النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 11:10 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية محافظ الإسكندرية يتابع إزالة إحدى المنشآت بطريق الكورنيش سبورتنج عقب انتهاء مدة تعاقدها الإسكندرية ترفع درجة الاستعداد لاستقبال بطولة الأمم الأفريقية للكرة الطائرة الشاطئية رافينيا قائد برشلونة الأول.. وحمزة عبد الكريم يواصل التألق قبل مواجهة الأهلي الفتح السعودي يحسم الجدل بشأن التعاقد مع محمد الشناوي من الأهلي ريال مدريد يحصد 200 مليون يورو من بيع لاعبين لم يكونوا أساسيين.. «الملكي» يواصل التفوق في سوق الانتقالات مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه

ثقافة

التطرف والإرهاب وجهان لعملة واحدة .. محاضرة بثقافة السويس

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية بفرع ثقافة السويس، حيث أقامت الثقافة العامة بالفرع محاضرة بعنوان "الإهتمام بالحيوانات الضالة ورعايتها" حاضرت فيها د. عفاف احمد ابو العلا، التي تحدثت لقد أصبحت الكلاب الضالة وكلاب الشارع ظاهرة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة الكل يشعر بالضيق من أزعاجها ونباحها والبعض طالب بقتلها وتسميمها، كما طالب آخرون بنقلها بعيدا، حتى ظهرت أناس حاولا تغيير المفاهيم الخاطئة لدى الكثير تجاه هذه الكلاب، فهذه الحيوانات ما هى إلا حيوانات ضعيفة ولا داعى لتعذيبها وقتلها، ومن حق هذه الحيوانات الضعيفة الإهتمام بدلا من سمها، ولذلك يجب أن نغير بعض المفاهيم الخاطئة ونحاول ننشر الرحمة والتوعية بحقوق الحيوان والتعامل مع مشكلة إنتشار الكلاب بأساليب آدمية علمية، مضيفة على الرغم من أن رعاية الكلاب الضالة ليس له مجال دراسة معين لكن الموضوع بدأ بحبنا للحيوانات وإنقاذها من الأذى.

أقامت مكتبة الشرطة الفرعية محاضرة بعنوان "التطرف والإرهاب وجهان لعملة واحدة" حاضر فيها مجدي حسن محمد، الذي تحدث بأن التطرف ظاهرة حلت على فكر بعض الفئات الضالة عن سماحة الدين الإسلامي، إما تأتي وفق أجندات لتخريب كيان أمة الإسلام أو عن جهل الشباب التي تغسل عقولهم باسم الدين من خلال أهل الضلالة والفكر المنحرف عن الإسلام، الذي بني على السلام والمحبة والعقلانية وبحسب المصادر العلمية الفقهية عرف التطرف في اللغة بأنه الوقوف في الطرف هو عكس التوسط والاعتدال، ومن ثم فقد يقصد به التسيب أو المغالاه وإن شاع استخدامه في المغالاة والإفراط والتطرف كذلك يعني الغلو وهو أرتفاع الشيء ومجاوزة الحد فيه، وفي المصباح المنير غلا في الدين غلوا من باب تعد أي تعصب وتشدد حتى جاوز الحد.

أقام بيت ثقافة العمدة التابع للفرع بالقطاع الريفي ورشة فنية رسومات حرة.