النهار
السبت 27 يونيو 2026 09:00 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد مباراة مصر وأستراليا في دور الـ32 لـ كأس العالم 2026 إنجاز تاريخي.. منتخب مصر يتعادل مع إيران ويصعد وصيفًا للمجموعة إلى دور الـ32 بكأس العالم 2026 حديقة الشيخ زايد كاملة العدد.. الإسماعلاوية يحتشدون لدعم منتخب مصر أمام إيران إبراهيم حسن: إيران تلعب على الكرات الطويلة.. وهناك أخطاء دفاعية في منتخب مصر شوط أول مثير.. مصر تتعادل مع إيران وشوبير يتألق بالتصدي لركلة جزاء قبل مواجهة إيران... منتخب مصر يتأهل رسميًا لدور الـ32 من كأس العالم إسبانيا تهزم أوروجواي وتتأهل متصدرة.. وأوروجواي تودع كأس العالم 2026 تأهل تاريخي لممثل إفريقيا.. السعودي تتعادل مع كاب فيردي وتودع كأس العالم من دور المجموعات 4 تغييرات.. حسام حسن يُعلن تشكيل منتخب مصر أمام إيران وفد إسباني يزور مدينة العلمين الجديدة لإدراجها ضمن البرامج السياحية بالسوق الإسباني غداً.. ختام موسم جمعية الفيلم بصوت هند رجب الأزهر يعزي فنزويلا في ضحايا الزلزال المدمر.. ويناشد العالم إغاثة المناطق المنكوبة

صحافة عالمية

التايمز تبرز معركة القاهرة لوقف بيع تمثال توت عنخ آمون "المسروق" فى لندن

سلطت صحيفة "التايمز" البريطانية الضوء على المحاولات المصرية الحثيثة لوقف بيع تمثال رأس توت عنخ آمون فى مزاد بدار مزادات كريستي بلندن، وقالت إنه من المقرر أن بيع التمثال يوم الخميس مقابل 4 ملايين جنيه إسترلينى (7.25 مليون دولار)، موضحة أن إدراجها الشهر الماضى تسبب فى نزاع دبلوماسى طفيف عندما أعلنت السلطات المصرية عن نيتها وقف البيع.
 
وأوضحت الصحيفة أن ابن الملك الألمانى المدرج اسمه كأول مالك معروف للتمثال أضاف وزنا للمطالبات المصرية، حيث قال إنه لا يتذكر التمثال النصفى. كما أكد فيكتور فون ثورن أون تاكسيز لموقع " Live Science" أن والده ليس من المحتمل أن يكون امتلك هذه القطعة الأثرية التى لا تقدر بثمن ونسى أن يذكرها، خاصة وإنه لم يكن رجلا غنيا.
 
ووافقت ابنة أخته داريا فون ثورن أون تاكسيز، قائلة للموقع أن عمها ليس لديه اهتمام كبير بالفنون أو القطع الأثرية القديمة، موضحة  إنه "ليس شخصاً مهتمًا بالفن".
 
وأوضحت الصحيفة أن القطعة الأثرية البالغ ارتفاعها 28 سم يعود عمرها إلى 3000 عام، وهى عبارة عن تمثال للإله آمون، ولكن ملامح وجهه تعود للملك توت عنخ آمون بشكل لا لبس فيه، وهو الملك الذي حكم من 1333 إلى 1323 قبل الميلاد، وكانت معظم حياته لغزا بالنسبة لكثيرين. 
 
ولكن وفقا لدار مزادات كريستى، بدأ تاريخ القطعة الموثق مرة أخرى في عام 1960، عندما كان معروفا في مجموعة الأمير فيلهلم فون ثورن أون تاكسيز، ثم، عبر العديد من أصحابها، وجدت طريقها هذا العام إلى دار مزادات في لندن.
 
وتقول الصحيفة إنه إذا كان فيلهلم، وهو عضو بارز في المقاومة النمساوية المناهضة للنازية، يمتلك حقًا التمثال ، فكيف استمر في العيش بشكل متواضع بعد بيعه المفترض؟
 
وعندما أعلن المزاد ، قال وزير الآثار المصري السابق زاهي حواس إن هناك إجابة بسيطة – أنه لم يسبق له أن أمتلكه. وقال "يبدو أن هذا التمثال نُهب من معبد الكرنك". "لا أعتقد أن لدى كريستي الأوراق لإثبات أن القطعة غادرت مصر قانونًا، هذا مستحيل. ليس لدى كريستي أي دليل على الإطلاق لإثبات ذلك، ولذا ينبغي إعادته إلى مصر".