النهار
الخميس 2 أبريل 2026 01:44 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح خطط أميركا للاستيلاء على يورانيوم إيران؟.. «واشنطن بوست» تُجيب كيف ساهمت حرب إيران في تراجع شعبية الرئيس الأمريكي ترامب؟ دلالات خطاب إعادة إيران إلى العصر الحجري وتوحيد الداخل لمواجهة الغزو الخارجي رسميًا.. «تعليم الجيزة» تعلن المواعيد الجديدة لامتحانات مارس المؤجلة بسبب الطقس لماذا دعى مرشد الثورة الإيرانية في رسالته الأخيرة إلى زراعة الأشجار أثناء الحرب؟ جامعة طنطا تتخذ قرارات عاجلة بشأن امتحانات ”الميدتيرم” بسبب سوء الأحوال الجوية فاطمة حسن رئيسًا لإذاعة المسلسلات دراما إف إم الطقس السيئ يضرب الفيوم مجددًا.. نفوق جاموسة صعقًا بالكهرباء بطامية وتحذيرات من تكرار الحوادث بنها تساند طلاب ذو الهمم بأجهزة تعويضية ودراجات بخارية لتعزيز دمجهم الجامعي وزير التعليم يبحث مع «هواوي» تطوير البنية التكنولوجية للمدارس وتعزيز الذكاء الاصطناعي ترامب يسخر من ماكرون ويستحضر واقعة “صفعة زوجته” وسط غضب فرنسي ورفض للتصريحات اليوم على النيل الدولية.. انعكاسات الحرب العالمية علي مجال الطاقة والسيناريوهات المُحتملة في التعافي

تقارير ومتابعات

كارتر يلتقي إخوان مصر

اختار الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مقر جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة ولقاءه بقيادتها أمس، ليقر من هناك بفشله في وقف الاستيطان الإسرائيلي عندما كان في السلطة منتصف سبعينيات القرن الماضي، معترفا بأن إسرائيل لم تحترم حقوق الشعب الفلسطيني.وأكد أن حقوق الفلسطينيين المنصوص عليها في معاهدات السلام لم يحترمها الطرف الإسرائيلي بدليل استمراره في عمليات الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وأنه هو شخصيا حينما كان رئيسا للولايات المتحدة وكذلك جورج بوش الأب بذلا جهودا حقيقية لوقف الاستيطان إلا أنهما لم يفلحا في ذلك، وأن بوش الابن والرئيس الحالي باراك أوباما سمحا للإسرائيليين بزيادة الاستيطان.وتوقع كارتر أن تهتم الحكومة الجديدة في مصر بالحقوق الفلسطينية أكثر من سابقتها، وقال إن الحكومة الجديدة على الأرجح ستكون أكثر اهتماما بالحقوق الفلسطينية من الحكام أو القادة السابقين لمصر، مرجحا أن يفضي ذلك إلى آفاق سلام أفضل بين إسرائيل وجيرانها.من جهته أعرب المرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع عن أمله في أن تحترم الدول الخارجية وعلى رأسها الولايات المتحدة إرادة الشعوب، وأن تغير سياستها تغييرا جذريا بأن تتعامل مع ممثلي الشعوب المنتخبين، وأن تتوقف عن دعم الحكام الطغاة الدكتاتوريين، وأن تمتنع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.وأعرب بديع عن استنكاره وإدانته للظلم الكبير والمستمر الواقع على الشعب الفلسطيني، ودعا الإدارة الأميركية إلى تغيير موقفها المنحاز ودعمها الدائم للطرف الإسرائيلي، واتخاذ موقف عملي عادل من هذه القضية وليس كلاما معسولا فقط، إن أرادت تغييرا في مشاعر الناس المعبأة بالكراهية نحو حكوماتها المتتابعة.وفي لقائه بالمرشد ونائبه المهندس خيرت الشاطر وعدد من أعضاء مكتب الإرشاد وقيادات الجماعة في مقرها بالمقطم، حرص كارتر على تهنئتها بالفوز الذي حققته في الانتخابات التشريعية.وقال المتحدث باسم الجماعة محمد غزلان إن كارتر أكد أنه استيقن من حب الشعب المصري للإخوان نتيجة تضحياتهم وتواصلهم مع مختلف شرائح المجتمع، وأن تقارير مؤسسته تقطع بأن الانتخابات البرلمانية المصرية كانت نزيهة ومعبرة عن إرادة الشعب المصري، وذكر أنه سيعود إلى مصر مرة أخرى عند إجراء انتخابات الرئاسة القادمة.وكان كارتر قد استبعد في مقابلة مع وكالة رويترز أمس عدم تخلي الجيش المصري عن جميع السلطات، قائلا إن حدوث تغير مفاجئ في مجمل سلطة الجيش في نهاية يونيو/حزيران المقبل من هذا العام أمر أكثر مما نتوقع، ويجب أن تخرج رسالة واضحة هي أنه في مستقبل مصر -أيا كان الوقت- ستكون هناك سيطرة مدنية تامة على كل مناحي الشؤون الحكومية، وسيلعب الجيش دوره تحت إدارة رئيس منتخب وبرلمان منتخب.وأضاف عندما تحدثت مع الإخوان المسلمين وغيرهم توقعوا أن تستمر الفترة إلى ما بعد نهاية يونيو/حزيران، حيث من المحتمل أن يحتفظ الجيش ببعض المزايا الخاصة، لكنها يجب أن تنتهي في نهاية مدة محددة، ويجب التعبير عن الحدود الدائمة للجيش بشكل واضح في دستور يكتب خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة القادمة.وحضر كارتر (87 عاما) إلى القاهرة بصحبة مجموعة من منظمته مركز كارتر الحقوقية للمساعدة في مراقبة الجولة الأخيرة من أول انتخابات برلمانية تشهدها البلاد بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.