النهار
السبت 29 أغسطس 2026 09:54 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية مع الناس اللذيذة.. أحمد سعد يشارك متابعيه لقطات من حفله بالساحل الشمالي الأربعاء.. 100عمل فنى فى المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم بالأوبرا ”حبيبتي أنا من غيرك” لمحمد رمضان تحقق نجاح عبر اليوتيوب وتحصد 14 مليون مشاهدة الأوبرا تفتتح موسمها الجديد ب ” ليلة عظيمة ” 9 سبتمبر المقبل.. تفاصيل فعاليات الجمعيات العمومية لمراكز الشباب بمحافظة بنى سويف أثار فضول المواطنين.. تفاصيل ”البالون الثابت” بمنطقة الأهرامات القاهرة وبكين نحو مرحلة جديدة من الشراكة.. 15 مليار دولار استثمارات صينية بنهاية 2026 جزار يتهم مستشفى شهير بالنزهة بالإهمال الطبي: «مراتي دخلت بكسر وخرجت من غير رجل»

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: الوجه القبيح للإخوان

الكاتب الصحفى أسامة شرشر
الكاتب الصحفى أسامة شرشر

كل يوم تنكشف وتتأكد الحقائق عن هذه الجماعة الإرهابية، جماعة الإخوان، التى باعت نفسها للشيطان ولقطر ولتركيا وللتنظيم الدولى، حيث تحالف الأبالسة ضد مصر التى نجحت فى التصدى للمؤامرة فى مهدها، وواصلت حربها ضد الإرهاب الأسود الدامى وحققت انتصاراً كبيراً عليه أفسد كل مخططاته فى إقامة إمارة فى سيناء وجيوب فى الصعيد والدلتا، وأسقطت رؤوسه الكبير منها والصغير وبقيت الخلايا النائمة تتغذى بالتمويل الخارجى وبعض خونة الداخل.

ومع هذا فإن أجهزة الأمن أخذت المبادرة وتصدت لهؤلاء الخونة فأحبطت فى صمت ودون ضجيج إعلامى عشرات بل مئات العمليات الخطيرة قبل حدوثها، ويشهد لأمن مصر تأمين الأحداث الكبرى سواء بطولات قارية ككأس الأمم الإفريقية التى شهد بنجاحها الجميع أو المؤتمرات الكبرى كمؤتمر الشباب وغيره.. إضافة لحماية المنشآت الاستراتيجية والمؤسسات التابعة للدولة من أى عمل إجرامى.. ولذا فكر الخونة فى عمل يأتى بعد هذه النجاحات ليخطف منها الأضواء ويغطى على المشروعات الكبرى التى تم الإعلان عنها وافتتاح بعضها ويتزامن مع عيد الأضحى المبارك، فضلاً عن تنامى وازدهار علاقات مصر بدول العالم وتزايد تأثيرها فى محيطها الإقليمى فى ملفات مهمة إقليمياً ودولياً .. جربوا كل المؤامرات ولم يبق لهم إلا التفجيرات.. التفجيرات التى كشفت قبحهم وانعدام إنسانيتهم؛ فها هو التفجير الإرهابى الأثيم، الذى وقع أمام معهد الأورام والذى ستتكشف أسراره كاملة بفضل جهود رجال الأمن. هذا التفجير الذى أسفر عن وقوع 20 شهيداً وقرابة خمسين جريحاً وضاعف عذاب مرضى السرطان فمنهم من قُتل ومن أُصيب وتم نقل الباقين إلى مستشفيات أخرى.

هذه الجريمة الشنعاء ضد الإنسانية وضد كل القيم والأعراف والتى لا يقدم على ارتكابها إلا سفاحون أنجاس والتى وقعت فى مكان مزدحم بالأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء من المرضى بأخطر أمراض العصر- تكشف كيف يفكر هؤلاء السفاحون والخونة، فاختيار التوقيت يكشف حجم القبح والجنون الذى يعيش فيه هؤلاء القتلة، حيث وقعت الكارثة قبيل أيام من عيد الأضحى المبارك، وفى شهر من الأشهر الحرم؛ ما يؤكد أنه لا حرمة لشىء عند هؤلاء الفجرة، جريمة تكشف الوجه الحقيقى للإخوان، وتفضح كذب وزيف تدينهم؛ فهم إخوان الشيطان.

ومن سوء حظ هؤلاء القتلة أن هذه الجرائم لن تزيد الشعب المصرى إلا تكاتفاً وتماسكاً وإصراراً على القضاء على الإخوان ومن والاهم ومواجهتهم بكل الوسائل والسبل حتى اقتلاعهم من جذورهم ليكونوا فى مزبلة التاريخ عند أردوغان وتميم.

لا شك عندى على قدرة أجهزتنا الأمنية على فك طلاسم وكشف أسرار هذه الجريمة فى أسرع وقت، خاصة بعد بيان وزارة الداخلية، الذى أوضح أن الفحص الفنى لحادث معهد الأورام بالمنيل أثبت أن السيارة الملاكى المتسببة فى الحادث والتى كانت تسير عكس الاتجاه واصطدمت بثلاث سيارات أخرى كان بداخلها كمية كبيرة من المتفجرات أعتقد أنها كانت تهدف لعمل تخريبى ضخم ربما يستهدف إحدى السفارات أو الأماكن الحيوية بمنطقة جاردن سيتى.

وثقتى كاملة فى أن أجهزة الأمن سوف تضبط كل من شارك وخطط وموّل عناصر حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية والتى كانت وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة استعداداً لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية الكبرى بمعرفة أحد عناصرها.

ولا شك عندى فى أن هذا سيحدث فى أسرع وقت، وسينال هؤلاء المجرمون القصاص العادل جزاء جريمتهم لتبقى مصر بلد الأمن والأمان ولو كره الإخوان وتميم وأردوغان، وإن نهاية الخلايا النائمة لجماعة الإخوان الإرهابية باتت قريبة جداً، وهذه بشارة منى بأنه اقترب الخلاص من غربان الظلام.