النهار
الإثنين 9 مارس 2026 07:36 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خوفًا من الاعتقال.. هروب 5 لاعبات من معسكر منتخب إيران للسيدات بيراميدز يعترض على أمين عمر ومحمود عاشور تكليف قيادات جديدة لإدارة فروع هيئة الرعاية الصحية.. ونواب جدد لمديري الأقصر والإسماعيلية وجنوب سيناء وأسوان لابورتا: ميسي فضل الذهاب إلى ميامي.. وتصريحات تشافي أشعرتني بالألم صعيد مصر يضئ برنامج «رحلتي» على قناة الشارقة الإماراتية وزير الصحة يستقبل محافظ الوادي الجديد لمتابعة المشروعات الصحية الجارية وتسريع الإنجاز أحمد طه: معايير جودة خدمات التجميل تدعم جهود الدولة لتعزيز السياحة العلاجية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية السبكي: مستشفى القصاصين بالإسماعيلية نموذج لكفاءة الفرق الطبية وتميز الكوادر الصحية في تقديم خدمات علاجية متكاملة «معًا من أجل سلامة المرضى».. الرعاية الصحية تطلق فعاليات موسعة بمحافظات التأمين الصحي الشامل لتعزيز جودة الرعاية وزير الصحة في كلمة مسجلة لمنتدى جنيف العالمي للرعاية الذاتية: “الرعاية الذاتية” ركيزة أساسية لتمكين الأفراد وتخفيف العبء عن النظم الصحية الصحة: تقديم خدمات طبية لأكثر من 330 ألف مواطن بعيادات مستشفيات الحميات خلال يناير بعد تدخل النهار.. محافظ قنا يقرر فتح شارع مغلق منذ 20 يومًا بسبب أعمال الصرف الصحي

عربي ودولي

ضغوط مصرية وإقليمية تحبط مخطط إسرائيل وتؤجل المواجهة الأمريكية مع طهران

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات المتبادلة بين تل أبيب وطهران، عاد إلى الواجهة سؤال محوري: هل نجحت مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية في إفساد مخططات إسرائيل لدفع الولايات المتحدة نحو توجيه ضربة عسكرية لإيران؟ التطورات الأخيرة، والرسائل السياسية المتبادلة، كشفت عن حراك دبلوماسي مكثف في الكواليس، هدفه تجنيب المنطقة سيناريو حرب شاملة كانت كفيلة بإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بالكامل.

وفي هذا السياق، يرى أسامة حمدي، الباحث في الشأن الإيراني والشرق الأوسط، أن مصر والسعودية وقطر والإمارات وتركيا وباكستان لعبت دوراً مهماً في التأثير على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران.

ويؤكد أن هذه الدول تلاقت مصالحها عند نقطة أساسية، وهي منع انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة ستتضرر منها جميع الأطراف دون استثناء.

ويشير حمدي إلى أن دول الخليج كانت ستواجه مخاطر مباشرة، أبرزها استهداف القواعد الأمريكية على أراضيها، وضرب منشآت نفطية حيوية، فضلاً عن احتمال إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 22% من تجارة الطاقة العالمية.

أما مصر، فكانت ستتأثر بتهديد الملاحة في باب المندب، ما قد ينعكس سلباً على حركة السفن في قناة السويس.

وفي تركيا، فإن استهداف قاعدة إنجرليك التابعة لحلف شمال الأطلسي كان سيضع أنقرة في قلب المواجهة، إضافة إلى مخاوف من موجات لجوء جديدة.

ويضيف أن هذا الحراك العربي–الإسلامي يعكس ملامح تكتل إقليمي أو نظام أمني ناشئ، بدأ يحل محل الوساطة الأوروبية التقليدية في الملف النووي الإيراني، بما يخلق توازناً في مواجهة الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.

غير أن حمدي يشدد على أن تراجع ترامب لم يكن نتيجة الضغط الإقليمي وحده، بل أيضاً لعدم منح المؤسسات الأمريكية، وعلى رأسها وزارة الدفاع والكونغرس، ضوءاً أخضر لخوض حرب مجهولة النتائج.

كما لفت إلى أن امتلاك إيران مخزوناً من اليورانيوم المخصب بنسبة تقترب من العتبة النووية، إضافة إلى قدراتها الصاروخية، عزز من منطق الردع، وجعل أي مغامرة عسكرية محفوفة بتكلفة بشرية واستراتيجية باهظة.

ويخلص إلى أن التهدئة الحالية تبقى تكتيكية ومؤقتة، في ظل تنافس ثلاثة مشروعات إقليمية: إيراني وتركي وإسرائيلي مدعوم أمريكياً، ما يطرح تساؤلات مفتوحة حول قدرة التكتل الإقليمي الوليد على تثبيت معادلة أمنية دائمة تمنع عودة شبح الحرب مجدداً.