النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 04:52 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخرطوش حاضر والمخدرات مضبوطة.. نهاية مشاجرة مسلحة بالخانكة ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء

تقارير ومتابعات

”حراس الثورة”: مجزرة بورسعيد جاءت لتعيد مقولة مبارك ”إما أنا أو الفوضى”

قال مجدى الشريف، رئيس حزب حراس الثورة، إن ما حدث فى استاد بورسعيد، جريمة مكتملة الأركان، من حيث التخطيط والتنفيذ، وكأنها جاءت لتعيد طرح ما قاله الرئيس السابق حسنى مبارك، إما أنا أو الفوضى.طالب رئيس الحزب، ثوار التحرير بفهم أبعاد المؤامرة، التى تهدف لـجر البلد إلى حرب تتفتت فيها القوى الثورية والفاعلة، حتى تنقسم على نفسها، داعيًا كل القوى السياسية والثورية إلى التوحد ونبذ الخلافات فى تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ مصر.تساءل الشريف: هل سبق أن تخلّف مدير أمن بورسعيد أو المحافظ عن مباراة قمة لها تلك الأهمية وفى هذه الظروف كما حدث فى المباراة الأخيرة؟ وإذا خرج الشعب المقهور الآن، وحاول الفتك بسفاحى طرة الذين يدفعون البلد للخراب من خلال أعوانهم بالخارج، فهل سيتركهم المجلس العسكرى والداخلية يصلون هناك، أم أن التأمين سيسيطر على الوضع كما سيطر عليه أثناء الانتخابات؟.دعا الشريف إلى أن يرفع الجميع شعار الشعب والشعب إيد واحدة، وأن يحاكم محافظ بورسعيد، ومدير الأمن بتهم التواطوء مشددًا على أن دور مجلس الشعب أصبح على المحك، وقال: إما أن يحصل على حقوق الشهداء، ومحاكمة الفاعلين الحقيقيين لهذه المجزرة، وإما أن يفقد شرعيته.