النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 11:11 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام أول سجل اكتتاب معجّل بعُمان شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وزير النقل ينفي إنشاء دور ثان لكوبري أكتوبر: نجري تعديلات هندسية هل حان وقت التوقف عن شراء الذهب؟ خبير يوضح أفضل استراتيجية للمستثمرين المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم ”كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة ”Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي وزير البترول : بعد خفض المديونيات إلى 700 مليون دولار.. مصر تستهدف استئناف تصدير الغاز في 2027 اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ السفارة التركية تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة بمشاركة مصرية وفلسطينية واسعة ليلى علوي نجمة فعاليات تكريم مصر في مهرجان كان ضمن أنشطة Better World Fund ممدوح موسى يكشف تفاصيل برنامجه عن الزعيم عادل إمام: سأهديه للشعب العربي يارا السكري: تجربة فيلم صقر وكناريا مع محمد إمام وشيكو مهمة بالنسبة لي.. وسعيدة بإشادة تركي آل الشيخ

استشارات

3 فواكه تحميك من السرطان وأمراض القلب.. تعرف عليها

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة Edith Cowan الأسترالية، إلى أن تناول ما لا يقل عن 500 ميلليجرام يوميًا من مركبات الفلافونويد، الموجودة في التفاح تقلل من خطر الوفاة بمرض السرطان وأمراض القلب.

وحسب روسيا اليوم، حللت الدراسة الوجبات الغذائية لأكثر من 53 ألف فرد، وتتبعت حالاتهم مدة 23 عاما، حيث توصل فريق البحث إلى أن تناول التفاح والبرتقال وحفنة من التوت الأزرق، التي تحتوي على مركبات الفلافونويد، يحافظ على صحة الأوعية الدموية ويحد من الالتهابات، التي رُبطت بسوء صحة القلب والسرطان.

وبعد تحليل عادات الأكل لدى المشاركين، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا نحو 500 ملغ من الفلافونويد في اليوم، كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب السرطان أو أمراض القلب.

يذكر أن مركبات التفاح تحد من الالتهاب الذي يهيج الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى ترسب البلاك وتشكل الجلطات. وفي حال سدت الجلطة الشريان المتجه إلى القلب، يمكن أن يصاب الفرد بنوبة قلبية، بينما رُبط الالتهاب على المدى الطويل بأضرار الحمض النووي، والتي يمكن أن تؤدي إلى السرطان، وفقا للمعهد الوطني للسرطان.