النهار
الأحد 28 يونيو 2026 05:20 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

استشارات

3 فواكه تحميك من السرطان وأمراض القلب.. تعرف عليها

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة Edith Cowan الأسترالية، إلى أن تناول ما لا يقل عن 500 ميلليجرام يوميًا من مركبات الفلافونويد، الموجودة في التفاح تقلل من خطر الوفاة بمرض السرطان وأمراض القلب.

وحسب روسيا اليوم، حللت الدراسة الوجبات الغذائية لأكثر من 53 ألف فرد، وتتبعت حالاتهم مدة 23 عاما، حيث توصل فريق البحث إلى أن تناول التفاح والبرتقال وحفنة من التوت الأزرق، التي تحتوي على مركبات الفلافونويد، يحافظ على صحة الأوعية الدموية ويحد من الالتهابات، التي رُبطت بسوء صحة القلب والسرطان.

وبعد تحليل عادات الأكل لدى المشاركين، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا نحو 500 ملغ من الفلافونويد في اليوم، كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب السرطان أو أمراض القلب.

يذكر أن مركبات التفاح تحد من الالتهاب الذي يهيج الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى ترسب البلاك وتشكل الجلطات. وفي حال سدت الجلطة الشريان المتجه إلى القلب، يمكن أن يصاب الفرد بنوبة قلبية، بينما رُبط الالتهاب على المدى الطويل بأضرار الحمض النووي، والتي يمكن أن تؤدي إلى السرطان، وفقا للمعهد الوطني للسرطان.