النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 01:23 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول تعليق من مدرب منتخب إيطاليا بعد صدمة عدم التأهل لمونديال 2026 الرئيس السيسي يؤكد على دعم ومساندة مصر لأمن سائر الزول العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي يناقش تطورات الجهود الحكومية للانتهاء من صياغة رؤية الدولة لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي نشرة «النهار» الصباحية.. موجز لأهم الأحداث العالمية والإقليمية ”وزيرا التعليم العالي والإتصالات ” يطلقان مرحلة جديدة من التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رفع تجمعات مياه الأمطار من شوارع وميادين البحيرة وانعقاد دائم لغرف العمليات الفرعية والمركزية محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة والتجميل اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة القاصد يعلن عن انطلاقة طبية غير مسبوقة بجامعة المنوفية.. مركز تميز لزراعة الأعضاء يضع الدلتا على خريطة الطب العالمي طقس غير مستقر وأمطار متفرقة على محافظة كفرالشيخ البورصة تستقبل 1.5 مليار جنيه تحركات نشطة لزيادة رؤوس الأموال خلال الربع الأول موعد مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا والقناة الناقلة عقوبات محتملة تنتظر إسبانيا بسبب الهتافات ضد منتخب مصر

صحافة عالمية

صفحتان كاملتان بالجارديان عن الشأن السوري

أفردت صحيفة الجارديان صفحتين بالكامل لمجموعة مقالات وتقارير مصورة من دمشق وموسكو وبيروت.كما أفردت الجارديان أحد مقالاتها الافتتاحية للشأن السوري وتناولت فيها الدور الروسي في الأزمة السياسية السورية المتواصلة منذ منتصف مارس الماضي.وتقول الافتتاحية إن الانتفاضات التي شهدتها ليبيا من قبل وتشهدها سوريا حاليا قد قذفت بالجامعة العربية إلى وسط الحلبة الدبلوماسية.وترى الصحيفة أن ما تسميها الملكيات السنية في المنطقة، ضاربة مثلا بالسعودية، قد اتخذت خطوات نشطة في الملف السوري.وتضيف الافتتاحية أن السعودية دفعت بنفسها إلى الخطوط الأمامية في هذه الأزمة، وذلك بسحب مواطنيها العاملين في بعثة المراقبة التابعة إلى الجامعة العربية.وترى الجارديان أن مشروع القرار، الذي تقدمت به الجامعة العربية إلى مجلس الأمن، والداعي إلى تنحى الرئيس السوري بشار الأسد وتسليم سلطاته إلى نائبه، يمكن أن يحمل في طياته إمكانية عزل روسيا عن عالم عربي معاد تشكيله.وتضيف الصحيفة أن على موسكو أن تجيب على سؤالين وهي تعد لاستخدام حق النقض على مشروع القرار العربي في مجلس الأمن.والسؤال الأول هو: بوصفها المورد الرئيس للسلاح إلى سوريا، هل تدعم روسيا الطرف الخاسر؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فإن موسكو لن تخسر عقدا بقيمة 550 مليون دولار وقعته مع دمشق لبيع طائرة تدريب فحسب، بل ستخسر كذلك القاعدة الوحيدة التي تملكها خارج الإتحاد السوفيتي السابق.وترى الصحيفة أن السؤال الثاني أكثر الحاحا، وهو: هل موسكو مقبلة على فقدان آخر حليف لها في عالم عربي يتجه نحو الديمقراطية.