النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 06:13 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدفع بسيارتين إطفاء.. نشوب حريق داخل منزل في دشنا بقنا محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خريطة العمل الخدمي.. توحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر تحذير عاجل من «تضامن أسيوط».. اختراق حساب وكيل الوزارة على واتساب محافظة الإسكندرية تطور 14 شارعا من المنتزه للعجمي وتعالج هبوط الكورنيش محافظ الفيوم يستقبل نقيب مهندسي مصر جامعة المنوفية تتألق في الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية بأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بالمنيا.. وتحصد مراكز متقدمة في البادل والثقافة والمبادرات المجتمعية جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في مؤشر البُعد الدولي بتصنيف «تايمز» العالمي 2027 تحرير 5175 عقدًا.. محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات في اجتماع اللجنة العليا للبت بني سويف تستعد للتعامل مع المواقف الطارئة ورفع جاهزية الجهات الحكومية والخدمية ضبط طالبين بكفر الشيخ لاتهامهما بالترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل اتحاد الغرف يشيد بقرار مد مهلة الاستفادة من تيسيرات الضرائب العقارية موعد مباراة منتخب مصر للشباب القادمة في تصفيات شمال إفريقيا والقنوات الناقلة

صحافة المواطن

طريقنا للوصول لبر الأمان

أميرة حسن
أميرة حسن

كتبت : أميرة محمد حسن

ما أكثرها المحِن و الأزمات التى نعيشها و نمر بها .. بعضها جسور شوك و أسلاك شائكة ، ووسط كل هذا علينا أن نعبرها بسلام لنصل لبر أمان ...ولاسبيل للمرور بسلام ولا الوصول لبر الأمان إذا افتقدنا القدوه ..، فالقدوه هى الخطوه الاولى للقياده..خاصة إذا كنا نتحدث عن قيادة الوطن

فربان السفينة مطالب بأن يكون حوله رجال قادرون على صناعة قوالب بشريه يُقتدى بها من خلال بيئة نظيفة ...تزيل كل العقبات أمام الأجيال الجديده و ترشدها للطريق الصواب ، وتكون سند وعون ، وخير رفيق فى رحلة الحياة الشاقة الحافلة بالمتاعب .

من حسن الأقدار أن مصر ولادة ودائما سباقة بالخير قديماً وحديثاً....فيها الصالحون لأن يقتدى بهم الناس لكن للأسف نفتقد للإعلام الواعى القدر على التنوير الذى يستطيع أن يسلط الضوء على أجمل ما فينا...من صفات و أشخاص ...

القدوة قد يكون رجل بسيط لم ينل حظه من الشهرة لأنه فضل العطاء والأبداع فى الظل بعيداً عن الأضواء التى صارت مسلطة على نماذج بعينها .. و ساضرب مثلاً :

مع بدايه شهر رمضان ومتابعتنا وانشغالنا جميعا بأرقام الاصابات لفيرس كورونا ومدى انتشاره...تابعنا برنامج لشاب يخفى وجهه ولكنه يظهر وجه الضيف

..وكانت المفاجأه أنه ضيف غير عادى ..ضيف فوق العادة..هو الدكتور محمد مشالى ..طبيب الغلابة كما اطلق عليه الغلابة

...طبيب 2020 حيث الكشف اقل من 20 جنيه...

شباب كتير شاف طبيب الغلابة بالصدفة ، وهو لم يتم تقديمه كقدوة فقدوة هذه الأيام أما ممثلون أو مهرجون أو لاعبى كرة

..لم تعد قيم المحبه والخير والعطاء هى من يقتدى بها الشباب على كثرتها....فالدكتور مشالى وهو ليس الوحيد الذى اطلق عليه لقب طبيب الغلابة ... هناك ايضا الطبيب مجاهد مصطفى ابن بنى سويف الصعيدى الاصيل ...الذى تم تكريمه من مؤسسه صناع الأمل ..فهو ايضا أحد صناع الأمل ...من أجل غدٍ أفضل

ومع البحث وجدت طبيب اخر للغلابه وهو الدكتور عصام تادرس بالاسماعيليه ورحله كفاح وعمل وتضحيات كثيره

اصبح طبيب الغلابه لقب وصفه لمن يحملون الرحمه فى قلوبهم والعدل والحق هو مذهبهم ..هؤلاء هم القدوه وهم الأمل و الحياة الأفضل الذتى يجب أن يصنعها الشباب عندما يقتدون بهذه النماذج فقيمة العطاء للوطن وللناس هى الأسمى و الأعظم .

الشئ المشترك بين هؤلاء هو تقديرهم للحياة , وحق المريض فى خدمة كريمة مهما كانت امكانياته ، فكل مريض له حق فى كشف مناسب و علاج مناسب ، و هو دور لا تقدمه الدولة وحدها بل هو مسئولية كل من يمتهن هذه المهنة التى يجب أن تسمو فيها قيم الرحمة على ما عداها و الرسالة على ما سواها و أن كان فيها تجارة فهى التجاره مع الله وهى تجارة رابحة و أسالوا أطباء الغلابة

هل آن للآوان لنبرز رجالاً تقتدى بهم الأجيال الحالية و القادمة ؟

متابعتى للأحداث ورؤيتى للغد أنه آن الآوان لأن نقدم من يستحقون أن يكونوا القدوة فالقادم صعب لا نجاة منه إلا بأن يتقدم الصفوف و يطل عبر الشاشات و يقف خلف الميكرفونات القادرون على أن تعبر بلادنا جسور الشوك و الأسلاك الشائكة .

موضوعات متعلقة