النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 05:22 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته شعبة المحمول بالجيزة تطالب بتخفيض رسوم الهواتف المحمولة ومراجعة السياسات السعرية لتنشيط حركة السوق نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لصياغة سياسات أفريقية مستقلة مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات قطار في قفط بقنا وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة من «WE Innovate Star» وتوقيع شراكة رقمية بين «WE» و«إي فاينانس» محمد بيومي لـ«النهار»: إيقاف حسام حسن 3 مباريات لن ينتقل إلى علي ماهر «WE Innovate Star» يحصد ثمار 4 سنوات.. 16 منتجاً و9 شركات ناشئة في الأمن السيبراني رئيس مهرجان تيميمون: نستقبل 4 آلاف زائر يوميًا.. والنجاح لا يُقاس بعدد الأفلام بل بأثرها ترشيد الإنفاق في قطاع البترول.. كيف يتعامل كريم بدوي مع قرارات الحكومة؟ تحليل مفاجىء أنهي رحلة 22 سنة كفاح .. شبح التحليل الإيجابي يطار آلاف الموظفين على جرعة حشيش (تقرير) النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام

صحافة المواطن

الدراما الرمضانية فى زمن الـ ” كورونا ”

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

كتب : أميرة محمد حسن

من المؤكد أن جائحة " كورونا " ستنعكس على كل نواحى الحياة .. اقتصادياً و اجتماعياً وصولاً للدراما التى لم تقدم حتى الآن مهنة الطب ، و أطقم التمريض بصورة لائقة ، بل على العكس شوهت كثيراً من سمو المهنة بالتركيز على حالات فردية شاذة ، وقدمتها على أنها الأصل ... و هى قضية قد أناقشها فى مقالات قادمة حيث يركز مقالى هذا على دراما رمضان التى يفصلنا عنها أيام أقل من عدد اليد الواحد ، حيث انقسم الشعب المصري كالعادة حولها .. فهناك فريق يرى أننا فى زمن الكورونا بكل أثقالها و أعبائها ..، و بالتالى يجب أن يتوقف أى نشاط ترفيهى يستنزف الأموال و الوقت دون أن يساهم فى مواجهة الجائحة وذهب هذا الفريق إلى المطالبة بتحويل أموال الدراما و الإعلانات المصاحبة لها إلى مواجهة كورونا سواء لشراء معدات طبية أو تحسين الرعاية الصحية ..أما أصحاب الرأى المؤيد المسلسلات فأنه يعتبر الدراما صناعة بل صناعة كبيرة ومؤثره و مصدر دخل موسمى توقفه يضر بقطاع كبير فى المجتمع من فنانين و فنيين ، وهى صناعة تمثل أداه من أدوات التأثير فى المجتمع ولها سوق قوى ، ورائج وتمتلك أدوات النجاح ..والوصول لكل المشاهدين سواء داخل مصر أو خارجها...وهناك بيوت كثيرة مفتوحة خلفها بداية من عامل البوفيه مروراً بالمصورين والممثلين وصولا الى المنتجين ..

لا يمكننا أن نختلف على أن الشاشة لها سحرها و تأثيرها .. ، وهو تأثير عظيم له آثاره سواء بما يقدم عبرها منى أعمال درامية أو برامج بمختلف أنواعها بما فيها الترفيهية

هى وجبة رمضانية دسمة من المسلسلات والبرامج مابين كوميديا وتراجيديا و سير ذاتية وخيال علمى يحرص صناع الوجبة على التجديد فيها كل عام ثمة ظاهرة أريد التنبيه إليها من الآن وهى بيزنس الإعلانات و الذى واجه فى السنوات الأخيرة انتقادات متعددة من حيث المستوى التسولى المستفز ...،و اتمنى أن يراعى مقدمى هذه الإعلانات المستجدات التى فرضتها كورونا حيث اخذ التبرع شكل لائق دون المتاجرة بالآم وعذابات الناس ... نريد أن لا يكون للإعلانات هذا العام ذات التأثير السلبى الذى عايشناه فى السنوات الماضية .

..أدعو أن لا تفقدنا الإعلانات حالة الفخر والاعتزاز التى نعيشها هذه الأيام بدولتنا و حكومتنا و جيشنا الأبيض ومعه كل جيوشنا التى تقدم الكثير لعبور هذه الأزمة العالمية الصعبة و العصيبة .

لا يجب أن تتحول الفواصل و إعلانات التسول و سيلة يفقد بسببها المشاهد المتابعة و الاعتزاز بوطنه .. نفس الرسائل و نفس المضامين يمكن تقديمها ، لكن بصورة كريمة و مدروسة لا تثير غضب من يتابع و يشاهد .

كل رمضان وكل الأمة الإسلامية بخير وأمن وسلام و خاصة مصرنا الحبيبة .. و اتمنى أن نجد فى دراما هذا العام خاصة المسلسل الخاص بسيرة الشهيد البطل أحمد المنسى ما يقنع الناس بأن يبقوا فى بيوتهم من حظر رمضانى لطيف و كل عامٍ و أنت بخير .