النهار
السبت 4 أبريل 2026 02:35 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حصار هرمز يهدد الهند بالمجاعة.. صحيفة «ذا جارديان» تكشف التفاصيل كيف أحكمت إيران قبضتها على مضيق هرمز نكاية في ترامب؟.. «وول ستريت جورنال» تكشف التفاصيل هل فقد ترامب السيطرة على الحرب ضد ايران؟.. نيويورك تايمز تُجيب ”ضبط أداء الإعلام الرياضي” تشيد بدوره.. وتطالب بدعم المنتخب إعلاميًا قبل المونديال عاجل.. مصدر لـ«النهار»: محمد الوكيل مديرًا لمستشفى الباجور وعودة المرسي لبني عبيد قتل أخته بسلاح أبوه.. ضبط طالب إعدادي ووالده بتهمة قتل شقيقته الرضيعة بالخطأ في قنا كلية الآثار بجامعة الفيوم تختتم رحلتها العلمية للأقصر وأسوان ضبط 40 مخالفة تموينية متنوعة بالفيوم محافظ بورسعيد يصدق على فصل طالب عامًا دراسيًا كاملًا لاعتدائه على معلم داخل مدرسة بالزهور وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات «الوقود في المياه».. تفاصيل أزمة تسريب السولار بترعة الإسماعيلية وتحركات عاجلة لاحتوائها «الفيومي»: برنامج الطروحات الحكومية يواجه تحديات التوقيت في ظل تصاعد مخاطر الاستثمار إقليمياً

منوعات

علم قابيل دفن أخيه .. غراب ينظف البيئة من زجاجات البلاستيك .. فيديو

نتيجة لعدم اتخاذ البشرية موقفًا تجاه النفايات البلاستيكية التي تدمر الكائنات الحية على سطح الأرض، بدأت الحيوانات في إنقاذ أنفسها بالفطرة، فبرغم التحذيرات المستمرة باختلال النظام البيئي بسبب انقراض أنواع عديدة منها "السلاحف والحيتان" التي تتعرض للاختناق بواسطة الأكياس البلاستيكية في البحار والمحيطات، ومؤخرًا في مصر ظهور الديدان في البحر المتوسط بالإسكندرية، حيث تتغذى على الأسماك التي قتلتها "القمامة".

كما علم الغراب قابيل "دفن" أخوه هابيل يعطي غراب درسا للبشرية في كيفية الحفاظ على البيئة، فقد انتشر مقطع فيديو رائع لـ "غراب" يمسك بزجاجة مشروبات بلاستيكية فارغة في فمه ويأخذها إلى صندوق "إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية"، وكأن فطرته حثته على ضرورة إنقاذ البيئة من ما يخلفه الإنسان من مواد "تدمر" الكائنات الحية الأخرى.

يبدو الغراب "أنيقًا ذكيًا" وكأنه وضع رابطة عنق بيضاء حول رقبته تكونت من شعر أبيض بينما غطى الشعر الأسود باقي جسده، وظهر الغراب ذو العنق الأبيض وهو يقوم بعمله من أجل إنقاذ الكوكب في «مملكة حيوانات ديزني» بولاية فلوريدا.

وكـ استجابة لإحساس الحيوانات بالغضب حيال مستوى الفضلات البشرية التي تعصف بالبيئة، تم تدريب الطائر على هذا الأداء كدرس مستفاد للبشرية بأكملها.