النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 03:58 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خبير في الشأن الإسرائيلي: تصرف حسام حسن يؤكد سيطرة اليمين المتطرف على مقاليد الأمور في إسرائيل ولاء عبدالمرضي لـ”النهار”: إسرائيل تنظر إلى المجال الرياضي باعتباره جزءًا من معركة الصورة والرواية انطلاق مدارس حديد عز للتكنولوجيا التطبيقية بـ7 مدارس في 3 محافظات للعام الدراسي 2026/2027 رئيس جامعة بني سويف يسلم شهادات إتمام دورة إعداد المدربين المعتمدين لـ19 مشاركًا قبل لقاء الغد.. منتخب الأرجنتين يتفوق على مصر بفارق كبير في القيمة السوقية سقوط شاب من الطابق الثامن بعقار في فيصل.. والتحريات تكشف ملابسات الواقعة محمد سليم مديرا فنيا لسلة الزمالك خلفا لوائل بدر قويسنا ترفع درجة الاستعداد لمواجهة الثعابين.. والزراعة تكافح بـ«البيض المسموم» داخل يسرق المرضى ... القبض على لص الهواتف داخل مستشفى ببني سويف بعد رصده بكاميرات المراقبة بسبب خلافات بينهم.. إحالة أوراق متهم بقتل شخص والشروع في قتل والدته بسوهاج إلى المفتى الرئيس الفنلندي يثمن على العلاقات الدبلوماسية بين فنلندا والصين محافظ المنوفية يقدم دعماً مالياً لأسرة فني كهرباء توفي أثناء العمل ويوجه بتوفير فرصة عمل لأحد أبنائه

أهم الأخبار

بريطانيا تعلن استعدادها للمشاركة فى ضرب سوريا

أعلنت المملكة المتحدة استعدادها للانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا فى شن موجة من الضربات الجوية ضد سوريا إذا استخدمت حكومة الرئيس بشار الأسد أسلحة كيماوية فى إدلب، حيث يسيطر المسلحون على المدينة التى يحاصر فيها ثلاثة ملايين مدنى.

 

 

ونقلت صحيفة التايمز، البريطانية، اليوم، الجمعة، عن مصادر دفاعية ودبلوماسية بريطانية إن إستخدام الأسلحة الكيماوية على آخر معقل للمتمردين المتبقين سوف ينظر إليه من قبل التحالف كدليل على أن غاراته الجوية السابقة، فى أبريل، قد فشلت كرادع  وأن الرد المتصاعد سيكون مطلوبا.

 

وفى إطار ما يعرف بمبادرة الكيماوى سلم نظام الأسد ما لديه من أسلحة كيماوية عام 2014 حيث أعلن فريق دولى لخبراء الأسلحة الكيماوية المكلف بالإشراف على إزالة مخزون سوريا إن البلاد أزالت كل مخزونها المعلن من أراضيها البالغ 1300 طن، ومع ذلك تصر واشنطن على احتفاظ الأسد بأسلحة كيماوية أخرى.

 

وبدأت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) فى وضع قائمة بمواقع الأسلحة الكيميائية داخل سوريا والتى يمكن استهدافها فى حملة جوية أوسع بكثير من تلك التى شنتها فى أبريل الماضى، بحيث تضم طائرات حربية بريطانية وأمريكية وفرنسية، ذلك بعد هجوم كيميائى مزعوم بالقرب من دمشق قتل على الأقل 40 شخصا.