النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 06:07 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات رسوم حاملة الطائرات الأكبر في العالم بحيفا.. خط المواجهة يشتعل بين أمريكا وإيران هل نفذت أمريكا حشداً عسكرياً بدون تحقيق أهدافها في إيران؟.. كواليس مُهمة محفوظ رمزي لـ”النهار”: الصيادلة ثروة قومية لا عبء.. وحسم سياسة التكليف كان واجبًا منذ سنوات أزمة تكليف خريجي الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي تتصاعد.. النقابات تطالب باحتواء فوري وتحذر من فقدان 21 ألف طبيب عاجل.. وزير الصحة: إنقاذ مريض السكتة الدماغية أولوية وطنية لا تُقدر بثمن الدكتور ناصر عبد الباري يتسلم مهام رئيسًا لجامعة مدينة السادات ضمن مبادرة «حياة كريمة»..محافظ كفرالشيخ يفتتح المعرض الدائم للسلع الغذائية والملابس بالمدرسة الثانوية الصناعية لدعم الطلاب الأولى بالرعاية وأسرهم بمشاركة 43 متدرب .. إنطلاق دورة « التصدير » بغرفة الإسماعيلية التجارية محافظ الشرقية يفتتح معرض مكافحة الغلاء ”أهلاً رمضان” بمدينة العاشر من رمضان محافظ البحر الأحمر يطّلع على منتجات سيارات «مستقبل مصر» المخصصة للمدن دون منافذ ثابتة مجلس جامعة الزقازيق يعقد جلسته الشهرية ويهنئ القيادة السياسية والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك حملات مديرية الطب البيطري لتحصين الكلاب الحرة ضد مرض السعار

منوعات

هل دفن توت عنخ آمون في قبر شخص آخر! .. تفاصيل مثيرة

تساؤلات كثيرة حول لغز مقبرة توت عنخ آمون، فكيف لتابوت يحوي جثة محنطة لملك مصري، أن يكون للتابوت الفرعوني شكل أنثوي وثديين، ووجه أنثوي.

وفقا لصحيفة جارديان البريطانية فإن الأسرار تلاحق المقبرة الفرعونية منذ اكتشافها، ولكن ادعاء أنها مقبرة أنثوية أمر حديث، ولدى نيكولاس ريفز عالم المصريات البريطاني، نظرية مختلفة أوضحها في سلسلة من الكتب أبرزها The Complete Tutankhamun، وفكرتها الأساسية تعود إلى العصر الذهبي لمصر.

ومن ضمن نظرياته نظرية توضح أن قبر الملك المصري توت عنخ آمون لم يصنع من أجله، وأثيرت هذه القضية بعد عرض مقتنياته في بريطانيا، حيث يعتقد ريفز أن جميع معدات الدفن ومنها التابوت لم تصنع لتوت عنخ آمون، ولكنها على حسب نظريته فقد صنعت في الأصل لنفرتيتي.

اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في القرن الماضي يعد اكتشافا عظيما، وواحدا من أعظم اللحظات في علم الآثار حول العالم، والتي أثارت أسطورة لعنة المومياوات.

ومنذ اكتشاف هوارد كارتر لمقبرة توت عنخ آمون في عام 1922 ارتبطت بأسطورة اللعنة، حيث كان من بين ضحايا فتح المقبرة أرشيبالد دوجلاس ريد عالم الاشعة الذي يزعم أنه توفي في ظروف غامضة بعد تصوير المومياء بالأشعة السينية.

وكذلك توفي آرثر ماس أحد أعضاء فريق الحفر الذي يعتقد أنه توفي متسمما بالزرنيخ، وريتشارد بيتيل سكرتير كارتر الذي يعتقد أنه مات مختنقا، ويرجح نيكولاس أنه يجب تغيير المسمى من لعنة توت عنخ آمون إلى لعنة نفرتيتي.