النهار
السبت 28 مارس 2026 10:51 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد لقاء “الإعلام بين التأثير والمسؤولية” بحضور محافظ أسوان خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟

صحافة عالمية

التايمز تبرز معركة القاهرة لوقف بيع تمثال توت عنخ آمون "المسروق" فى لندن

سلطت صحيفة "التايمز" البريطانية الضوء على المحاولات المصرية الحثيثة لوقف بيع تمثال رأس توت عنخ آمون فى مزاد بدار مزادات كريستي بلندن، وقالت إنه من المقرر أن بيع التمثال يوم الخميس مقابل 4 ملايين جنيه إسترلينى (7.25 مليون دولار)، موضحة أن إدراجها الشهر الماضى تسبب فى نزاع دبلوماسى طفيف عندما أعلنت السلطات المصرية عن نيتها وقف البيع.
 
وأوضحت الصحيفة أن ابن الملك الألمانى المدرج اسمه كأول مالك معروف للتمثال أضاف وزنا للمطالبات المصرية، حيث قال إنه لا يتذكر التمثال النصفى. كما أكد فيكتور فون ثورن أون تاكسيز لموقع " Live Science" أن والده ليس من المحتمل أن يكون امتلك هذه القطعة الأثرية التى لا تقدر بثمن ونسى أن يذكرها، خاصة وإنه لم يكن رجلا غنيا.
 
ووافقت ابنة أخته داريا فون ثورن أون تاكسيز، قائلة للموقع أن عمها ليس لديه اهتمام كبير بالفنون أو القطع الأثرية القديمة، موضحة  إنه "ليس شخصاً مهتمًا بالفن".
 
وأوضحت الصحيفة أن القطعة الأثرية البالغ ارتفاعها 28 سم يعود عمرها إلى 3000 عام، وهى عبارة عن تمثال للإله آمون، ولكن ملامح وجهه تعود للملك توت عنخ آمون بشكل لا لبس فيه، وهو الملك الذي حكم من 1333 إلى 1323 قبل الميلاد، وكانت معظم حياته لغزا بالنسبة لكثيرين. 
 
ولكن وفقا لدار مزادات كريستى، بدأ تاريخ القطعة الموثق مرة أخرى في عام 1960، عندما كان معروفا في مجموعة الأمير فيلهلم فون ثورن أون تاكسيز، ثم، عبر العديد من أصحابها، وجدت طريقها هذا العام إلى دار مزادات في لندن.
 
وتقول الصحيفة إنه إذا كان فيلهلم، وهو عضو بارز في المقاومة النمساوية المناهضة للنازية، يمتلك حقًا التمثال ، فكيف استمر في العيش بشكل متواضع بعد بيعه المفترض؟
 
وعندما أعلن المزاد ، قال وزير الآثار المصري السابق زاهي حواس إن هناك إجابة بسيطة – أنه لم يسبق له أن أمتلكه. وقال "يبدو أن هذا التمثال نُهب من معبد الكرنك". "لا أعتقد أن لدى كريستي الأوراق لإثبات أن القطعة غادرت مصر قانونًا، هذا مستحيل. ليس لدى كريستي أي دليل على الإطلاق لإثبات ذلك، ولذا ينبغي إعادته إلى مصر".