النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 05:23 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أمهات مصر»: «أسبوع التوظيف» خطوة نحو تمكين خريجي التعليم الفني في سوق العمل مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة «العلاقات الزوجية بين الحكمة والتشافي» إصابة سيدة إثر انفجار تكييف أعلى محكمة جنايات المنشية جامعة الإسكندرية تضع خطتها بالتعاون مع القومية لضمان جودة التعليم بعد تداول فيديو.. القبض على 3 أشخاص بتهمة التعدي على مهندس وتكسير سيارته في الطريق العام بقنا تعاون مصري - يمني لدعم ورعاية مرضى الأورام وزير التعليم يصطحب رئيسي «هيروشيما» و«سبريكس» في جولة بمدرسة الأورمان بالدقي رئيس البورصة المصرية يشارك وزير التعليم ووزراء المجموعة الاقتصادية توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية أخبار سارة للزمالك قبل مواجهة الأهلي في الدوري المصري خبراء: التحديات العالمية تفتح نافذة جديدة أمام الصادرات المصرية.. لكن بشروط رئيس جهاز حماية المستهلك يوجه باستمرار رفع درجة الجاهزية بالأسواق إصابة ياسر إبراهيم تفتح الباب لقرار مفاجئ قبل قمة الزمالك

عربي ودولي

وزير الخارجية يستعرض مع سيناتور أمريكى الجهود المصرية حول سد النهضة


‎استمراراً لمقابلات وزير الخارجية مع الأعضاء البارزين بالكونجرس الأمريكى أثناء زيارته لواشنطن، اجتمع الوزير سامح شكرى، الثلاثاء، بالسيناتور الجمهورى "ليندسى جراهام" رئيس اللجنة القضائية ورئيس اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.


‎وأوضح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكرى والسيناتور جراهام تناولا مجمل جوانب العلاقات الاستراتيجية بين الدولتيّن، والتي تتطلب مواصلة الدعم الأمريكي لمصر لتمكينها من مجابهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلديّن في إطار تحقيق الأمن والاستقرار.

‎وأضاف حافظ أن السيناتور جراهام استمع لشرح الوزير شكرى حول التطورات الإقليمية والرؤية المصرية لمعالجة الأزمات المختلفة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، والدور الذي تقوم به مصر لتعزيز الاستقرار والتوصل إلى حلول سياسية لسائر ملفات المنطقة، وكذا سبل مواجهة الدور التركي في زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

اختتم حافظ بأن ملف سد النهضة حظى باهتمام خاص خلال المباحثات، حيث استعرض الوزير شكرى الجهود المصرية للوصول إلى اتفاق يحافظ على مصالح كافة الدول المعنية، وهو الأمر الذى لم يتسن تحقيقه حتى الآن نظراً لعدم تجاوب الجانب الإثيوبى.