النهار
الإثنين 16 مارس 2026 07:51 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

منوعات

علم قابيل دفن أخيه .. غراب ينظف البيئة من زجاجات البلاستيك .. فيديو

نتيجة لعدم اتخاذ البشرية موقفًا تجاه النفايات البلاستيكية التي تدمر الكائنات الحية على سطح الأرض، بدأت الحيوانات في إنقاذ أنفسها بالفطرة، فبرغم التحذيرات المستمرة باختلال النظام البيئي بسبب انقراض أنواع عديدة منها "السلاحف والحيتان" التي تتعرض للاختناق بواسطة الأكياس البلاستيكية في البحار والمحيطات، ومؤخرًا في مصر ظهور الديدان في البحر المتوسط بالإسكندرية، حيث تتغذى على الأسماك التي قتلتها "القمامة".

كما علم الغراب قابيل "دفن" أخوه هابيل يعطي غراب درسا للبشرية في كيفية الحفاظ على البيئة، فقد انتشر مقطع فيديو رائع لـ "غراب" يمسك بزجاجة مشروبات بلاستيكية فارغة في فمه ويأخذها إلى صندوق "إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية"، وكأن فطرته حثته على ضرورة إنقاذ البيئة من ما يخلفه الإنسان من مواد "تدمر" الكائنات الحية الأخرى.

يبدو الغراب "أنيقًا ذكيًا" وكأنه وضع رابطة عنق بيضاء حول رقبته تكونت من شعر أبيض بينما غطى الشعر الأسود باقي جسده، وظهر الغراب ذو العنق الأبيض وهو يقوم بعمله من أجل إنقاذ الكوكب في «مملكة حيوانات ديزني» بولاية فلوريدا.

وكـ استجابة لإحساس الحيوانات بالغضب حيال مستوى الفضلات البشرية التي تعصف بالبيئة، تم تدريب الطائر على هذا الأداء كدرس مستفاد للبشرية بأكملها.