النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:42 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسماعيلية يزور مصابي حريق ”مصنع القماش” وخروج 14 حالة من العناية 5 علامات تدل على إنك محسود.. منها وجود النمل الأسود قبل عمرو دياب.. نجوم عرب دخلوا «جينيس» بأرقام قياسية لا تُنسى مطاردات ومواقف كوميدية.. أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «50/50» رئيس جامعة شرق العاصمة لـ«النهار»: الذكاء الاصطناعي والابتكار يصنعان قادة المستقبل مالذي يحدث لجسمك عند وجود الهاتف بجوارك أثناء النوم؟ مفاجأة من القرى إلى العالم الرقمي.. «التنمية المحلية والبيئة» تبحث دعم السياحة الريفية وزيادة فرص العمل ضبط 3 طيور جارحة مكبلة بالسلاسل على كورنيش الإسكندرية.. والوزارة تتحرك بعد بلاغات المواطنين تقديرا لمسيرته الحافلة.. الفنان إيهاب فهمى في لقاء حواري مفتوح بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية صفاء أبو السعود تحتفي بتتويج عملين من إنتاجها بذهبيتين في المهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون مسابقة الإذاعات الموازية فيديوهات رقص على تيك توك تقود ”بلوجر كرموز” إلى مباحث الآداب أهالي قرية «شنوان» بالمنوفية يجمعون 200 ألف جنيه في 24 ساعة لإنقاذ مريض

صحافة عالمية

التايمز تبرز معركة القاهرة لوقف بيع تمثال توت عنخ آمون "المسروق" فى لندن

سلطت صحيفة "التايمز" البريطانية الضوء على المحاولات المصرية الحثيثة لوقف بيع تمثال رأس توت عنخ آمون فى مزاد بدار مزادات كريستي بلندن، وقالت إنه من المقرر أن بيع التمثال يوم الخميس مقابل 4 ملايين جنيه إسترلينى (7.25 مليون دولار)، موضحة أن إدراجها الشهر الماضى تسبب فى نزاع دبلوماسى طفيف عندما أعلنت السلطات المصرية عن نيتها وقف البيع.
 
وأوضحت الصحيفة أن ابن الملك الألمانى المدرج اسمه كأول مالك معروف للتمثال أضاف وزنا للمطالبات المصرية، حيث قال إنه لا يتذكر التمثال النصفى. كما أكد فيكتور فون ثورن أون تاكسيز لموقع " Live Science" أن والده ليس من المحتمل أن يكون امتلك هذه القطعة الأثرية التى لا تقدر بثمن ونسى أن يذكرها، خاصة وإنه لم يكن رجلا غنيا.
 
ووافقت ابنة أخته داريا فون ثورن أون تاكسيز، قائلة للموقع أن عمها ليس لديه اهتمام كبير بالفنون أو القطع الأثرية القديمة، موضحة  إنه "ليس شخصاً مهتمًا بالفن".
 
وأوضحت الصحيفة أن القطعة الأثرية البالغ ارتفاعها 28 سم يعود عمرها إلى 3000 عام، وهى عبارة عن تمثال للإله آمون، ولكن ملامح وجهه تعود للملك توت عنخ آمون بشكل لا لبس فيه، وهو الملك الذي حكم من 1333 إلى 1323 قبل الميلاد، وكانت معظم حياته لغزا بالنسبة لكثيرين. 
 
ولكن وفقا لدار مزادات كريستى، بدأ تاريخ القطعة الموثق مرة أخرى في عام 1960، عندما كان معروفا في مجموعة الأمير فيلهلم فون ثورن أون تاكسيز، ثم، عبر العديد من أصحابها، وجدت طريقها هذا العام إلى دار مزادات في لندن.
 
وتقول الصحيفة إنه إذا كان فيلهلم، وهو عضو بارز في المقاومة النمساوية المناهضة للنازية، يمتلك حقًا التمثال ، فكيف استمر في العيش بشكل متواضع بعد بيعه المفترض؟
 
وعندما أعلن المزاد ، قال وزير الآثار المصري السابق زاهي حواس إن هناك إجابة بسيطة – أنه لم يسبق له أن أمتلكه. وقال "يبدو أن هذا التمثال نُهب من معبد الكرنك". "لا أعتقد أن لدى كريستي الأوراق لإثبات أن القطعة غادرت مصر قانونًا، هذا مستحيل. ليس لدى كريستي أي دليل على الإطلاق لإثبات ذلك، ولذا ينبغي إعادته إلى مصر".