النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 12:14 صـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برشلونة يودّع كأس الملك رغم ثلاثية في شباك أتلتيكو مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة وسط وجنوب غزة وسلالًا غذائية في المناطق النائية شرق القطاع الشؤون الإسلامية السعودية تنفذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وتوزيع التمور في جمهورية ساحل العاج مفتي الجمهورية يبحث مع وفد جامعة العاصمة تعزيز التعاون في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم لدى الطلاب كورتزر: ضغوط ترامب في أوكرانيا وإيران… استسلام لا تسوية «قادرون باختلاف» تشيد بقرارات وزيري التضامن والصحة: خطوة مهمة لتخفيف الأعباء عن ذوي الإعاقة غزة بين الأوهام والواقع.. خطة بلا ضغط ومسار بلا خبرة محمد مطيع يتابع مران المنتخب الوطني للجودو ضمن التعاون المصري الياباني أمريكا بلا بوصلة ... ارتباك استراتيجي في ثلاث ساحات صراع تعويض 5 مليارات جنيه.. تعرف على الخطوة المقبلة للأهلي بعد حكم المحكمة الرياضية ماكرون :الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تنتهك القانون الدولي فيها حاجة حلوة.. جدعنة المصريين تتجلى في الطرق والشوارع لحظة الإفطار

رياضة

زي النهاردة.. الأهلي والزمالك في قمة مصيرية تحت أمطار برج العرب

تحل اليوم الاثنين، الذكرى الأولى لمباراة القمة الشهيرة بـ "قمة المطر"، والتي أقيمت في الثلاثين من مارس من العام الماضي، بين الأهلي والزمالك على ملعب برج العرب.

أقيمت مباراة القمة في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كأحد مؤجلات الجولة السابعة عشر من بطولة الدوري المصري، التي كان يتصدر الفارس الأبيض ترتيبها في هذا التوقيت.

دخل نادي الزمالك المباراة متصدرًا جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 53 نقطة، وبفارق نقطتين عن النادي الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 51 نقطة.

الأحمر بقيادة الأورجوياني لاسارتي، كان يحتاج إلى التعادل لاعتلاء صدارة الجدول للمرة الأولى في المسابقة، فيما كان يكفي السويسري جروس مدرب الزمالك، التعادل للاستمرار في الصدارة.

المباراة شهدت أمطارًا غزيرة، أدت إلى افتقار المتعة، حتى بدا اللاعبون وكأنهم يرتعون في "بركة مياه"، لتنتهي القمة 117 بالتعادل السلبي، في عرض ضعيف أقل مما انتظرته الجماهير.

عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، اندلعت حملة انتقاد وسخرية للجنة المسابقات برئاسة عامر حسين وقتها، والتي رفضت تأجيل المباراة، وأصرت على خوضها في هذه الأجواء السيئة.