النهار
السبت 31 يناير 2026 06:06 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير المالية :تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين.. استكمالًا لمسار تطوير إدارة المالية العامة الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط

توك شو

مستشار الرئيس للصحة: معدل إصابات كورونا فى مصر أفقية ولا تشكل خطورة

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة، إنه يأمل أن يعرف الناس حجم وخطورة فيروس كورونا واتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية، مشيرا إلى أن هناك بعض الناس تنشر على مواقع التواصل الاجتماعى شائعات فى غاية الخطورة، موضحا أن الأعداد مرتفعة لكنها تزيد بطريقة أفقية ولا تشكل الخطورة التي يظنها البعض، والدولة تتخذ كافة الإجراءات من أجل ألا يزيد المعدل اليومي للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية، خلال لقاءه مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج "أخر النهار" الذي يذاع على قناة النهار، أن الدول تضع نصب أعينها كافة السيناريوهات، ولكن مع نشاط وزيادة أعداد الإصابات فمصر مازالت فى المرحلة الحرجة على الرغم من سيطرة الدولة حتى الآن على الوباء، لذلك لابد أن يعرف الناس حجم ما نحن فيه الآن وخطورته وأهميته.

وأوضح الدكتور محمد عوض تاج الدين، أن العلم يقول إن الوباء لا ينتهي في يوم وليلة ولكن ينتهي في عدة أشهر، وأبرز مثال على ذلك هو وباء السارس ثم أنفلونزا الطيور والخنازير، ولكن في كل الأحوال تلك الفيروسات كانت أقل حدة من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وتلك السلالة من الفيروس نشطة وعنيفة وقوية ولم يتعامل جسد الإنسان معها من قبل، وقد يمتد مدة التصدي له لعدة أشهر.