النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 03:32 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

توك شو

مستشار الرئيس للصحة: معدل إصابات كورونا فى مصر أفقية ولا تشكل خطورة

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة، إنه يأمل أن يعرف الناس حجم وخطورة فيروس كورونا واتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية، مشيرا إلى أن هناك بعض الناس تنشر على مواقع التواصل الاجتماعى شائعات فى غاية الخطورة، موضحا أن الأعداد مرتفعة لكنها تزيد بطريقة أفقية ولا تشكل الخطورة التي يظنها البعض، والدولة تتخذ كافة الإجراءات من أجل ألا يزيد المعدل اليومي للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية، خلال لقاءه مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج "أخر النهار" الذي يذاع على قناة النهار، أن الدول تضع نصب أعينها كافة السيناريوهات، ولكن مع نشاط وزيادة أعداد الإصابات فمصر مازالت فى المرحلة الحرجة على الرغم من سيطرة الدولة حتى الآن على الوباء، لذلك لابد أن يعرف الناس حجم ما نحن فيه الآن وخطورته وأهميته.

وأوضح الدكتور محمد عوض تاج الدين، أن العلم يقول إن الوباء لا ينتهي في يوم وليلة ولكن ينتهي في عدة أشهر، وأبرز مثال على ذلك هو وباء السارس ثم أنفلونزا الطيور والخنازير، ولكن في كل الأحوال تلك الفيروسات كانت أقل حدة من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وتلك السلالة من الفيروس نشطة وعنيفة وقوية ولم يتعامل جسد الإنسان معها من قبل، وقد يمتد مدة التصدي له لعدة أشهر.