النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:57 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

صحافة المواطن

طريقنا للوصول لبر الأمان

أميرة حسن
أميرة حسن

كتبت : أميرة محمد حسن

ما أكثرها المحِن و الأزمات التى نعيشها و نمر بها .. بعضها جسور شوك و أسلاك شائكة ، ووسط كل هذا علينا أن نعبرها بسلام لنصل لبر أمان ...ولاسبيل للمرور بسلام ولا الوصول لبر الأمان إذا افتقدنا القدوه ..، فالقدوه هى الخطوه الاولى للقياده..خاصة إذا كنا نتحدث عن قيادة الوطن

فربان السفينة مطالب بأن يكون حوله رجال قادرون على صناعة قوالب بشريه يُقتدى بها من خلال بيئة نظيفة ...تزيل كل العقبات أمام الأجيال الجديده و ترشدها للطريق الصواب ، وتكون سند وعون ، وخير رفيق فى رحلة الحياة الشاقة الحافلة بالمتاعب .

من حسن الأقدار أن مصر ولادة ودائما سباقة بالخير قديماً وحديثاً....فيها الصالحون لأن يقتدى بهم الناس لكن للأسف نفتقد للإعلام الواعى القدر على التنوير الذى يستطيع أن يسلط الضوء على أجمل ما فينا...من صفات و أشخاص ...

القدوة قد يكون رجل بسيط لم ينل حظه من الشهرة لأنه فضل العطاء والأبداع فى الظل بعيداً عن الأضواء التى صارت مسلطة على نماذج بعينها .. و ساضرب مثلاً :

مع بدايه شهر رمضان ومتابعتنا وانشغالنا جميعا بأرقام الاصابات لفيرس كورونا ومدى انتشاره...تابعنا برنامج لشاب يخفى وجهه ولكنه يظهر وجه الضيف

..وكانت المفاجأه أنه ضيف غير عادى ..ضيف فوق العادة..هو الدكتور محمد مشالى ..طبيب الغلابة كما اطلق عليه الغلابة

...طبيب 2020 حيث الكشف اقل من 20 جنيه...

شباب كتير شاف طبيب الغلابة بالصدفة ، وهو لم يتم تقديمه كقدوة فقدوة هذه الأيام أما ممثلون أو مهرجون أو لاعبى كرة

..لم تعد قيم المحبه والخير والعطاء هى من يقتدى بها الشباب على كثرتها....فالدكتور مشالى وهو ليس الوحيد الذى اطلق عليه لقب طبيب الغلابة ... هناك ايضا الطبيب مجاهد مصطفى ابن بنى سويف الصعيدى الاصيل ...الذى تم تكريمه من مؤسسه صناع الأمل ..فهو ايضا أحد صناع الأمل ...من أجل غدٍ أفضل

ومع البحث وجدت طبيب اخر للغلابه وهو الدكتور عصام تادرس بالاسماعيليه ورحله كفاح وعمل وتضحيات كثيره

اصبح طبيب الغلابه لقب وصفه لمن يحملون الرحمه فى قلوبهم والعدل والحق هو مذهبهم ..هؤلاء هم القدوه وهم الأمل و الحياة الأفضل الذتى يجب أن يصنعها الشباب عندما يقتدون بهذه النماذج فقيمة العطاء للوطن وللناس هى الأسمى و الأعظم .

الشئ المشترك بين هؤلاء هو تقديرهم للحياة , وحق المريض فى خدمة كريمة مهما كانت امكانياته ، فكل مريض له حق فى كشف مناسب و علاج مناسب ، و هو دور لا تقدمه الدولة وحدها بل هو مسئولية كل من يمتهن هذه المهنة التى يجب أن تسمو فيها قيم الرحمة على ما عداها و الرسالة على ما سواها و أن كان فيها تجارة فهى التجاره مع الله وهى تجارة رابحة و أسالوا أطباء الغلابة

هل آن للآوان لنبرز رجالاً تقتدى بهم الأجيال الحالية و القادمة ؟

متابعتى للأحداث ورؤيتى للغد أنه آن الآوان لأن نقدم من يستحقون أن يكونوا القدوة فالقادم صعب لا نجاة منه إلا بأن يتقدم الصفوف و يطل عبر الشاشات و يقف خلف الميكرفونات القادرون على أن تعبر بلادنا جسور الشوك و الأسلاك الشائكة .

موضوعات متعلقة