النهار
الجمعة 9 يناير 2026 04:42 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

ثقافة

مناقشة مسرحية اللحظة الحرجة ليوسف إدريس

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
ناقشت أسرة مكتبة أكمل مصر الليلة الماضية النصالمسرحى المتميز اللحظة الحرجة للكاتب الكبير يوسف أدريس ، بحضور مجموعة كبيرةمن المثقفين والمهتمين بحركة المسرح.وتدور مسرحية اللحظة الحرجة للكاتب الكبير يوسف إدريس حول إحدى الأسر التىتغلق باب الحجرة على ابنها الشاب لكي تمنعه من المخاطرة بحياته في الكفاح المسلحضد الإنجليز . لكن الباب لم يكن مغلقا بإحكام . وكان بوسع الشاب عمليا أن يتذرعأمام نفسه بأن الباب مغلق ، ومن ثم فإنه لا يستطيع الخروج للمشاركة مع الآخرين فيصد العدوان . وكان بوسع الشاب لو أراد أن يدفع الباب بكتفه دفعة بسيطة لينفتحفينطلق إلي مواجهة العدوان مع الآخرين . ولم يكن أحد يراقبه ، كانت تلك لحظتهالحرجة الخاصة ، ولم يكن الباب في حقيقة الأمر سوى تجسيد لتلك اللحظة ، بوسعه إذاشاء أن يعتبره حاجزا ، أو أن يتجاوزه .ويقول الناقد الكبير أحمد الخميسى - فى تحليله الخاص بالنص المسرحى - إن اللحظةالحرجة ارتفعت عند يوسف إدريس إلي مستوى علاقة الفرد بالوطن ، مكثفة ، وحادة ،وعلى خلفية تاريخية واجتماعية كبرى . هذا في الفن ، الذي يقوم بتكثيف الواقع ،وبلورته ، ورفعه إلي مستوى القضية الإنسانية العامة.وتابع قائلا لكن الأمر يختلف في الحياة ، ويختلف في كل يوم ، ولا تحل اللحظاتالحرجة بنا بهذه الصورة الحدية ، القوية ، والدرامية الملهمة. اللحظات الحرجة فيحياتنا تمر بنا متربة ، ومهملة ، ومن غير أن يبدو أنها ستحدد الكثير في حياتنا.وأضاف أن اللحظات الصغيرة تصنعنا ، وتخلق في مجموعها الطريق والإنسان ، والمغنيوالأغنية ، وخطورة هذه اللحظات أنها تبدو في حينها بلا بطولة ، وبلا خطورة ، معأنها تشكل وستشكل صلب وجودنا كله ، لأننا في كل لحظة من تلك اللحظات العابرةندافع عن كل ما هو جوهري وغير ملحوظ في حياتنا وحياة الآخرين.