النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 08:57 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدرس الأخير.. طالبة تفارق الحياة أسفل عجلات سيارة زميلها في العبور الجديدة مصر تفتتح مشوارها في تصفيات أمم إفريقيا بتعادل سلبي أمام أنجولا خروج مصابي حريق مصنع الغزل والنسيج بأبو خليفة بعد تلقي الإسعافات محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة التحفيز العميق للمخ لشاب يبلغ من العمر 29 عاما وكيل ”تعليم البحيرة”: افتتاح فصول ملحقة بمدرسة الشهيد محمد شعبان التجارية بوادي النطرون الأهالي يشكون من الإهمال والزواحف وتردد متعاطي مخدرات.. والصحة: لا يوجد ما يفيد بتبعيته للمديرية.. ورئيس المدينة: جُهز كمستشفى ولم يعمل مصر تتعادل سلبيًا مع أنجولا في الشوط الأول بتصفيات أمم إفريقيا تطوير المستشفيات والتحول الرقمي.. تفاصيل حوار مدير ”تأمين القاهرة” عن حصاد 2026 «بيت العمر» بالحسبة.. ماذا يدفع المواطن من الحجز إلى التملك؟ فرنسا بالقوة الضاربة أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية.. تعرف على التشكيل 90 ألف وفاة وإصابة على طرق مصر في 2025.. السائق ليس وحده في دائرة المسؤولية

ثقافة

صدور ديوان مبكرا في صباح بعيد لـ باسم فرات عن هيئة للكتاب

عن سلسة "الإبداع اعربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، صدر الديوان التاسع للشاعر والرحالة العراقي باسم فرات، بعنوان "مُبكرًا في صباح بعيد"، ويضمّ (34) قصيدة، حيث غلبت مواضيع الطفولة والمكان الأول على القصائد، إلى جانب دهشة الشاعر حين عاد إلى موطنه بعد غياب قسري امتدّ لما يقارب العشرين سنة، فوجد أمكنة طفولته ببيوتها وأزقتها قد استبدلت بعمارات تجارية من الخرسانة المسلحة، وهو ما يزيد من ارتفاع الحرارة في العراق. فضلًا عن التفريط بالتراث المعماري.

والشاعر باسم فرات مواليد العراق 1967، بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة وعاش حياته مخلصًا له، وتناول شعره أكثر من مائتَي ناقد وشاعر وكاتب، باللغتين العربية والإنجليزية، وتُرجمت أعماله الشعرية إلى مجموعة من اللغات منها الإنجليزية التي صدرت له بها ثلاث مجموعات شعرية، والإسبانية التي صدرت له بها مجموعة شعرية واحدة، فضلًا عن لغات عديدة مثل الألمانية والرومانية والفارسية والصينية واليابانية.

دخلت تجربته الشعرية وكتبه في أدب الرحلات في الدرس الأكاديمي وكان من ضمن عدد كبير من رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراة.

أصدر "أشد الهديل" 1999 عن دار ألواح في مدريد، "خريف المآذن" 2002 عن دار أزمنة في عَـمّان، "أنا ثانيةً" 2006، عن منشورات بابل، زيورخ– بغداد، "بلوغ النهر" 2012، الحضارة للنشر في القاهرة، "أشهق بأسلافي وأبتسم" 2014، بذات الدار، "أهـزّ النسيان" 2017، عن صهيل للنشر بالقاهرة، وعن نفس الدار صدر له "محبرة الرعاة" 2017، وكذلك "فأس تطعن الصباح".

أصدر أيضًا ثلاثة كتب مختارات شعرية، وكتاب سيرة "دموع الكتابة.. مقالات في السيرة والتجربة" 2013، وخمسة كتب في أدب الرحلات على التوالي: "مسافر مقيم.. عامان في أعماق الإكوادور"، "الحلم البوليفاري.. رحلة كولومبيا الكبرى"، "لا عُشبة عند ماهوتا.. من منائر بابل إلى جنوب الجنوب"، "طواف بوذا.. رحلاتي إلى جنوبي شرق آسيا" و"لؤلؤة واحدة وألف تل.. رحلات بلاد أعالي النيل".

من قصائد الديوان:

خَطَوْتُ في مَتَاهاتِ الأزِقَّةِ

خُطُوَاتٍ جَدِيدَةً

وَجَدتُ أسْرارًا في فَانُوسٍ مُهْمَلٍ

شُعْلَتُهُ ذَاوِيَةٌ

بِجَانِبِهِ غَاوٍ

ينفُخُ فيهِ خَشْيةَ الانطِفَاءِ

فقراءُ زَادَتْهُمْ خِرْقَةُ التَّصَوُّفِ أَلَقًا

يُطْعِمُونَ السَّابِلَةَ

ويُعَطِّرُونَ التَّارِيخَ بِتَرَاتِيلِهِمْ

قُلُوبُهُمْ غَسَلَتْ خُطُوَاتي

أنا الغريبُ في مَدْفَنِ سُرَّتي