النهار
الأحد 1 فبراير 2026 05:57 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

ثقافة

صدور ديوان مبكرا في صباح بعيد لـ باسم فرات عن هيئة للكتاب

عن سلسة "الإبداع اعربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدر الديوان التاسع للشاعر والرحالة العراقي باسم فرات، بعنوان "مُبكرًا في صباح بعيد"، ويضمّ (34) قصيدة، حيث غلبت مواضيع الطفولة والمكان الأول على القصائد، إلى جانب دهشة الشاعر حين عاد إلى موطنه بعد غياب قسري امتدّ لما يقارب العشرين سنة، فوجد أمكنة طفولته ببيوتها وأزقتها قد استبدلت بعمارات تجارية من الخرسانة المسلحة، وهو ما يزيد من ارتفاع الحرارة في العراق. فضلًا عن التفريط بالتراث المعماري.

والشاعر باسم فرات مواليد العراق 1967، بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة وعاش حياته مخلصًا له، وتناول شعره أكثر من مائتَي ناقد وشاعر وكاتب، باللغتين العربية والإنجليزية، وتُرجمت أعماله الشعرية إلى مجموعة من اللغات منها الإنجليزية التي صدرت له بها ثلاث مجموعات شعرية، والإسبانية التي صدرت له بها مجموعة شعرية واحدة، فضلًا عن لغات عديدة مثل الألمانية والرومانية والفارسية والصينية واليابانية.

دخلت تجربته الشعرية وكتبه في أدب الرحلات في الدرس الأكاديمي وكان من ضمن عدد كبير من رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراة.

أصدر "أشد الهديل" 1999 عن دار ألواح في مدريد، "خريف المآذن" 2002 عن دار أزمنة في عَـمّان، "أنا ثانيةً" 2006، عن منشورات بابل، زيورخ– بغداد، "بلوغ النهر" 2012، الحضارة للنشر في القاهرة، "أشهق بأسلافي وأبتسم" 2014، بذات الدار، "أهـزّ النسيان" 2017، عن صهيل للنشر بالقاهرة، وعن نفس الدار صدر له "محبرة الرعاة" 2017، وكذلك "فأس تطعن الصباح".

أصدر أيضًا ثلاثة كتب مختارات شعرية، وكتاب سيرة "دموع الكتابة.. مقالات في السيرة والتجربة" 2013، وخمسة كتب في أدب الرحلات على التوالي: "مسافر مقيم.. عامان في أعماق الإكوادور"، "الحلم البوليفاري.. رحلة كولومبيا الكبرى"، "لا عُشبة عند ماهوتا.. من منائر بابل إلى جنوب الجنوب"، "طواف بوذا.. رحلاتي إلى جنوبي شرق آسيا" و"لؤلؤة واحدة وألف تل.. رحلات بلاد أعالي النيل".

من قصائد الديوان:

خَطَوْتُ في مَتَاهاتِ الأزِقَّةِ

خُطُوَاتٍ جَدِيدَةً

وَجَدتُ أسْرارًا في فَانُوسٍ مُهْمَلٍ

شُعْلَتُهُ ذَاوِيَةٌ

بِجَانِبِهِ غَاوٍ

ينفُخُ فيهِ خَشْيةَ الانطِفَاءِ

فقراءُ زَادَتْهُمْ خِرْقَةُ التَّصَوُّفِ أَلَقًا

يُطْعِمُونَ السَّابِلَةَ

ويُعَطِّرُونَ التَّارِيخَ بِتَرَاتِيلِهِمْ

قُلُوبُهُمْ غَسَلَتْ خُطُوَاتي

أنا الغريبُ في مَدْفَنِ سُرَّتي