النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:56 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهيئة العامة للرقابة المالية تستضيف وفدًا من هيئة الخدمات المالية بسلطنة عمان 18 دولة تؤكد مشاركتها ببطولة العالم للجولف كروكيه 2026 بالقاهرة ياسين قاسم قدري يتولى إدارة التحليل بنادي الهدى السعودي شوبير يدافع عن مهاجم الأهلي بـ شهادة متعب: تحركاته تشفع له رغم غياب الأهداف ​ الري: تنفيذ مشروعات تنموية بأكثر من 120 مليون دولار بدول حوض النيل.. ومبادرة تمويلية بـ100 مليون دولار لدعم التعاون المائي جدول ناري للبعثة المصرية اليوم في أولمبياد الشباب: 7 مواجهات من الفروسية حتى الووشو ​ من دور الرعاية إلى منصات التتويج الدولية.. نور شعبان يحصد جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2026 ووزيرة التضامن تحتفي بإنجازه المؤبد لمسؤولي جمعية زراعية لتلاعبهم في صرف الأسمدة الزراعية المدعمة علاء عوض يكشف كواليس زيجته الأولى: قصة حب انتهت بالطلاق بعد اتهام والدة زوجتي بالسحر وزير البترول يبحث مع DNO النرويجية خطط دخول السوق المصرية والتعاون في البحث والاستكشاف لزيادة الإنتاج. محافظ قنا يوجه بدراسة إقامة موقف لسيارات الأجرة أمام البوابة 9 لجامعة قنا. عشان الهيبة والفريق.. شيكابالا يفاجئ حسام حسن ويطالبه بالاستقالة ​

منوعات

دبابير الزنبور القاتلة ليست سوى طبق شهى عند اليابانيين

عرف الزنابر المنضوية، تحت فصيلة الدبابير، بلسعاتها القاتلة للإنسان بعض الأحيان وبهيئتها المرعبة، وتصدرت عناوين الأخبار مؤخرا لظهورها غير المعتاد فى الولايات المتحدة الأمريكية مهددة مجتمعات النحل هناك بالإبادة، ولكن بعد كل ذلك لا تزال الزنابير الآسيوية مكونا لطيفا فى كثير من الأطباق اليابانية وحتى المشروبات الكحولية فى مقاطعة شوبو وسط اليابان.

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يحفظ اليابانيون الزنابير فى برطمانات، ومن ثم يتم قليها أو سلقها مع الأرز لعمل طبخة هيبجوهان، أو يتم شوى الذكور منها بطول بوصتين على الأسياخ حتى تصبح مقرمشة ولكن طعمها لا يزال لاذعا فى فم من يتذوقها.

ويغرق اليابانيون الزنابير حية فى مشروب تشاشو الكحلى، وعندما يموت الزنبور، فإنه يطلق جميع ما لديه من السم فى المشروب فيحفظ المشروب مغلقا لفترة ومن ثم يتم تناوله.

ويتتبع صيادوا الزنابير فى أول شهور الصيف بداية موسم الصيد، الحشرات القاتلة لأعشاشها ومن ثم يتم وضع طعم من السمك لها فى شجرة متعفنة أو نفق تحت الأرض حيث تتواجد الأعشاش وحينما ينشغل الزنابير الذين يقدر عددهم فى العش الواحد بألف دبور بأكل الطعم، يباغت الصيادون الحشرات بدفقة من الدخان، ومن ثم يبدأون حفلة صيد بالمناشير والجواريف للإمساك والقضاء على الزنابير وقطف أعشاشها.

ويقطف الصياد توريو سوزوكى - 75 عاما، ما بين 40 لـ50 عش زنابير سنويا، ويتم لدغه 30 مرة بنفس السنة، ولكن اللدغة بالنسبة له لا تتعد إحمرار بالجلد، وتورم ومن ثم ينتهى الأمر لأنه يرى نفسه اكتسب مناعة ضد اللسعات القاتلة.

ويضيف سوزوكى أنه لا يحب أكل الزنابير ولكنه عندما يخبر شخص أن تلك الزنابير قد تلدغه إذا أكلها فلا يكترث ويستمر بأكلها.

ويبيع سوزوكى أعشاش الزنابير بأسعار جيدة، لأنها تستخدم كديكور فى المكاتب وغرف المعيشة.

ويحب اليابانيون أكل الزنابير، منذ مئات السنين نظرا لما تحويه من البروتين ويقيمون لتلك الأكلة محفلا خاصا كل شهر نوفمبر باسم كاشيهرا هيبو ماتسورى فى منطقة جيفو وخلال المهرجان يتم إعطاء جائزة لصاحب أكبر عش زنابير ويتم توزيع الأطباق على الحضور بينما يخلى منظموا المهرجان مسؤوليتهم تماما عن أى حادثة لدغ يتعرض لها الحضور ويتم كتابة ذلك على المناطيد الطائرة لإعلام الجميع.

وتقتل الزنابير العشرات سنويا فى اليابان، بينما تحذر المكاتب الحكومية الأهالى كل ربيع من خطر الزنابير، مطالبة الجميع بتجنب رش العطور عند الذهاب إلى الغابات لأنها تجذب الزنابير.

وتعد مجموعة أموتشي هى أشهر مجموعة لطبخ الزنابير ولكن عملهم توقف بسبب موت معظمهم مع التقدم فى السن بحسب سيتشيكو موريما - 70 عاما، والمسؤول عن المجموعة.

وتوجد الزنابير فى 30 مطعما بتوكيو اليابانية، فيقول شودا توجوشيدا مالك مطعم صينى فى اليابان إنه يبيع الطبق من الزنابير بـ19 دولار، وأن معظم محبى تلك الأطباق من متوسطى الأعمار، مضيفا أن زجاجات خمر الزنابير تبدو غريبة ولكن طعمها رائع.

وعن ظهور الزنابير الآسيوية الخطيرة مؤخرا فى واشنطن الأمريكية، يبدى عالم الحشرات تاكاتوشى أونو من جامعة كاياشو اليابانية استغرابه لأن تلك الزنابير يستحيل عبورها للمحيط الهادئ حتى تصل واشنطن الأمريكية، ومن المستحيل أن تكون وصلت عبر شنة بضائع لأن تلك حشرات عدائية يصعب تجاهلها من قبل البحارة إن تواجدت، بينما ينصح السلطات الأمريكية بسرعة إبادتها والتخلص منها قبل قضائها على النحل فى أمريكا، ناصحا الأهالى فى أمريكا بعدم التفكير بصيد الزنابير بأى شكل نظرا لخطورتها الشديدة.