النهار
الأحد 19 يوليو 2026 02:22 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منع ظهور إيهاب قاسم علي أي وسيلة إعلامية وإحالته للتحقيق التشكيل الرسمي لمباراة فرنسا وإنجلترا في مونديال 2026 مبابي يودع ديشامب قبل الظهور الأخير.. وفرنسا وإنجلترا يعلنان التشكيل مصرع شخصين وإصابة آخر إثر سقوطهم داخل بيارة صرف صحي بمدينة السادات في المنوفية بعد زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا.. وكيل أفريقية النواب لـ النهار: تجسد ريادة مصر في إفريقيا وترسخ شراكات التنمية مع الأشقاء أمريكا ترفع الحظر عن تيك توك وموظفو الحكومة الفيدرالية يعودون لاستخدام التطبيق السيسي يطرح مشروعًا زراعيًا في تنزانيا.. وخبراء: أفريقيا بوابة مصر الجديدة للأمن الغذائي خبير أمن معلومات: «شريحة الطفل» لا تكفي وحدها لحماية الاطفال ولابد من توسيع منظومة الامان الرقمي لتشمل جميع الأجهزة والمنصات ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة بنسبة 22.5% منذ بداية موسم العمرة حتى نهاية شهر محرم 1448هـ هدى يسى: مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع رجال الأعمال المصري–التنزاني تدعم العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة للقطاع الخاص نزار الخالد: «إعلام يوحد الشعوب» ليس شعارًا للمؤتمر فحسب، بل رؤية لبناء إعلام مهني يعزز الحوار والسلام الشيخ أيمن عبدالغني يشهد لقاء بيت العائلة المصرية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

صحافة المواطن

الدراما الرمضانية فى زمن الـ ” كورونا ”

أميرة محمد حسن
أميرة محمد حسن

كتب : أميرة محمد حسن

من المؤكد أن جائحة " كورونا " ستنعكس على كل نواحى الحياة .. اقتصادياً و اجتماعياً وصولاً للدراما التى لم تقدم حتى الآن مهنة الطب ، و أطقم التمريض بصورة لائقة ، بل على العكس شوهت كثيراً من سمو المهنة بالتركيز على حالات فردية شاذة ، وقدمتها على أنها الأصل ... و هى قضية قد أناقشها فى مقالات قادمة حيث يركز مقالى هذا على دراما رمضان التى يفصلنا عنها أيام أقل من عدد اليد الواحد ، حيث انقسم الشعب المصري كالعادة حولها .. فهناك فريق يرى أننا فى زمن الكورونا بكل أثقالها و أعبائها ..، و بالتالى يجب أن يتوقف أى نشاط ترفيهى يستنزف الأموال و الوقت دون أن يساهم فى مواجهة الجائحة وذهب هذا الفريق إلى المطالبة بتحويل أموال الدراما و الإعلانات المصاحبة لها إلى مواجهة كورونا سواء لشراء معدات طبية أو تحسين الرعاية الصحية ..أما أصحاب الرأى المؤيد المسلسلات فأنه يعتبر الدراما صناعة بل صناعة كبيرة ومؤثره و مصدر دخل موسمى توقفه يضر بقطاع كبير فى المجتمع من فنانين و فنيين ، وهى صناعة تمثل أداه من أدوات التأثير فى المجتمع ولها سوق قوى ، ورائج وتمتلك أدوات النجاح ..والوصول لكل المشاهدين سواء داخل مصر أو خارجها...وهناك بيوت كثيرة مفتوحة خلفها بداية من عامل البوفيه مروراً بالمصورين والممثلين وصولا الى المنتجين ..

لا يمكننا أن نختلف على أن الشاشة لها سحرها و تأثيرها .. ، وهو تأثير عظيم له آثاره سواء بما يقدم عبرها منى أعمال درامية أو برامج بمختلف أنواعها بما فيها الترفيهية

هى وجبة رمضانية دسمة من المسلسلات والبرامج مابين كوميديا وتراجيديا و سير ذاتية وخيال علمى يحرص صناع الوجبة على التجديد فيها كل عام ثمة ظاهرة أريد التنبيه إليها من الآن وهى بيزنس الإعلانات و الذى واجه فى السنوات الأخيرة انتقادات متعددة من حيث المستوى التسولى المستفز ...،و اتمنى أن يراعى مقدمى هذه الإعلانات المستجدات التى فرضتها كورونا حيث اخذ التبرع شكل لائق دون المتاجرة بالآم وعذابات الناس ... نريد أن لا يكون للإعلانات هذا العام ذات التأثير السلبى الذى عايشناه فى السنوات الماضية .

..أدعو أن لا تفقدنا الإعلانات حالة الفخر والاعتزاز التى نعيشها هذه الأيام بدولتنا و حكومتنا و جيشنا الأبيض ومعه كل جيوشنا التى تقدم الكثير لعبور هذه الأزمة العالمية الصعبة و العصيبة .

لا يجب أن تتحول الفواصل و إعلانات التسول و سيلة يفقد بسببها المشاهد المتابعة و الاعتزاز بوطنه .. نفس الرسائل و نفس المضامين يمكن تقديمها ، لكن بصورة كريمة و مدروسة لا تثير غضب من يتابع و يشاهد .

كل رمضان وكل الأمة الإسلامية بخير وأمن وسلام و خاصة مصرنا الحبيبة .. و اتمنى أن نجد فى دراما هذا العام خاصة المسلسل الخاص بسيرة الشهيد البطل أحمد المنسى ما يقنع الناس بأن يبقوا فى بيوتهم من حظر رمضانى لطيف و كل عامٍ و أنت بخير .