النهار
الخميس 9 أبريل 2026 05:02 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

منوعات

علم قابيل دفن أخيه .. غراب ينظف البيئة من زجاجات البلاستيك .. فيديو

نتيجة لعدم اتخاذ البشرية موقفًا تجاه النفايات البلاستيكية التي تدمر الكائنات الحية على سطح الأرض، بدأت الحيوانات في إنقاذ أنفسها بالفطرة، فبرغم التحذيرات المستمرة باختلال النظام البيئي بسبب انقراض أنواع عديدة منها "السلاحف والحيتان" التي تتعرض للاختناق بواسطة الأكياس البلاستيكية في البحار والمحيطات، ومؤخرًا في مصر ظهور الديدان في البحر المتوسط بالإسكندرية، حيث تتغذى على الأسماك التي قتلتها "القمامة".

كما علم الغراب قابيل "دفن" أخوه هابيل يعطي غراب درسا للبشرية في كيفية الحفاظ على البيئة، فقد انتشر مقطع فيديو رائع لـ "غراب" يمسك بزجاجة مشروبات بلاستيكية فارغة في فمه ويأخذها إلى صندوق "إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية"، وكأن فطرته حثته على ضرورة إنقاذ البيئة من ما يخلفه الإنسان من مواد "تدمر" الكائنات الحية الأخرى.

يبدو الغراب "أنيقًا ذكيًا" وكأنه وضع رابطة عنق بيضاء حول رقبته تكونت من شعر أبيض بينما غطى الشعر الأسود باقي جسده، وظهر الغراب ذو العنق الأبيض وهو يقوم بعمله من أجل إنقاذ الكوكب في «مملكة حيوانات ديزني» بولاية فلوريدا.

وكـ استجابة لإحساس الحيوانات بالغضب حيال مستوى الفضلات البشرية التي تعصف بالبيئة، تم تدريب الطائر على هذا الأداء كدرس مستفاد للبشرية بأكملها.