النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:44 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع اعمال اصلاح كسر ازدواج خط مياه الكريمات محافظ البحر الأحمر يتفقد قطاعات خدمية بمدينة الغردقة ندوة في القاهرة حول التاريخ وصناعة المستقبل ”الحمى القلاعية” تحت المجهر في ندوة بإعلام الغربية.. تحذيرات من مخاطرها وتوصيات بتكثيف التحصينات ضمن مبادرة «بلدك معاك»..قافلة بيطرية مجانية بقرية 58 الخاشعة ببلطيم في كفرالشيخ جنايات بورسعيد تقضي بالمؤبد على قاتلة عروس بورسعيد فاطمة خليل «مستني موتي».. كلمات كتبها شاب السيليين بالفيوم قبل وفاته في حادث بطريق مطروح نقابة المهندسين بالإسكندرية تطلق ورش عمل لتحفيظ القرآن وصناعة الحلوي محافظ الإسكندرية يبحث مع قنصل عام الصين سبل فتح آفاق جديدة للاستثمار بين البلدين ​«قمة أفريقيا 2026»: القارة السمراء تستعد لقيادة الإقتصاد العالمي وبناء شراكات جديدة جوميا مصر تطلق حملة «العودة إلى المدارس» بتشكيلة موسعة وعروض يومية وخيارات دفع مرنة

توك شو

هل شرب مشروبات الطاقة حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل يتعلق بحكم شرب مشروبات الطاقة وغيرها من المشروبات التي قد يكون لها تأثير على صحة الإنسان، موضحًا أن الشريعة الإسلامية وضعت أصلًا قرآنيًا عظيمًا يُبنى عليه هذا الحكم، وهو قول الله تعالى: «ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، مشيرًا إلى أن هذا المبدأ يؤسس لعدة أحكام فقهية متعلقة بكل ما يدخل جوف الإنسان من طعام أو شراب.

وأوضح أمين الفتوى خلال حلقة برنامج "رؤية"، المذاع على قناة" الناس": أن كل ما يتناوله الإنسان من مأكولات أو مشروبات، سواء كانت مشروبات طاقة أو غيرها، إذا ثبت أن فيها ضررًا أو أذى أو تؤدي إلى زيادة المرض، فلا يمكن أن يُقال عنها إنها حلال، بل تكون محرمة تحريمًا قاطعًا، مؤكدًا أن جسد الإنسان ليس ملكًا له، وإنما هو أمانة وملك لله عز وجل، يجب الحفاظ عليه وعدم الإضرار به.

وبيّن الدكتور هشام ربيع أن الأمر يختلف إذا كان ما يتناوله الإنسان لا يسبب أي ضرر أو أذى ولا يؤدي إلى زيادة مرض، ففي هذه الحالة لا توجد شبهة شرعية ولا حرمة في تناوله، أما إذا تساوى الأمر بين احتمال الضرر وعدم الضرر، بحيث يكون الضرر محتملًا بنسبة متقاربة، فإن الحكم يكون الكراهة، ويكون البعد عن هذا الأمر أولى وأحسن وأكمل.

وتطرق أمين الفتوى إلى سؤال يرد كثيرًا، وهو أن بعض الناس يشربون هذه المشروبات بدعوى التقوّي على الطاعة أو على العمل أو على متطلبات اليوم، موضحًا أن الجواب المختصر والواضح في هذه المسألة يرجع إلى التقارير الطبية ورأي الطبيب المختص، فإذا أثبتت التقارير الطبية أو أكد الطبيب المعالج أنه لا يوجد ضرر ولا أذى على جسد هذا الشخص بعينه، فلا حرج في تناولها، أما إذا أثبتت التقارير الطبية أو قرر الطبيب المختص أن فيها ضررًا أو أذى أو ما يُلحق الضرر بالجسد أو النفس، فلا خلاف في حرمتها، ويجب التوبة إلى الله عز وجل إذا تناولها الإنسان بعد علمه بهذا الضرر.

https://youtu.be/6GIUfQjmaGQ?si=CwiApCxZ_2P1ncZ5