النهار
السبت 24 يناير 2026 08:36 مـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خدّروه واستدرجوه ثم ألقوه في النيل.. الإعدام شنقاً والمشدد 15 عام لقاتلي شاب فى قليوب استعدادًا لرمضان والصيف.. القابضة للمياه تتفقد محطة سرياقوس بالقليوبية كتر وميثامفيتامين.. المؤبد يطوي ملف تاجر سموم بشبرا الخيمة تفقد وتشغيل واستلام.. القابضة للمياه تتابع مراحل محطة سسل بالقليوبية المجلس العالمي للتسامح والسلام يشيد باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا وكيل اتصالات النواب لـ ”النهار”: جلسات استماع لتحديد إمكانية تطبيق منع استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال محافظ القليوبية يعقد إجتماعاً ”تشاركياً” مع نواب البرلمان لمناقشة الخطة الإستثمارية للعام 2026/2027 «كيف نقرأ التاريخ»؟...ندوة بجامعة عين شمس السبت المقبل وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى 74 لعيد الشرطة «الرواية والتاريخ في سرديات نجيب محفوظ» بندوة في معرض الكتاب بعد توجيهات الرئيس السيسي.. حراك برلماني واسع حول ملف «حماية الأطفال على الإنترنت» وتقنين استخدام الهواتف مذيعة أخدت غرضها مني وعملتلي بلوك..أبو الليف يثير الجدل بمنشور عبر فيسبوك

ثقافة

صدور ديوان مبكرا في صباح بعيد لـ باسم فرات عن هيئة للكتاب

عن سلسة "الإبداع اعربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدر الديوان التاسع للشاعر والرحالة العراقي باسم فرات، بعنوان "مُبكرًا في صباح بعيد"، ويضمّ (34) قصيدة، حيث غلبت مواضيع الطفولة والمكان الأول على القصائد، إلى جانب دهشة الشاعر حين عاد إلى موطنه بعد غياب قسري امتدّ لما يقارب العشرين سنة، فوجد أمكنة طفولته ببيوتها وأزقتها قد استبدلت بعمارات تجارية من الخرسانة المسلحة، وهو ما يزيد من ارتفاع الحرارة في العراق. فضلًا عن التفريط بالتراث المعماري.

والشاعر باسم فرات مواليد العراق 1967، بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة وعاش حياته مخلصًا له، وتناول شعره أكثر من مائتَي ناقد وشاعر وكاتب، باللغتين العربية والإنجليزية، وتُرجمت أعماله الشعرية إلى مجموعة من اللغات منها الإنجليزية التي صدرت له بها ثلاث مجموعات شعرية، والإسبانية التي صدرت له بها مجموعة شعرية واحدة، فضلًا عن لغات عديدة مثل الألمانية والرومانية والفارسية والصينية واليابانية.

دخلت تجربته الشعرية وكتبه في أدب الرحلات في الدرس الأكاديمي وكان من ضمن عدد كبير من رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراة.

أصدر "أشد الهديل" 1999 عن دار ألواح في مدريد، "خريف المآذن" 2002 عن دار أزمنة في عَـمّان، "أنا ثانيةً" 2006، عن منشورات بابل، زيورخ– بغداد، "بلوغ النهر" 2012، الحضارة للنشر في القاهرة، "أشهق بأسلافي وأبتسم" 2014، بذات الدار، "أهـزّ النسيان" 2017، عن صهيل للنشر بالقاهرة، وعن نفس الدار صدر له "محبرة الرعاة" 2017، وكذلك "فأس تطعن الصباح".

أصدر أيضًا ثلاثة كتب مختارات شعرية، وكتاب سيرة "دموع الكتابة.. مقالات في السيرة والتجربة" 2013، وخمسة كتب في أدب الرحلات على التوالي: "مسافر مقيم.. عامان في أعماق الإكوادور"، "الحلم البوليفاري.. رحلة كولومبيا الكبرى"، "لا عُشبة عند ماهوتا.. من منائر بابل إلى جنوب الجنوب"، "طواف بوذا.. رحلاتي إلى جنوبي شرق آسيا" و"لؤلؤة واحدة وألف تل.. رحلات بلاد أعالي النيل".

من قصائد الديوان:

خَطَوْتُ في مَتَاهاتِ الأزِقَّةِ

خُطُوَاتٍ جَدِيدَةً

وَجَدتُ أسْرارًا في فَانُوسٍ مُهْمَلٍ

شُعْلَتُهُ ذَاوِيَةٌ

بِجَانِبِهِ غَاوٍ

ينفُخُ فيهِ خَشْيةَ الانطِفَاءِ

فقراءُ زَادَتْهُمْ خِرْقَةُ التَّصَوُّفِ أَلَقًا

يُطْعِمُونَ السَّابِلَةَ

ويُعَطِّرُونَ التَّارِيخَ بِتَرَاتِيلِهِمْ

قُلُوبُهُمْ غَسَلَتْ خُطُوَاتي

أنا الغريبُ في مَدْفَنِ سُرَّتي