النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 09:03 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| النائبة سناء السعيد: التعديلات الوزارية غير مرضية ولا تحقق نقلة حقيقية في مسيرة التنمية خاص| النائبة راوية مختار: محدودية التغيير في التعديل الوزاري لا تلبي تطلعات المواطن ولا تواجه التحديات الراهنة خاص| النائب إيهاب منصور: الشارع يرفض التعديل الوزاري لأنه لا يلمس أثرًا إيجابيًا في حياته اليومية وزير التعليم العالي الجديد .. ” النهار ” ينشر السيرة الذاتية للدكتور عبد العزيز قنصوه انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الأمنية المشتركة السعودية - المصرية بمدينة الرياض مونديال 2030 محرّك لشراكة اقتصادية غير مسبوقة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال «تعليم القاهرة» تبحث إنهاء الفترة المسائية بمدارس العاصمة وتخفيف الكثافات «قاضي الرحمة» يتولى وزارة العدل.. من هو المستشار محمود حلمي الشريف؟ رئيسة فنزويلا المكلفة تستقبل خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو في قصر ميرافلوريس افتتاح معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود» بمكتبة الإسكندرية محافظ البحيرة تفتتح معرض «أهلاً رمضان» بأرض المعارض بدمنهور حكام الفيوم يجتازون الاختبار البدني بنسبة نجاح 100%

توك شو

هل شرب مشروبات الطاقة حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل يتعلق بحكم شرب مشروبات الطاقة وغيرها من المشروبات التي قد يكون لها تأثير على صحة الإنسان، موضحًا أن الشريعة الإسلامية وضعت أصلًا قرآنيًا عظيمًا يُبنى عليه هذا الحكم، وهو قول الله تعالى: «ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، مشيرًا إلى أن هذا المبدأ يؤسس لعدة أحكام فقهية متعلقة بكل ما يدخل جوف الإنسان من طعام أو شراب.

وأوضح أمين الفتوى خلال حلقة برنامج "رؤية"، المذاع على قناة" الناس": أن كل ما يتناوله الإنسان من مأكولات أو مشروبات، سواء كانت مشروبات طاقة أو غيرها، إذا ثبت أن فيها ضررًا أو أذى أو تؤدي إلى زيادة المرض، فلا يمكن أن يُقال عنها إنها حلال، بل تكون محرمة تحريمًا قاطعًا، مؤكدًا أن جسد الإنسان ليس ملكًا له، وإنما هو أمانة وملك لله عز وجل، يجب الحفاظ عليه وعدم الإضرار به.

وبيّن الدكتور هشام ربيع أن الأمر يختلف إذا كان ما يتناوله الإنسان لا يسبب أي ضرر أو أذى ولا يؤدي إلى زيادة مرض، ففي هذه الحالة لا توجد شبهة شرعية ولا حرمة في تناوله، أما إذا تساوى الأمر بين احتمال الضرر وعدم الضرر، بحيث يكون الضرر محتملًا بنسبة متقاربة، فإن الحكم يكون الكراهة، ويكون البعد عن هذا الأمر أولى وأحسن وأكمل.

وتطرق أمين الفتوى إلى سؤال يرد كثيرًا، وهو أن بعض الناس يشربون هذه المشروبات بدعوى التقوّي على الطاعة أو على العمل أو على متطلبات اليوم، موضحًا أن الجواب المختصر والواضح في هذه المسألة يرجع إلى التقارير الطبية ورأي الطبيب المختص، فإذا أثبتت التقارير الطبية أو أكد الطبيب المعالج أنه لا يوجد ضرر ولا أذى على جسد هذا الشخص بعينه، فلا حرج في تناولها، أما إذا أثبتت التقارير الطبية أو قرر الطبيب المختص أن فيها ضررًا أو أذى أو ما يُلحق الضرر بالجسد أو النفس، فلا خلاف في حرمتها، ويجب التوبة إلى الله عز وجل إذا تناولها الإنسان بعد علمه بهذا الضرر.

https://youtu.be/6GIUfQjmaGQ?si=CwiApCxZ_2P1ncZ5