خلال لقائه بوزير الخارجية الصيني
الرئيس الفنلندي يثمن على العلاقات الدبلوماسية بين فنلندا والصين
ثمن الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب خلال لقائه بوزير الخارجية الصيني وانج يي أمس الأحد "على العلاقات الدبلوماسية بين فنلندا والصين والتى بدأت منذ عام 1950، محققة إنجازات بارزة في مجالات السياسة والاقتصاد والاستقرار الاجتماعي والابتكار العلمي والتكنولوجي، مما شكل معجزة تنموية".
وتعهد الرئيس الفنلندي خلال إجتماع مع وانج في مدينة توركو الواقعة جنوب غرب فنلندا بتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين، والتصدي المشترك للتحديات.
وطلب الرئيس ستوب من وانج نقل أطيب تمنياته إلى الرئيس الصيني شي جين بينج، مضيفا أن زيارته إلى الصين قبل أكثر من عام ولقاءه الناجح مع الرئيس الصيني تركا انطباعا عميقا وسارا لديه.
وأشار إلى أن الوضع الدولي يقف عند مفترق طرق حاسم، مؤكدا أن الصين ضخت استقرارا قيما في عالم اليوم. وأوضح أن المبادرات العالمية الأربع التي طرحها الرئيس شي تقدم تقييما شاملا وعميقا للوضع الدولي، وتشرح بوضوح ومنهجية خطط الاستجابة، مما يحمل دلالة تاريخية في توجيه المجتمع الدولي.
وعبر ستوب عن تطلع بلاده إلى تعزيز التبادلات رفيعة المستوى مع الصين، وتوسيع التعاون في المجالات الناشئة مثل الاقتصاد الأخضر والذكاء الاصطناعي، وتعميق التنسيق متعدد الأطراف، والتصدي المشترك للتحديات العالمية.
من جانبه، نقل وانج، تحية الرئيس الصيني إلى ستوب، مشيرا إلى أن الرئيس الصيني قام بزيارة دولة إلى فنلندا في عام 2017 بمناسبة الذكرى المئوية لاستقلال فنلندا، معبرا بذلك عن تهاني الشعب الصيني الصادقة للشعب الفنلندي.
وقال وانج إن الشعب الفنلندي مسترشدا بروحه الصامدة "سيسو" حقق على مدى أكثر من مائة عام النهضة والتنمية على المستوى الوطني.
وأضاف أن هذا العام يصادف الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. وعلى نحو مماثل، قاد الحزب الشيوعي الصيني الشعب الصيني لشق طريق تنموي ناجح يتناسب مع الظروف الوطنية للصين، محققا معجزتي النمو الاقتصادي السريع والاستقرار الاجتماعي طويل الأمد، ودافعا قدما بالتحديث الصيني النمط من خلال التنمية عالية الجودة.
وأشار وانج إلى أن الوضع الدولي الراهن يشهد فوضى واضطرابات، وأن العالم يواجه خطر الانتكاس إلى قانون الغاب، مؤكدا أن الصين ستواصل كونها قوة مهمة للسلام والاستقرار والتنمية في العالم.
كما أضاف أن الصين مستعدة للعمل مع فنلندا، في ظل التوجيه الاستراتيجي لرئيسي البلدين، من أجل الالتزام بالشراكة التعاونية جديدة النمط الموجهة نحو المستقبل بين الصين وفنلندا، وتعزيز التنسيق، وتقاسم الفرص، ومواجهة التحديات بشكل مشترك.

















.jpg)






