النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 09:58 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحركات مصرية مكثفة لخفض التصعيد وتأكيد على ضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة أحمد مرتضى منصور يتولى الدفاع عن أسرة طالب الأكاديمية العربية محمد هاني ضحية واقعة القتل الغادر في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. آلاف المصلين يحيون التراويح بالقراءات المتواترة في رحاب الجامع الأزهر ختام ناجح لدورة رابطة النقاد الرياضيين الرمضانية نقيب الإعلاميين يعيّن شيرين فتحي مستشارًا للشؤون السياسية والحزبية الأموال الساخنة في مصر.. تدفقات تصل إلى 25 مليار دولار بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالمية ضبط محطتي وقود لتجميعهما 3967 لتر سولار وبيعها فى السوق السوداء بالبحيرة وكيل ”زراعة البحيرة” يشدد على سرعة الانتهاء من الحصر والتصدى للتعديات فى مهدها محافظ كفرالشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بالرياض ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين وتيسير خدمات المواطنين وسط أجواء من البهجة.. أهالي العلويا ينظمون إفطار رمضاني يجمع الإسكندرية على مائدة واحدة مات خلال قراءته في القرآن.. ننشر صورة مُعلم قُتل لحظة إفطار المغرب بسبب الثأر في قنا ماتا خلال قراءتهما في المصحف.. مقتل مدرس وجاره بطلقا نارية بسبب الثأر في قنا

صحافة المواطن

القيم فى زمن الكورونا

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

بقلم : أميرة محمد حسن

هل تتأثر القيم بالأوبئة ؟ وهل كان لفيرس كورنا تأثيراً ما على المصريين ؟

من المؤكد أن القيم تتاثر بأى وباء سلباً و ايجابياً .. ومن المؤكد أن التاثير لا يكون عاماً فقد يكون شخصى يتعلق بفرد أو أفراد و قد يكون جمعى يتعلق بجماعات .. من الناحية الإيجابية أظهر فيرس كورونا جوانب حلوة فينا كمصريين زى حب الخير و المحبة التى فى نفوس ناس كتير قدمت ما تستطيع من أعمال خير و مواقف مشاركة اجتماعية تابعناها جميعاً .

و إلى جانب هذه الظواهر الايجابية شاهدن قله محدودة أصيبت بفيرس جديد هدفه هدم القيم استخدم وسائل التواصل بالصوت والصورة عبر " التيك توك " وهو شبيه بالتوكوتوك فى عشوائية استخدامه كاميرا لايف و ترويج لما هو هدام لعدم وجود ضوابط أو قواعد تحكمه خاصة للأطفال و المراهقين

انا بكتب عن هذه الظاهرة بصفتى أم .. أكثر منها كاتبه ...أم عندها أولاد فى سن الشباب...سن خطر..سن بيشوف وبيسمع وبيتفاعل مع كل جديد..و بما أن فتره الحظر اظهرت كل المواهب فهى كمان اظهرت بعض الخيبات التى أصيب بها بعض الشباب فى استخدامه للسوشيال ميديا

ناس عاديه وشباب وفنانين ظهروا على الـ "تيك توك " أو توكتوك السوشيال ميديا وضحكنا معهم وعملنا شير كمان يعنى من باب الضحك والمرح وسط كآبه الكورونا...

لفت نظرى الفتاه الجامعيه اللى بتعمل تيك توك .. الاستخدام للوسيلة عادى إنما اللى مش عادى إها تظهر فالفيديوهات بشكل مبتذل مافهوش اى فن ولا مرح. بل .كله إيحاءات وحركات غريبة على مجتمع المفروض أنها تنتمى إليه وهو مجمع معرفى اقصد المجتمع الجامعى..

تبث لايف ما لا يمكن تقبله فى مجتمعنا كونه ليس فقط خروج على القيم بل يمثل فى القانون جريمة لها اركانها وعقوبتها ...طب فين دور الأهل ورقابه البيت ثم فين دور الجامعة نفسها فى التوعية و نشر الوعى ....ناس كتير مسئوله عما جرى

لفت نظرى أن الطالبة صاحبة الفيديو اللايف طالبه فى كليه الاثار يعنى عارفه على الأقل الحضارة التى تنتمى إليها أو هكذا يُفترض فكيف طاوعها معرفتها على أن تقوم بدعوه للبنات لفتح الكاميرا وعمل فيديوهات وتعمل صداقات وتعارف وده كله بمقابل مادى على أن لايقل سنها عن 18سنه....يعنى الهزار والضحك قلب بجد وجد سخيف ويرعب....تحقيق حلم الشهره والفلوس حيكون بفتح الكاميرات...اهدم القيم لتربح نقوداً ؟!

الغريب ان البنت مش شايفه نفسها غلطانه وسط تبريرات غريبة من شباب فى نفس سنها و من بعض الأهل ..وتبرير اكبر ان ده فن وشغل ..طالما فى تحقيق مكسب يبقا عادى وكل شئ متاح

اعتقد أنى كأى أم أرى فى الأمر نذير خطر حيث لم يعد من حقنا أختيار نوعية الأصدقاء أو المحتوى الذى يمكن أن يستقبله الأبناء .. من هنا فأن الدولة عليها دور كبير فى حماية قيم المجتمع بتشريعات رادعة و بنشر وعى مصاحب يحمى الأجيال القادمة .