النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 09:36 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

صحافة المواطن

الدراما الرمضانية فى زمن الـ ” كورونا ”

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

كتب : أميرة محمد حسن

من المؤكد أن جائحة " كورونا " ستنعكس على كل نواحى الحياة .. اقتصادياً و اجتماعياً وصولاً للدراما التى لم تقدم حتى الآن مهنة الطب ، و أطقم التمريض بصورة لائقة ، بل على العكس شوهت كثيراً من سمو المهنة بالتركيز على حالات فردية شاذة ، وقدمتها على أنها الأصل ... و هى قضية قد أناقشها فى مقالات قادمة حيث يركز مقالى هذا على دراما رمضان التى يفصلنا عنها أيام أقل من عدد اليد الواحد ، حيث انقسم الشعب المصري كالعادة حولها .. فهناك فريق يرى أننا فى زمن الكورونا بكل أثقالها و أعبائها ..، و بالتالى يجب أن يتوقف أى نشاط ترفيهى يستنزف الأموال و الوقت دون أن يساهم فى مواجهة الجائحة وذهب هذا الفريق إلى المطالبة بتحويل أموال الدراما و الإعلانات المصاحبة لها إلى مواجهة كورونا سواء لشراء معدات طبية أو تحسين الرعاية الصحية ..أما أصحاب الرأى المؤيد المسلسلات فأنه يعتبر الدراما صناعة بل صناعة كبيرة ومؤثره و مصدر دخل موسمى توقفه يضر بقطاع كبير فى المجتمع من فنانين و فنيين ، وهى صناعة تمثل أداه من أدوات التأثير فى المجتمع ولها سوق قوى ، ورائج وتمتلك أدوات النجاح ..والوصول لكل المشاهدين سواء داخل مصر أو خارجها...وهناك بيوت كثيرة مفتوحة خلفها بداية من عامل البوفيه مروراً بالمصورين والممثلين وصولا الى المنتجين ..

لا يمكننا أن نختلف على أن الشاشة لها سحرها و تأثيرها .. ، وهو تأثير عظيم له آثاره سواء بما يقدم عبرها منى أعمال درامية أو برامج بمختلف أنواعها بما فيها الترفيهية

هى وجبة رمضانية دسمة من المسلسلات والبرامج مابين كوميديا وتراجيديا و سير ذاتية وخيال علمى يحرص صناع الوجبة على التجديد فيها كل عام ثمة ظاهرة أريد التنبيه إليها من الآن وهى بيزنس الإعلانات و الذى واجه فى السنوات الأخيرة انتقادات متعددة من حيث المستوى التسولى المستفز ...،و اتمنى أن يراعى مقدمى هذه الإعلانات المستجدات التى فرضتها كورونا حيث اخذ التبرع شكل لائق دون المتاجرة بالآم وعذابات الناس ... نريد أن لا يكون للإعلانات هذا العام ذات التأثير السلبى الذى عايشناه فى السنوات الماضية .

..أدعو أن لا تفقدنا الإعلانات حالة الفخر والاعتزاز التى نعيشها هذه الأيام بدولتنا و حكومتنا و جيشنا الأبيض ومعه كل جيوشنا التى تقدم الكثير لعبور هذه الأزمة العالمية الصعبة و العصيبة .

لا يجب أن تتحول الفواصل و إعلانات التسول و سيلة يفقد بسببها المشاهد المتابعة و الاعتزاز بوطنه .. نفس الرسائل و نفس المضامين يمكن تقديمها ، لكن بصورة كريمة و مدروسة لا تثير غضب من يتابع و يشاهد .

كل رمضان وكل الأمة الإسلامية بخير وأمن وسلام و خاصة مصرنا الحبيبة .. و اتمنى أن نجد فى دراما هذا العام خاصة المسلسل الخاص بسيرة الشهيد البطل أحمد المنسى ما يقنع الناس بأن يبقوا فى بيوتهم من حظر رمضانى لطيف و كل عامٍ و أنت بخير .