النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 02:20 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

استشارات

3 فواكه تحميك من السرطان وأمراض القلب.. تعرف عليها

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة Edith Cowan الأسترالية، إلى أن تناول ما لا يقل عن 500 ميلليجرام يوميًا من مركبات الفلافونويد، الموجودة في التفاح تقلل من خطر الوفاة بمرض السرطان وأمراض القلب.

وحسب روسيا اليوم، حللت الدراسة الوجبات الغذائية لأكثر من 53 ألف فرد، وتتبعت حالاتهم مدة 23 عاما، حيث توصل فريق البحث إلى أن تناول التفاح والبرتقال وحفنة من التوت الأزرق، التي تحتوي على مركبات الفلافونويد، يحافظ على صحة الأوعية الدموية ويحد من الالتهابات، التي رُبطت بسوء صحة القلب والسرطان.

وبعد تحليل عادات الأكل لدى المشاركين، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا نحو 500 ملغ من الفلافونويد في اليوم، كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب السرطان أو أمراض القلب.

يذكر أن مركبات التفاح تحد من الالتهاب الذي يهيج الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى ترسب البلاك وتشكل الجلطات. وفي حال سدت الجلطة الشريان المتجه إلى القلب، يمكن أن يصاب الفرد بنوبة قلبية، بينما رُبط الالتهاب على المدى الطويل بأضرار الحمض النووي، والتي يمكن أن تؤدي إلى السرطان، وفقا للمعهد الوطني للسرطان.