النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 07:15 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

رياضة

زي النهاردة.. الأهلي والزمالك في قمة مصيرية تحت أمطار برج العرب

تحل اليوم الاثنين، الذكرى الأولى لمباراة القمة الشهيرة بـ "قمة المطر"، والتي أقيمت في الثلاثين من مارس من العام الماضي، بين الأهلي والزمالك على ملعب برج العرب.

أقيمت مباراة القمة في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كأحد مؤجلات الجولة السابعة عشر من بطولة الدوري المصري، التي كان يتصدر الفارس الأبيض ترتيبها في هذا التوقيت.

دخل نادي الزمالك المباراة متصدرًا جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 53 نقطة، وبفارق نقطتين عن النادي الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 51 نقطة.

الأحمر بقيادة الأورجوياني لاسارتي، كان يحتاج إلى التعادل لاعتلاء صدارة الجدول للمرة الأولى في المسابقة، فيما كان يكفي السويسري جروس مدرب الزمالك، التعادل للاستمرار في الصدارة.

المباراة شهدت أمطارًا غزيرة، أدت إلى افتقار المتعة، حتى بدا اللاعبون وكأنهم يرتعون في "بركة مياه"، لتنتهي القمة 117 بالتعادل السلبي، في عرض ضعيف أقل مما انتظرته الجماهير.

عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، اندلعت حملة انتقاد وسخرية للجنة المسابقات برئاسة عامر حسين وقتها، والتي رفضت تأجيل المباراة، وأصرت على خوضها في هذه الأجواء السيئة.