النهار
السبت 8 أغسطس 2026 05:32 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر بيت الخبرة الإقليمي.. معهد التخطيط وبنك أم درمان يرسخان شراكة تنموية واعترافًا بمكانة القاهرة الاقتصادية ضبط 8 أطنان زيت مجهول المصدر و260 كجم لحوم غير صالحة بالفيوم إطلاق مسابقة ”المرشد السياحي الصغير” لرفع الوعي السياحي بالفيوم المعهد القومي للاتصالات NTI يختتم التصفيات المحلية المؤهلة للمنافسات الدولية للمنتدى الأفرو-الآسيوي للابتكار والتكنولوجيا بأسوان رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل وفد هاكاثون الابتكار في الحوسبة والذكاء الاصطناعي.. ويؤكد نفتح أبواب الجامعة أمام شراكات تصنع مستقبل التكنولوجيا إصابة 3 شباب إثر حادث تصادم موتوسيكل مع ملاكي أمام جامعة قنا سيكولوجية التسعير: كيف تجعلك الشركات تدفع أكثر؟ هيئة الإسعاف: إعادة 500 مركبة للخدمة وفّرت أكثر من 3 مليارات جنيه للدولة مصادر لـ النهار: ترجيحات بإجراء انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد 16 أكتوبر المقبل من إسطنبول إلى شرم الشيخ.. «الرعاية الصحية» تستهدف جذب الاستثمارات العالمية وتوسيع شراكات السياحة العلاجية الزمالك يعلن التشكيل الكامل للجهاز الفني لفريق الكرة بقيادة معتمد جمال من باشاك شهير إلى كوتش.. «الرعاية الصحية» تستكشف التجربة التركية لتطوير المدن الطبية والتعليم والبحث العلمي

صحافة المواطن

الدراما الرمضانية فى زمن الـ ” كورونا ”

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

كتب : أميرة محمد حسن

من المؤكد أن جائحة " كورونا " ستنعكس على كل نواحى الحياة .. اقتصادياً و اجتماعياً وصولاً للدراما التى لم تقدم حتى الآن مهنة الطب ، و أطقم التمريض بصورة لائقة ، بل على العكس شوهت كثيراً من سمو المهنة بالتركيز على حالات فردية شاذة ، وقدمتها على أنها الأصل ... و هى قضية قد أناقشها فى مقالات قادمة حيث يركز مقالى هذا على دراما رمضان التى يفصلنا عنها أيام أقل من عدد اليد الواحد ، حيث انقسم الشعب المصري كالعادة حولها .. فهناك فريق يرى أننا فى زمن الكورونا بكل أثقالها و أعبائها ..، و بالتالى يجب أن يتوقف أى نشاط ترفيهى يستنزف الأموال و الوقت دون أن يساهم فى مواجهة الجائحة وذهب هذا الفريق إلى المطالبة بتحويل أموال الدراما و الإعلانات المصاحبة لها إلى مواجهة كورونا سواء لشراء معدات طبية أو تحسين الرعاية الصحية ..أما أصحاب الرأى المؤيد المسلسلات فأنه يعتبر الدراما صناعة بل صناعة كبيرة ومؤثره و مصدر دخل موسمى توقفه يضر بقطاع كبير فى المجتمع من فنانين و فنيين ، وهى صناعة تمثل أداه من أدوات التأثير فى المجتمع ولها سوق قوى ، ورائج وتمتلك أدوات النجاح ..والوصول لكل المشاهدين سواء داخل مصر أو خارجها...وهناك بيوت كثيرة مفتوحة خلفها بداية من عامل البوفيه مروراً بالمصورين والممثلين وصولا الى المنتجين ..

لا يمكننا أن نختلف على أن الشاشة لها سحرها و تأثيرها .. ، وهو تأثير عظيم له آثاره سواء بما يقدم عبرها منى أعمال درامية أو برامج بمختلف أنواعها بما فيها الترفيهية

هى وجبة رمضانية دسمة من المسلسلات والبرامج مابين كوميديا وتراجيديا و سير ذاتية وخيال علمى يحرص صناع الوجبة على التجديد فيها كل عام ثمة ظاهرة أريد التنبيه إليها من الآن وهى بيزنس الإعلانات و الذى واجه فى السنوات الأخيرة انتقادات متعددة من حيث المستوى التسولى المستفز ...،و اتمنى أن يراعى مقدمى هذه الإعلانات المستجدات التى فرضتها كورونا حيث اخذ التبرع شكل لائق دون المتاجرة بالآم وعذابات الناس ... نريد أن لا يكون للإعلانات هذا العام ذات التأثير السلبى الذى عايشناه فى السنوات الماضية .

..أدعو أن لا تفقدنا الإعلانات حالة الفخر والاعتزاز التى نعيشها هذه الأيام بدولتنا و حكومتنا و جيشنا الأبيض ومعه كل جيوشنا التى تقدم الكثير لعبور هذه الأزمة العالمية الصعبة و العصيبة .

لا يجب أن تتحول الفواصل و إعلانات التسول و سيلة يفقد بسببها المشاهد المتابعة و الاعتزاز بوطنه .. نفس الرسائل و نفس المضامين يمكن تقديمها ، لكن بصورة كريمة و مدروسة لا تثير غضب من يتابع و يشاهد .

كل رمضان وكل الأمة الإسلامية بخير وأمن وسلام و خاصة مصرنا الحبيبة .. و اتمنى أن نجد فى دراما هذا العام خاصة المسلسل الخاص بسيرة الشهيد البطل أحمد المنسى ما يقنع الناس بأن يبقوا فى بيوتهم من حظر رمضانى لطيف و كل عامٍ و أنت بخير .