النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 08:07 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

ثقافة

صدور ديوان مبكرا في صباح بعيد لـ باسم فرات عن هيئة للكتاب

عن سلسة "الإبداع اعربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدر الديوان التاسع للشاعر والرحالة العراقي باسم فرات، بعنوان "مُبكرًا في صباح بعيد"، ويضمّ (34) قصيدة، حيث غلبت مواضيع الطفولة والمكان الأول على القصائد، إلى جانب دهشة الشاعر حين عاد إلى موطنه بعد غياب قسري امتدّ لما يقارب العشرين سنة، فوجد أمكنة طفولته ببيوتها وأزقتها قد استبدلت بعمارات تجارية من الخرسانة المسلحة، وهو ما يزيد من ارتفاع الحرارة في العراق. فضلًا عن التفريط بالتراث المعماري.

والشاعر باسم فرات مواليد العراق 1967، بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة وعاش حياته مخلصًا له، وتناول شعره أكثر من مائتَي ناقد وشاعر وكاتب، باللغتين العربية والإنجليزية، وتُرجمت أعماله الشعرية إلى مجموعة من اللغات منها الإنجليزية التي صدرت له بها ثلاث مجموعات شعرية، والإسبانية التي صدرت له بها مجموعة شعرية واحدة، فضلًا عن لغات عديدة مثل الألمانية والرومانية والفارسية والصينية واليابانية.

دخلت تجربته الشعرية وكتبه في أدب الرحلات في الدرس الأكاديمي وكان من ضمن عدد كبير من رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراة.

أصدر "أشد الهديل" 1999 عن دار ألواح في مدريد، "خريف المآذن" 2002 عن دار أزمنة في عَـمّان، "أنا ثانيةً" 2006، عن منشورات بابل، زيورخ– بغداد، "بلوغ النهر" 2012، الحضارة للنشر في القاهرة، "أشهق بأسلافي وأبتسم" 2014، بذات الدار، "أهـزّ النسيان" 2017، عن صهيل للنشر بالقاهرة، وعن نفس الدار صدر له "محبرة الرعاة" 2017، وكذلك "فأس تطعن الصباح".

أصدر أيضًا ثلاثة كتب مختارات شعرية، وكتاب سيرة "دموع الكتابة.. مقالات في السيرة والتجربة" 2013، وخمسة كتب في أدب الرحلات على التوالي: "مسافر مقيم.. عامان في أعماق الإكوادور"، "الحلم البوليفاري.. رحلة كولومبيا الكبرى"، "لا عُشبة عند ماهوتا.. من منائر بابل إلى جنوب الجنوب"، "طواف بوذا.. رحلاتي إلى جنوبي شرق آسيا" و"لؤلؤة واحدة وألف تل.. رحلات بلاد أعالي النيل".

من قصائد الديوان:

خَطَوْتُ في مَتَاهاتِ الأزِقَّةِ

خُطُوَاتٍ جَدِيدَةً

وَجَدتُ أسْرارًا في فَانُوسٍ مُهْمَلٍ

شُعْلَتُهُ ذَاوِيَةٌ

بِجَانِبِهِ غَاوٍ

ينفُخُ فيهِ خَشْيةَ الانطِفَاءِ

فقراءُ زَادَتْهُمْ خِرْقَةُ التَّصَوُّفِ أَلَقًا

يُطْعِمُونَ السَّابِلَةَ

ويُعَطِّرُونَ التَّارِيخَ بِتَرَاتِيلِهِمْ

قُلُوبُهُمْ غَسَلَتْ خُطُوَاتي

أنا الغريبُ في مَدْفَنِ سُرَّتي