النهار
الإثنين 2 مارس 2026 10:33 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي 6 أكتوبر ينظم أكبر مائدة إفطار على مستوى الأندية بحضور 10 آلاف عضو ليام كونينغهام يهاجم مذبحة المدرسة الإيرانية: «تبرير قتل الأطفال جنون لا يُغتفر» علي أعرافي… عقل الحوزة ومنسّق الظل في معادلة القيادة الإيرانية «أيام العزة والكرامة».. حين التقت أنوار رمضان ببدر النصر في رحاب الثقافة ”آل الشيخ” يوصي بالدعاء لولاة الأمر ورجال الامن ويؤكد أنها عبادةٌ وحقٌّ شرعي يعزّز أمن الوطن واستقراره مفتي الجمهورية يشهد حفل تكريم حفظة القرآن الكريم من ذوي الهمم بجامعة بنها محافظ البحيرة: تعظيم الموارد الذاتية للمشروعات جامعة المنصورة تعقد ورشة عمل حول «الغذاء الصحي في شهر الصوم» لتعزيز الوعي الصحي جامعة المنوفية تطلق قافلتين طبيتين متكاملتين وتوقع الكشف المجاني على 1100 حالة بقرى ”ميت العز” بقويسنا و”نادر” بالشهداء وكيل ”زراعة البحيرة” يتفقد مخازن الإرشاد ويشدد على توضيح الأسعار وكيل زراعة البحيرة يتفقد سير العمل بالمديرية ويشدد على ضرورة الانضباط فى العمل أمطار رعدية وغزيرة على المناطق الساحلية بكفرالشيخ

صحافة المواطن

الدراما الرمضانية فى زمن الـ ” كورونا ”

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

كتب : أميرة محمد حسن

من المؤكد أن جائحة " كورونا " ستنعكس على كل نواحى الحياة .. اقتصادياً و اجتماعياً وصولاً للدراما التى لم تقدم حتى الآن مهنة الطب ، و أطقم التمريض بصورة لائقة ، بل على العكس شوهت كثيراً من سمو المهنة بالتركيز على حالات فردية شاذة ، وقدمتها على أنها الأصل ... و هى قضية قد أناقشها فى مقالات قادمة حيث يركز مقالى هذا على دراما رمضان التى يفصلنا عنها أيام أقل من عدد اليد الواحد ، حيث انقسم الشعب المصري كالعادة حولها .. فهناك فريق يرى أننا فى زمن الكورونا بكل أثقالها و أعبائها ..، و بالتالى يجب أن يتوقف أى نشاط ترفيهى يستنزف الأموال و الوقت دون أن يساهم فى مواجهة الجائحة وذهب هذا الفريق إلى المطالبة بتحويل أموال الدراما و الإعلانات المصاحبة لها إلى مواجهة كورونا سواء لشراء معدات طبية أو تحسين الرعاية الصحية ..أما أصحاب الرأى المؤيد المسلسلات فأنه يعتبر الدراما صناعة بل صناعة كبيرة ومؤثره و مصدر دخل موسمى توقفه يضر بقطاع كبير فى المجتمع من فنانين و فنيين ، وهى صناعة تمثل أداه من أدوات التأثير فى المجتمع ولها سوق قوى ، ورائج وتمتلك أدوات النجاح ..والوصول لكل المشاهدين سواء داخل مصر أو خارجها...وهناك بيوت كثيرة مفتوحة خلفها بداية من عامل البوفيه مروراً بالمصورين والممثلين وصولا الى المنتجين ..

لا يمكننا أن نختلف على أن الشاشة لها سحرها و تأثيرها .. ، وهو تأثير عظيم له آثاره سواء بما يقدم عبرها منى أعمال درامية أو برامج بمختلف أنواعها بما فيها الترفيهية

هى وجبة رمضانية دسمة من المسلسلات والبرامج مابين كوميديا وتراجيديا و سير ذاتية وخيال علمى يحرص صناع الوجبة على التجديد فيها كل عام ثمة ظاهرة أريد التنبيه إليها من الآن وهى بيزنس الإعلانات و الذى واجه فى السنوات الأخيرة انتقادات متعددة من حيث المستوى التسولى المستفز ...،و اتمنى أن يراعى مقدمى هذه الإعلانات المستجدات التى فرضتها كورونا حيث اخذ التبرع شكل لائق دون المتاجرة بالآم وعذابات الناس ... نريد أن لا يكون للإعلانات هذا العام ذات التأثير السلبى الذى عايشناه فى السنوات الماضية .

..أدعو أن لا تفقدنا الإعلانات حالة الفخر والاعتزاز التى نعيشها هذه الأيام بدولتنا و حكومتنا و جيشنا الأبيض ومعه كل جيوشنا التى تقدم الكثير لعبور هذه الأزمة العالمية الصعبة و العصيبة .

لا يجب أن تتحول الفواصل و إعلانات التسول و سيلة يفقد بسببها المشاهد المتابعة و الاعتزاز بوطنه .. نفس الرسائل و نفس المضامين يمكن تقديمها ، لكن بصورة كريمة و مدروسة لا تثير غضب من يتابع و يشاهد .

كل رمضان وكل الأمة الإسلامية بخير وأمن وسلام و خاصة مصرنا الحبيبة .. و اتمنى أن نجد فى دراما هذا العام خاصة المسلسل الخاص بسيرة الشهيد البطل أحمد المنسى ما يقنع الناس بأن يبقوا فى بيوتهم من حظر رمضانى لطيف و كل عامٍ و أنت بخير .