النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 02:35 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

ثقافة

قصة كتاب..تأملات في الإنسان يكشف أسرار النفس البشرية

تخفيفا لكثير من الآلام النفسية التي تتلاطم أمواجها بداخل بعض الناس، وتكاد تعصف بهم، جاء كتاب "تأملات في الإنسان"، للكاتب الكبير الراحل رجاء النقاش في 292 صفحة، ليناقش هذه الظواهر التي وضع لها حلولا.

والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات والتي تدور حول خصومة الانسان مع الحياة وما يميز هذه المقالات أن المؤلف رجاء النقاش يقدم أمثلة عديدة من تجارب كتّاب مشهورين وغير مشهورين ولمحات من حياتهم كتولستوي وتشيخوف وتورنجيف وكامو وغيرهم ويعرض لنا الأثر الذي أحدثته هذه التجارب.

كما أن هذه المقالات تعتبر بمثابة تجارب شخصية للمؤلف عاشها بنفسه أو بقراءاته أو من خلال اتصالاته بفئات مختلفة من الناس.

ويريد مؤلف الكتاب أن يزيح الستار ليكشف بعضا مما يدور في أعماق النفس البشرية بأنواعها المتناقضة، سواء أكانت النفس الطيبة أو الشريرة أو الأمارة بالسوء.

محمد رجاء عبد المؤمن النقاش ولد في محافظة الدقهلية في 3 سبتمبر 1934 وتوفي في القاهرة في 8 فبراير 2008، وهو ناقد أدبي وصحفي مصري، تخرج في جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 وعمل بعدها محررًا في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 حتى سنة 1961 ثم محررًا أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبار في الفترة من عام 1961 حتى عام 1964، كما كان رئيسًا لتحرير عدد من المجلات المعروفة منها مجلة الكواكب ومجلة الهلال كما تولى منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون وكذلك تولى رئاسة تحرير مجلة الشباب التي كانت تصدر عن وزارة الثقافة وقت إن كان الدكتور كمال أبو المجد وزيرا لها في السبعينات.

نال النقاش جائزة الدولة التقديرية بمصر عام 2000, واختارته مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية التابع لنادي دبي للصحافة الاستاذ رجاء النقاش شخصية العام 2004 العالمية وكرم في يناير 2007 في حفل بنقابة الصحفيين بالقاهرة حيث نال درع النقابة ودرع مؤسسة "دار الهلال" ودرع حزب التجمع.

وكان الراحل النقاش قد كرم في نقابة الصحفيين يوم الاثنين 13 يناير 2008 حيث تحدث نقيب الصحفيين المصريين مكرم محمد أحمد عن رجاء النقاش ودعى إلي تسليمه جائزة مبارك للآداب، واصفًا إياه بأنه "علم من أعلام الصحافة والنقد والأدب، فهو أستاذ جيله الذي سطع نجمه في عالم الصحافة، والذي لا يزال على مدار أربعة عقود يثري مجال الصحافة والأدب بمقالات وكتب هامة، إضافة إلي اكتشافه عددًا من المبدعين المصريين والعرب بغير حصر قدمهم رجاء النقاش إلي عالم الإبداع"، معتبرًا أنه لم يات أحد في تاريخ النقاد المصريين من بعد محمد مندور قدم هذا الكم الكبير من المقالات والأعمال النقدية مثل النقاش ، ثم سلم نقيب الصحفيين درع النقابة للنقاش تقديرًا لجهوده ومسيرته العامرة.

كما سلم رفعت السعيد رئيس حزب التجمع درع الحزب إلى النقاش، حيث أشاد بدوره "كناقد مثقف مستنير، ظل طوال مسيرته النقدية مدافعًا عن قيم الجمال والاستنارة ضد القبح والتخلف، وقال السعيد إن النقاش رجل يبدو هادئا رومانسيا لكنه "سياسي قوي وناقد مستنير يدافع عن العقل ، قائلا: "النقاش" رجل والرجال ليسوا بشهادة ميلاد بل بشهادة المواقف.

كما تسلم النقاش درع مؤسسة "دار الهلال" من رئيس مجلس إدارتها عبد القادر شهيب، ومنحه علي أبو شادي درع المجلس الأعلي للثقافة.