النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 05:49 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

عربي ودولي

بزاوية 180درجة.. هل كانت تريزا ماى واثقة من مساندة البرلمان لقرار ضرب سوريا؟

وقفت بريطانيا بجانب الولايات المتحدة الأمريكية كالعادة، وشاركتها برفقة فرنسا فى توجيه ضربة صاروخية الأسبوع الماضى لمواقع فى سوريا تحت سيطرة الجيش النظام فى سوريا، وذلك تحت مبرر استخدام حكومة الرئيس بشار الأسد السلاح كيماوى ضد شعبه، فهل كانت كل الأصوات فى الداخل وتحديدا مجلس العموم مؤيدة لقرار رئيسة الوزراء تريزا ماى أم كان للبعض رأى آخر؟.

قرار رئيسة وزراء بريطانيا بالمشاركة فى الضربة الجوية على سوريا، دفع البرلمان البريطانى لاستجوابها على اتخاذ القرار بدون الرجوع للمجلس، ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" فإن ماى قالت: "بريطانيا مصممة على الحيلولة دون أن يصبح استخدام الأسلحة الكيماوية أمرا طبيعيا، وعندما سئلت إن كان من الممكن أن تأمر بضربات جديدة إذا تبين استخدام أسلحة كيماوية فى المستقبل قالت ماى "يجب ألا يشك أحد فى عزمنا على التأكد من أننا لا يمكن أن نقبل بوضع يصبح فيه استخدام الأسلحة الكيماوية أمرا طبيعيا".

ورغم تبرير تريزا ماى لقرارها أمام البرلمان لكنها واجهت انتقادات عدة بسبب اتخاذ قرار المشاركة فى الضربة الصاروخية دون استشارة مجلس العموم البريطانى، والسبب أنه لم  تنتظر ثلاثة أيام على عودة البرلمان الذى كان أجازة فى هذا التوقيت، أو حتى دعوته من عطلته، وهذا ما دفع وكالات أنباء عالمية للقول بأن ماى أثارت الشكوك حول خوفها من تعرض قرارها لهزيمة فى التصويت.

وبالنسبة لأعضاء حزب المحافظين الذى تنتمى له رئيسة الوزراء البريطانية، فإنهم برروا اتخاذا قرار ضرب سوريا دون استشارة البرلمان بأنه كان سيكشف خطط البلاد فى القصف وكان سيضعف من أثر الهجوم. وقال عضو مجلس العموم توباياس إلوود، فى تصريحات لشبكة سكاى نيوز، إنه إذا تم استشارة النواب، فإنه ليس سوريا فقط التى ستستعد ولكن روسيا أيضا مما يضعف من قدرة الضربة البريطانية. وأضاف:"كلما تأخرت أكثر، كلما تم تخفيف التأثير الفعلى، مضيفًا :"أى رئيس وزراء يحتاج إلى القدرة التنفيذية على تنفذ رد فورى".