النهار
الخميس 12 فبراير 2026 12:17 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تطلق فعاليات المهرجان الكشفي الـ46 والإرشادي الـ34 تحت شعار «من الفكرة إلى الفعل.. جوالة تصنع المستقبل» جنايات البحر الأحمر تقضي بإعدام قاتل زوجته في مدينة سفاجا بعد صلاة الفجر.. أول صور من معاينة جثمان شاب عُثر عليه داخل مسجد في قنا وزيرة التضامن تشهد اصطفاف فرق التدخل السريع والهلال الأحمر المصري لتعزيز سرعة الاستجابة لحالات الأطفال والكبار بلا مأوى نتفليكس تكشف موعد وعرض البوستر الرسمي للموسم السابع من Virgin River لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بابا الفاتيكان يرسل مولدات كهرباء وأدوية استجابة لمعاناة المدنيين في أوكرانيا أمين عام مجلس الكنائس العالمي يلتقي رؤساء الكنائس في القدس الأنبا إسحق يدشن كنيسة ”البابا أثناسيوس وآباء مجمع نيقية” بإيبارشية طما في أولى ساعات عملها.. وزيرة الثقافة تعقد اجتماعًا موسعًا بقيادات الوزارة بالعاصمة الجديدة البابا تواضروس يهنئ الحكومة والوزراء الجدد: نصلي من أجل نجاح مسيرة العمل الوطنى بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟

صحافة المواطن

طريقنا للوصول لبر الأمان

أميرة حسن
أميرة حسن

كتبت : أميرة محمد حسن

ما أكثرها المحِن و الأزمات التى نعيشها و نمر بها .. بعضها جسور شوك و أسلاك شائكة ، ووسط كل هذا علينا أن نعبرها بسلام لنصل لبر أمان ...ولاسبيل للمرور بسلام ولا الوصول لبر الأمان إذا افتقدنا القدوه ..، فالقدوه هى الخطوه الاولى للقياده..خاصة إذا كنا نتحدث عن قيادة الوطن

فربان السفينة مطالب بأن يكون حوله رجال قادرون على صناعة قوالب بشريه يُقتدى بها من خلال بيئة نظيفة ...تزيل كل العقبات أمام الأجيال الجديده و ترشدها للطريق الصواب ، وتكون سند وعون ، وخير رفيق فى رحلة الحياة الشاقة الحافلة بالمتاعب .

من حسن الأقدار أن مصر ولادة ودائما سباقة بالخير قديماً وحديثاً....فيها الصالحون لأن يقتدى بهم الناس لكن للأسف نفتقد للإعلام الواعى القدر على التنوير الذى يستطيع أن يسلط الضوء على أجمل ما فينا...من صفات و أشخاص ...

القدوة قد يكون رجل بسيط لم ينل حظه من الشهرة لأنه فضل العطاء والأبداع فى الظل بعيداً عن الأضواء التى صارت مسلطة على نماذج بعينها .. و ساضرب مثلاً :

مع بدايه شهر رمضان ومتابعتنا وانشغالنا جميعا بأرقام الاصابات لفيرس كورونا ومدى انتشاره...تابعنا برنامج لشاب يخفى وجهه ولكنه يظهر وجه الضيف

..وكانت المفاجأه أنه ضيف غير عادى ..ضيف فوق العادة..هو الدكتور محمد مشالى ..طبيب الغلابة كما اطلق عليه الغلابة

...طبيب 2020 حيث الكشف اقل من 20 جنيه...

شباب كتير شاف طبيب الغلابة بالصدفة ، وهو لم يتم تقديمه كقدوة فقدوة هذه الأيام أما ممثلون أو مهرجون أو لاعبى كرة

..لم تعد قيم المحبه والخير والعطاء هى من يقتدى بها الشباب على كثرتها....فالدكتور مشالى وهو ليس الوحيد الذى اطلق عليه لقب طبيب الغلابة ... هناك ايضا الطبيب مجاهد مصطفى ابن بنى سويف الصعيدى الاصيل ...الذى تم تكريمه من مؤسسه صناع الأمل ..فهو ايضا أحد صناع الأمل ...من أجل غدٍ أفضل

ومع البحث وجدت طبيب اخر للغلابه وهو الدكتور عصام تادرس بالاسماعيليه ورحله كفاح وعمل وتضحيات كثيره

اصبح طبيب الغلابه لقب وصفه لمن يحملون الرحمه فى قلوبهم والعدل والحق هو مذهبهم ..هؤلاء هم القدوه وهم الأمل و الحياة الأفضل الذتى يجب أن يصنعها الشباب عندما يقتدون بهذه النماذج فقيمة العطاء للوطن وللناس هى الأسمى و الأعظم .

الشئ المشترك بين هؤلاء هو تقديرهم للحياة , وحق المريض فى خدمة كريمة مهما كانت امكانياته ، فكل مريض له حق فى كشف مناسب و علاج مناسب ، و هو دور لا تقدمه الدولة وحدها بل هو مسئولية كل من يمتهن هذه المهنة التى يجب أن تسمو فيها قيم الرحمة على ما عداها و الرسالة على ما سواها و أن كان فيها تجارة فهى التجاره مع الله وهى تجارة رابحة و أسالوا أطباء الغلابة

هل آن للآوان لنبرز رجالاً تقتدى بهم الأجيال الحالية و القادمة ؟

متابعتى للأحداث ورؤيتى للغد أنه آن الآوان لأن نقدم من يستحقون أن يكونوا القدوة فالقادم صعب لا نجاة منه إلا بأن يتقدم الصفوف و يطل عبر الشاشات و يقف خلف الميكرفونات القادرون على أن تعبر بلادنا جسور الشوك و الأسلاك الشائكة .

موضوعات متعلقة