النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 07:16 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كليات التربية خط الدفاع الأول لصناعة الوعي المجتمعي وتحصين العقول بمقومات المواطنة الرقمية مدير تعليم طما يتابع مدرسة العتامنة الابتدائية الجديدة طنطا يفوز على النصر في دوري المحترفين تشكيل بيراميدز في مواجهة الشرقية إنبي وكيل وزارة التعليم بأسيوط ينعى وفاة معلم لغة عربية اثر هبوط فى الدورة الدموية السفير علاء يوسف يناقش رسالة دكتوراه حول دور الإعلام الأمني الرقمي في مكافحة الفساد من المتابعة الميدانية إلى حظر «الهوم سكولينج».. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات تعليم القاهرة حريق مفاجئ يلتهم منزلًا خلف محكمة شبين القناطر.. والحماية المدنية تسيطر بسيارتي إطفاء «مستقبل وطن» في القليوبية.. سداد المصروفات الدراسية كاملة لغير القادرين بجميع المراحل الحبس عامين لـ «جودي » وعام لـ «مروان» لاتهامهما بدهس «هدير» بائعة الشاي فى حدائق الأهرام «15 عيادة بالمجان في خدمة الأهالي».. 921 كشفاً منذ إنطلاق قافلة «مستقبل وطن» بسنديون «مستقبل وطن» يطلق جولات المحافظات من القليوبية.. تفقد تطوير مدرسة المنايل بالخانكة

مقالات

الجنزوري.. وأهل الكهف !

قصة أهل الكهف الواردة بالقرآن الكريم معروفة فهي عن فتية آمنوا بربهم اضطهدوا ففروا لكهف ناموا فيه ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا ولما استيقظوا ظنوا أنهم ناموا يوماً أو بعض يوم فأرسلوا احدهم بنقودهم ليأتي اليهم بطعام طيب فلما دخل إلي المدينة وجدها وقد تغيرت حتي العملة التي كان يتعامل بها الناس تغيرت ووقعت الدهشة بين الطرفين أهل الكهف وأهل المدينة .طيب ما علاقة الجنزوري بأهل الكهف؟ العلاقة في طريقة التفكير التي لا تقلل من عظمة أهل الكهف ولا من طريقة تفكيرهم فهم معذرون لأنهم لم يدركوا كم ناموا. أما الدكتور الجنزوري -ولشخصه كامل الاحترام ولخبرته عظيم التقدير- فإنه يعرف أنه دخل بإرادته الحرة الكهف وإن زعم حواريوه غير ذلك و عندما خرج منه لم يستبن له حجم التغيير الذي جري في مصر وفي نهرها السياسي وبالتالي- وهو معذور- راح يبحث في قائمة العواجيز الذين يعرفهم والمرحلة تجاوزتهم كما تجاوزت الجمل والسلمي وغيرهما كثيراً.. وبالتالي تعثرت الحكومة و لم يرض عنها شباب الثورة .. فمصر الآن شابة تغني ماخدش العجوز أنا وهذا ليس قدحاً في العجوز ولكن رحمة به من عناء زواج غير متكافئ هو في أقل الحالات قد يقود العجوز إلي غرفة العناية المركزة مصاباً بهبوط في الدورة الدموية ويقدح في شباب مصر الذين ثاروا ضد دولة العواجيز في الفكر قبل السن وبالتالي فإن عودة دولة العواجيز من شأنه أن يشعل النار لا أن يطفئها.