النهار
الخميس 15 يناير 2026 06:01 مـ 26 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البنك الأهلي المصري يمنح تمويل قصير الأجل لصالح شركة يو للتمويل الاستهلاكي ”ڤاليو” هيئة الرقابة المالية تكرّم البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) لتصدره تقييم تقارير الإفصاح عن الاستدامة والمناخ كنائس مصر تستعد لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ثلاث مسابقات رسمية.. مهرجان المنصورة لسينما الأطفال يكشف عن قائمة أفلامه تقدم كبير في مشروعات «حياة كريمة».. استعداد لتسليم عدد كبير منها للتشغيل قريبًا| تفاصيل 3 مليارات جنيه تمويلاً قصير الأجل من الأهلي المصري لشركة «ڤاليو» البورصة ترتفع بمنتصف التعاملات والمؤشر الرئيسي يصعد 2.15% «EGX30» يرتفع 0.48% بمستهل آخر جلسات الأسبوع بالبورصة الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تصل مطار العريش الدولي سيناريوهات الأزمة في ليبيا.. هل تشهد استقرارا في 2026؟ أسود الأطلس يصعدون للنهائي بالفوز على نيجيريا..والشعب المغاربي يتطلع لكأس الأمم الافريقية إي آند مصر تحتفل بتخريج أولى دفعات برنامج «Stars» لذوي الاحتياجات الخاصة

حوادث

زوجة فى دعوى خلع: اشتريت عربية لحماتى بعيد ميلادها وحرضت ابنها يتجوز عليا

 

أقامت زوجة دعوى خلع، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، أدعت فيها استحالة العشرة بينها وزوجها وخشيتها أن لا تقيم حدود الله، وذلك بعد زواجه عليها بعد مرور 5 سنوات على زواجهما، سرا دون علمها.

 

 

واستطردت الزوجة: "ربنا ينتقم من حماتى، دمرت حياتى، بسبب طمعها فى أموالى، رغم تكفلى بالإنفاق عليها وأبنتها المتزوجة طوال سنوات زواجى من نجلها، لدرجة دفعتنى لشراء سيارة كهدية لها، لتكون مكأفاتى تحريضها لزوجى على الارتباط بزوجة أخرى".

 

وأضافت الزوجة شهد.أ.ص، صاحبة الـ35 عاما، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية: "قضيت سنوات زواجى فى تلبيه طلبات زوجى وحماتى حتى أنال رضاهم، ورغم ذلك فشلت كل حيلى فى إسعادهم من هدايا وسفر للخارج ومال أودعته باسم زوجى فى البنك، وفى النهاية قرر زوجى الزواج، وهجرنى طوال عام، وخطف طفلتى وحرمنى منها، بعد أن سممت حماتى أفكاره تجاهى، واتهمتنى زورا بأننى بخيله، ما دفعنى لتقديم مستندات تنفى صحة كلامها للمحكمة".

 

وتابعت الزوجة: "تزوجت من وقعت فى حبه، ولكنه غدر بى، بعد أن سرق كل ممتلكاتى، لم يشفع لى أننى قبلته رغم أنه من أسرة متوسطة الحال، لتجعلنى دائما حماتى أشعر بالنقص والحرج بسبب أننى أكبر من زوجى بـ3 سنوات".

 

وأضافت الزوجة: "طوال الوقت لم أقصر فى معاملتها بالمعروف، متحملة طريقتها الفظة فى معاملتى، دون أن أبدى تذمر، وعندما لم تجد سبب تعلنه لتشويه سمعتى أدعت سوء سلوكى، لتحرمنى من حضانة طفلتى، بعد أن استعانت بشهود زور، وتهم كيدية " مضيفة: "تعرض على يديها للعنف، وكانت دائمة التطاول على بالسب، مع ابتزازى وتهديدى وحرمتنى من رؤية طفلتى، لرغبتها فى تأديبى".