النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:43 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق مخلفات يشعل مشاجرة في طوخ.. إصابة 4 سيدات وضبط طرفيها 150 بئراً في 4 أشهر و15 كشفاً جديداً.. البترول يعلن خطة هجومية لزيادة إنتاج الزيت والغاز منتخب الناشئين يؤدي مرانه استعدادًا لمواجهة اليمن بلا لوحات معدنية.. ضبط قائدي تروسيكل اعتديا على زوجين وأتلفا سيارتهما بالقليوبية «عبقرية نصر أكتوبر».. إصدار جديد لآداب المنصورة يكشف دور الجغرافيا في العبور د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي

ثقافة

الموت يغيب صاحبة بيت الطالبات الكاتبة فوزية مهران

غيب الموت الأدبية والكاتبة الصحفية فوزية مهران عن عمر يناهز ال 88عاما ،والراحلة ولدت فى الإسكندرية فى الخامس من ديسمبر ، ١٩٣١و درست الأدب الإنجليزي في كلية الآداب بجامعة القاهرة وتخرجت عام 1956، التحقت بالعمل بمجلة صباح الخير وروزاليوسف وهي اول من فجرت في مقال لها مقتل الفنانة مارلين مونرو في مقال تداولتة وكالات الانباء العالمية حيث اتهمت الغرب الرأسمالى المتوحش، إنه «هو من قتل أجمل كائنة فى الأرض».و أن «مارلين مثلت وجسدت جمر الحب والعيش وروعة الحياة، وهذا فى كل أفلامها وحتى صورها بما تحمل من كل أشكال وألوان الإثارة والفتنة.

وقالت إن أمريكا والغرب أيضًا صنعوا منها سلعة وتناسوا آلامها وحزنها الدائم وهروبها للكحوليات، حتى صارت بوحدتها ما بين حافتى الجنون، فهوت صريعة للقهر واليأس». وكان المقال نُشر بوكالات الأنباء العالمية وتم تناوله وتداوله فى نيويورك وواشنطن وباريس ولندن، وهناك بعض الصحف البريطانية والفرنسية والإسبانية نشرت منه مقاطع، وهناك من نشر مقالى كاملًا، مؤكدًا ما ذهبت إليه من تورط أجهزة بالداخل الأمريكى فى تصفية وسحل مارلين مونرو.

الراحلة فوزية مهران صاحبة قصة فيلم بيت الطالبات ولها الغديد من الاعمال منها مسرحيات وروايات ومجموعات قصصية منها (التماثيل تنتحر) و(الحق المصلوب) و(جياد البحر) و(حاجز أمواج) و(نجمة ميناء بحر) و(أغنية للبحر) حيث طغت حكايات البحر على أعمالها تأثرا بمولدها في مدينة الإسكندرية الساحلية. أما مجموعتها القصصية الأولى (بيت الطالبات) فصدرت عام 1961 وأنتجت السينما المصرية إحدى قصصها في فيلم (بيت الطالبات) الذي أخرجه أحمد ضياء الدين عام 1967. قالت إنها من من وحي قدومها إلى العاصمة وإقامتها في بيت الطالبات أثناء الدراسة في جامعة القاهرة.

يذكر أن الراحلة تعد واحدة من الكاتبات ممن تبنوا قضايا المرأة والتقت خلال مشوارها الصحفي في حوارات مع كبار المفكر ين والأدباء منهم طه حسين والعقد وتعد من اوائل من عملوا بمجلة صباح الخير وحصلت على جائزة الدولة التقديرية في الآداب.