النهار
الجمعة 26 يونيو 2026 08:43 مـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكان والإتصالات تستعدان لإطلاق ”منصة تصدير العقار المصري” من العلمين الجديدة جامعة الزقازيق تنظم سلسلة ورش علمية متخصصة لتعزيز أساليب الوقاية والعلاج من الإدمان إصابة 3 أشخاص في انقلاب تروسيكل محمل بالبيض في الفيوم ضبط 85 مخالفة تموينية متنوعة واحباط محاولات تهريب دقيق مدعم بالفيوم محافظ أسيوط انتهاء أعمال الإصلاح كسر بخط المياه بعزبة راشد وبدء إعادة ضخ المياه تدريجيًا للمناطق المتأثرة خلال الساعات المقبلة مجلس أمناء جامعة أسيوط الأهلية يعتمد المصروفات الدراسية للعام الجامعي 2026 / 2027 من جامعة دمنهور إلى دريسدن.. اختيار طالب بكلية العلوم متحدثا رئيسيا في مؤتمر الطاقة الدولي بألمانيا توريد 410 آلاف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة ميناء الإسكندرية تستقبل 179 سائح علي السفينة السياحية الشراعية STAR FLYER الأكاديمية العربية تحتل المركز 106 عالمياً في الاستدامة والأولى محلياً في تصنيف ”تايمز 2026 رئيس البرلمان العربي يهنئ السفير نبيل فهمي بمناسبة انتخابه أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية ملتقى التنقل الجوي المتقدم يستعرض مستقبل الطيران في سلطنة عُمان

توك شو

هل شرب مشروبات الطاقة حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل يتعلق بحكم شرب مشروبات الطاقة وغيرها من المشروبات التي قد يكون لها تأثير على صحة الإنسان، موضحًا أن الشريعة الإسلامية وضعت أصلًا قرآنيًا عظيمًا يُبنى عليه هذا الحكم، وهو قول الله تعالى: «ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، مشيرًا إلى أن هذا المبدأ يؤسس لعدة أحكام فقهية متعلقة بكل ما يدخل جوف الإنسان من طعام أو شراب.

وأوضح أمين الفتوى خلال حلقة برنامج "رؤية"، المذاع على قناة" الناس": أن كل ما يتناوله الإنسان من مأكولات أو مشروبات، سواء كانت مشروبات طاقة أو غيرها، إذا ثبت أن فيها ضررًا أو أذى أو تؤدي إلى زيادة المرض، فلا يمكن أن يُقال عنها إنها حلال، بل تكون محرمة تحريمًا قاطعًا، مؤكدًا أن جسد الإنسان ليس ملكًا له، وإنما هو أمانة وملك لله عز وجل، يجب الحفاظ عليه وعدم الإضرار به.

وبيّن الدكتور هشام ربيع أن الأمر يختلف إذا كان ما يتناوله الإنسان لا يسبب أي ضرر أو أذى ولا يؤدي إلى زيادة مرض، ففي هذه الحالة لا توجد شبهة شرعية ولا حرمة في تناوله، أما إذا تساوى الأمر بين احتمال الضرر وعدم الضرر، بحيث يكون الضرر محتملًا بنسبة متقاربة، فإن الحكم يكون الكراهة، ويكون البعد عن هذا الأمر أولى وأحسن وأكمل.

وتطرق أمين الفتوى إلى سؤال يرد كثيرًا، وهو أن بعض الناس يشربون هذه المشروبات بدعوى التقوّي على الطاعة أو على العمل أو على متطلبات اليوم، موضحًا أن الجواب المختصر والواضح في هذه المسألة يرجع إلى التقارير الطبية ورأي الطبيب المختص، فإذا أثبتت التقارير الطبية أو أكد الطبيب المعالج أنه لا يوجد ضرر ولا أذى على جسد هذا الشخص بعينه، فلا حرج في تناولها، أما إذا أثبتت التقارير الطبية أو قرر الطبيب المختص أن فيها ضررًا أو أذى أو ما يُلحق الضرر بالجسد أو النفس، فلا خلاف في حرمتها، ويجب التوبة إلى الله عز وجل إذا تناولها الإنسان بعد علمه بهذا الضرر.

https://youtu.be/6GIUfQjmaGQ?si=CwiApCxZ_2P1ncZ5