النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 05:01 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الإصلاح» يتألق على المسرح الكبير: عباسى يقود السيمفونى فى أمسية تجمع راخمانينوف ومندلسون بالأوبرا دار الوثائق القومية تفتح كنوزها لطلاب آداب القاهرة: تدريب عملي يعزز مهارات جيل الأرشيفيين الجدد انطلاق قافلة ” إيد واحدة” الشاملة التابعة للتحالف الوطني للعمل الأهلي ببورسعيد تحرك برلماني موسع لإقرار قانون ضوابط استخدام الأطفال للسوشيال ميديا وزيرة الثقافة تضع اللمسات الأخيرة على مسرح وسيرك 15 مايو: مشروع ثقافي متكامل يخدم أهالي المدينة ويعزز العدالة الثقافية تحرك برلماني لمواجهة الغش في امتحانات الثانوية العامة..”المندوه” يسأل الحكومة عن خطة التأمين و”إيرين سعيد” تطالب بتغيير فلسفة الأسئلة بورسعيد تستقبل قافلة ”إيد واحدة 8” لتقديم مساعدات شاملة للأسر الأولى بالرعاية رسالة تهنئة من بنها إلي الصين.. 130 عاماً من العراقة لجامعة شيان قبل شم النسيم.. سقوط 5.5 طن لحوم فاسدة في قبضة بيطري القليوبية الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف عملياتها في لبنان الصحة اللبنانية: مئات القتلى والجرحى في مختلف أنحاء البلاد جراء الضربات الإسرائيلية سيئول تعلن عن جهود لتأمين مرور السفن الكورية عبر مضيق هرمز

مقالات

الألترس.. وبورسعيدالعصية!!

تشهد مصر حالة منظمة منذ عدة أيام لإثارة الفوضي والبلبلة بدأت بالسطو علي البنوك والمستشفيات ومراكز البريد وامتدت إلي بورسعيد وهو ما لم يحدث خلال أيام الثورة( رئيس لجنة الشباب والرياضة في البرلمان أسامة ياسين)أعلنت مديرية الشئوون الصحية مقتل (73 ) شخصا في أعمال شغب عقب المباراة، وقالت وزارة الصحة إن نحو( 1000 ) شخص أصيبوا، وذلك في أكبر كارثة في تاريخ الملاعب المصرية ، دعا النائب المستقل د/ عمرو حمزاوي إلى إقالة وزير الداخلية ، ووصف مفتي مصر الشيخ علي جمعة ما حدث بأنه مجزرة، أما صانع ألعاب فريق النادي الأهلي محمد أبو تريكة الذي شارك في مباراة فريقه فقال إن ما حدث في الملعب حرب وليست كرة القدم، مضيفا أنه لقن بنفسه الشهادة لأحد جماهير فريقه..وفي حقيقة الأمر أن ما حدث .. يؤكد أن هناك قصورا أمنيا بالمحافظات والمسئوول عنه هو وزير الداخلية الحالي الذي لم يكن على مستوى المنصب الذي استحوذ عليه بالحكومة المصرية الحالية والتي بدورها لن تصمد طويلا ، لأنها حكومة معينة .. كغيرها من الحكومات السابقة، فنظام الحكم بمصر لم يتغير بعد .. فقد تم إلغاء النظام الملكي القديم ذا الحكومات المعينة ، ومن ثم أتي المصريون بنظام جمهوري ذا حكومات معينة أيضا ليصلوا الى نفس النتائج السياسية والتاريخية التي تثبت عجز الحكومات المعينة عن الوفاء بمتطلبات الجماهير المتزايدة ، ناهيكم عن عدم مقدرة حكومة واحدة الالتزام بأسباب تطوير ونهضة ثمان وثمانين مليون مواطنا ومواطنة يريدون أن يعيشون ، يعملون ، يعالجون ، يتعلمون ، يتواصلون ويصلون لحياة مرفهة ومريحة ببلدهم .وأرى أن ترتيب الناس داخل مجتمعهم في درجات ذات مناصب متتابعة من حيث المدخول المالي ، الثقافة والتعليم ، أهمية العائلة ونفوذها في الجماعة ، المكانة الفردية للمواطن لدى الناس .. وما يمكن أن يتبع ذلك من تقدير واحترام وعطف الناس لبعضهم البعض هو ما يجعلهم يرجعون الى أشكال العلاقات الانتاجية القائمة في المجتمع والتي تعتمد على مدى إسهام كل فرد في الارتقاء بمجتمعه وهو ما كان معمولا به بمصر ذات العهد الملكي ، حيث القبعة والطربوش والألقاب الباشوية والباكوية.. وإذا إنتبه المصريون أنه الى يومنا هذا يوجد هناك اللوردات بالولايات المتحدة الأمريكية ، والنبلاء ببريطانيا ، وأيضا بفرنسا حيث المساواة والحرية والعدالة..يوجد بها الأغنياء والفقرا ولكنهم ينعموان بالحياة الكريمة ذات الكرامة الانسانية ، فالي أين سيتوجه المصريون ؟؟[email protected]