفساد تثير جدلاً بين المؤسسات المصرفية

البنك المركزي
البنك المركزي
أثارت الاتهامات التي وجهت مؤخراَ للبنك المركزي المصري بالتورط في تحويل مبالغ من حسابات بالعملة الأجنبية للدولة، لمندوب رئاسة الجمهورية، تصل إلى 4 مليون دولار، خلال أيام الثورة، جدلاً على الأجندة الاقتصادية.الاتهامات التي وجهت للبنك المركزي لم تقتصر على ذلك فقط، بل أكد البعض أن معظم المسئولين فيه تم تعيينهم بـ الوساطة، وهم خريجي كليات لا علاقة لها بالعمل المصرفي، بمتوسط مرتب 35 ألف جنية شهريا.لذا حاولت النهار البحث في هذه القضية لمعرفة ما هي حقيقة هذه الإتهامات، وما الهدف منها، وهل هناك اتجاه لضرب البنك المركزي؟وبسؤال بعض الخبراء المصرفيين في هذه القضية أكدت بسنت فهمي خبيرة مصرفية أن أي بنك معرض لمثل هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن توجيه مثل هذه الاتهامات في الفترة الحرجة التي تمر بها مصر يهدف بشكل أساسي لضرب البنك المركزي.وأضافت فهمي أن أي بنك يتم جرده سنوياً، وإن وجد عجزاً فيه، فإنه يتم الإبلاغ عنه في أي بنك بمصر، موضحة أن المركزي حقق لمصر فائضاً عام 2003، تم على أساسه زيادة الاحتياطي النقدي.وشددت فهمي على الحكومة المصرية بسرعة التحقيق في هذا الموضوع واتخاذ قرار بشأنه، لاسيما وأن عودة الأمن للمؤسسات المصرفية سيؤدي لدعم الاستثمار المباشر، وبالتالي سيتم زيادة الاحتياطي النقدي في وقت قصير.بينما دافع الدكتور مختار الشريف خبير اقتصاد عن البنك المركزي قائلاً إنه في ظل الأزمة المالية التي مرت بها العالم عام 2008 ، إلا أن مصر تعد الدولة الوحيدة التي استطاعت أن تحقق فائض بالإحتياطي النقدي وذلك بفضل البنك المركزي.وأوضح الشريف أنه لو تم إثبات فساد فاروق العقدة لما كان تم اختياره مجدداً محافظ للبنك المركزي، الذي حصد البنك في عهده مرتين كأفضل بنك في الشرق الأوسط، فضلاً عن أنه بدأ في تقوية الاحتياطي النقدي من خلال شراء الدولارات الزائدة بالسوق، وذلك بعد القضاء علي السوق السوداء، وتم إضافتهم علي الاحتياطي النقدي أيضًا.وأشار الشريف على أن المركزي منذ اندلاع الثورة 25 يناير والتهم كثيرة موجهة إليه وحتى الآن لم يتم إثبات أي من هذه التهم عليه، ورغم ذلك فإن الاحتياطي النقدي أزداد.بينما يرى مسئول داخل البنك المركزي- فضل عدم ذكر إسمه- أن توجيه تهم للبنك لا أساس لها من الصحة، وإن كان من حق أي مسئول في الحصول علي أموال من الاحتياطي النقدي أمر يسأل فيه القانونيين وليس البنك.وأوضح المصدر أن الفترة الحالية لا تسمح بكل هذه المجادلات، ولا يجوز لأي شخص أن يقول ما يريد، مؤكداً أنه إن تم ذلك فكان أي مراجع حسابي سيكتشف الفساد ويقوم بالإبلاغ عنه إلا أن هذا لم يحدث منذ تولي فاروق العقدة منصب محافظ البنك.وأضاف أن المركزي يعد أكبر مؤسسة مصرفية تمكنت من زيادة الاحتياطي النقدي في وقت قصير، مشيراً إلى أن توجيه أي تهم بالفساد له، سيثير الخوف من العملاء، الأمر الذي يصبح عنصراً يهدد أي مؤسسة مصرفية، لذا ينبغي إيضاح الحقائق للرأي العام لاسيما وأنه لم يتم إثبات أي من التهم عليه.