النهار
السبت 11 يوليو 2026 10:02 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026

استشارات

3 فواكه تحميك من السرطان وأمراض القلب.. تعرف عليها

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة Edith Cowan الأسترالية، إلى أن تناول ما لا يقل عن 500 ميلليجرام يوميًا من مركبات الفلافونويد، الموجودة في التفاح تقلل من خطر الوفاة بمرض السرطان وأمراض القلب.

وحسب روسيا اليوم، حللت الدراسة الوجبات الغذائية لأكثر من 53 ألف فرد، وتتبعت حالاتهم مدة 23 عاما، حيث توصل فريق البحث إلى أن تناول التفاح والبرتقال وحفنة من التوت الأزرق، التي تحتوي على مركبات الفلافونويد، يحافظ على صحة الأوعية الدموية ويحد من الالتهابات، التي رُبطت بسوء صحة القلب والسرطان.

وبعد تحليل عادات الأكل لدى المشاركين، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا نحو 500 ملغ من الفلافونويد في اليوم، كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب السرطان أو أمراض القلب.

يذكر أن مركبات التفاح تحد من الالتهاب الذي يهيج الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى ترسب البلاك وتشكل الجلطات. وفي حال سدت الجلطة الشريان المتجه إلى القلب، يمكن أن يصاب الفرد بنوبة قلبية، بينما رُبط الالتهاب على المدى الطويل بأضرار الحمض النووي، والتي يمكن أن تؤدي إلى السرطان، وفقا للمعهد الوطني للسرطان.