النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 08:12 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

عربي ودولي

رئيس حزب تركي يقول إن هناك محاولات حكومية لإغلاقه

صلاح الدين دميرطاش الرئيس المشارك لحزب السلام
صلاح الدين دميرطاش الرئيس المشارك لحزب السلام
قال صلاح الدين دميرطاش الرئيس المشارك لحزب السلاموالديمقراطية التركي الموالي للاكراد في حديثه للصحفيين إن حكومة العدالةوالتنمية بدأت باستعداداتها الاولية لمحاولة غلق الحزب.ونقلت صحيفة /حريت/ التركية اليوم الأربعاء عن دميرطاش قوله إن وزيروجه تعليمات إلى كافة مديريات الامن بعموم المدن التركية خاصة لمدن جنوبتركيا بالبحث عن أدلة ووثائق متعلقة بفعاليات الحزب لتسليمها الىالعامين ومن ثم رفعها الى المدعي العام الجمهوري لمحكمة الاستئنافالمحكمة الدستورية باغلاق حزبنا.وأضاف نحن على علم كامل بهذه التطورات ولكن لا نعلم هل ستصادق المحكمةالدستورية على فتح قضية الإغلاق أم لا؟.في سياق متصل، سخر حسيب كابلان نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب السلاموالديمقراطية وأحد المحامين السابقين للزعيم الانفصالي عبد الله اوجلان ، منالوضع قائلا بتحد يمكن للمدعي العام الجمهوري لمحكمة الاستئناف برفع طلب للمحكمةالدستورية لاغلاق الحزب، مؤكدا أن حكومة العدالة محمومة ومشغولة في الاونةالاخيرة بجمع أدلة ووثائق لتنفيذ خطة إغلاق حزبنا.