النهار
الخميس 29 يناير 2026 07:01 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

عربي ودولي

المعلم: الممارسات الاسرائيلية بفلسطين تقوض هيبة الامم المتحدة

وليد المعلم
وليد المعلم
أكد وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربينالسورى أن الاوضاع المأساوية المتفاقمة جراء تواصل الممارسات الاسرائيلية الخارجةعلى منطق سيادة أحكام القانون الدولى والابعاد الانسانية لبشرية القرن الحادىوالعشرين تضع النظام الدولى برمته على محك الاختبار وتقوض الى حد كبير هيبةواحترام منظمة الامم المتحدة بما فى ذلك نظام حقوق الانسان ومبادئ العدل والانصافالتى ما فتئت هذه المنظمة الدولية تدعى دعم عولمتها وحمايتها وتعزيزها.جاء ذلك فى رسالة وجهها المعلم الى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعبالفلسطينى لحقوقه تليت خلال الاجتماع السنوى الخاص للجنة بمناسبة اليوم العالمىللتضامن مع الشعب الفلسطينى واذاعتها وكالة الانباء السورية اليوم.وعبر وزير الخارجية السورى عن الاسف ازاء عجز مجلس الامن عن القيام بمسئولياتهالمناطة به بموجب ميثاق الامم المتحدة من خلال اتخاذ قرارات حاسمة تساعد الشعبالفلسطينى على الحياة بحرية وكرامة مثل بقية شعوب العالم كافة حيث مازالت اسرائيلمستمرة فى رفض الاعتراف بحق الشعب الفلسطينى فى المساواة مع بقية البشر وفى اقامةجدار الفصل العنصرى وتشديد الخناق والحصار على قطاع غزة والضفة الغربية وقضمالاراضى الفلسطينية تدريجيا لفرض سياسة الامر الواقع.ولفت المعلم فى رسالته الى أنه نتيجة لسياسة الامر الواقع التى تفرضها اسرائيلأصبحت الضفة الغربية وقطاع غزة أشبه بمعتقلين كبيرين تنعدم فيهما أبسط معاييرحقوق الانسان وكرامته اضافة الى ارتكاب سلطات الاحتلال الاسرائيلى شتى أنواعالممارسات الهمجية بحق الشعب الفلسطينى مثل استباحة أماكن العبادة ومصادرةالبطاقات الشخصية للفلسطينيين وتهجيرهم ومواصلة هدم المنازل وبناء المستوطناتومصادرة الاراضى وتخريب المزروعات واعتقال الالاف من المواطنين الابرياء وخاصة منالشيوخ والنساء والاطفال.وأوضح وزير الخارجية السورى فى رسالته أن اليوم العالمى للتضامن مع الشعبالفلسطينى يحمل معنى خاصا بعد أن طلبت السلطة الفلسطينية الانضمام الى الاممالمتحدة كدولة كاملة العضوية مؤكدا دعم سوريا لهذا الطلب ومطالبا مجلس الامنبتحمل مسئولياته ومنع استخدام الولايات المتحدة لامتياز الفيتو لان ذلك يتناقض معمسئولياتها كعضو دائم فى مجلس الامن مع تحقيق السلام العادل والسلام فى الشرقالاوسط.وأشار المعلم الى أن سوريا التى تستضيف على أراضيها قرابة نصف مليون لاجئفلسطينى كانت وما تزال ترى أن اقامة السلام العادل والشامل ممكن تحقيقه عبر طريقواضح وهو تنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة وفى مقدمتها قرارات مجلس الامن/242/ و/338/ و/497/ الخاص بالجولان السورى المحتل وذلك من خلال احياء عمليةالسلام التى بدأت فى مدريد عام /1991/ ومبادرة السلام العربية التى أقرتها قمةبيروت عام /2002/ وأكدتها القمم العربيةاللاحقة واخرها قمة سرت التى عقدت فى شهر مارس من عام 2010 وأيدتها أيضا الدولالاعضاء فى منظمة التعاون الاسلامى فى اجتماعاتها المتلاحقة واخرها اجتماع وزراءخارجية دول المنظمة الذى عقد فى كازاخستان فى يونيو 2011 .وثمن المعلم الجهود التى تبذلها اللجنة للتضامن مع الشعب الفلسطينى دعمالنضاله العادل من اجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة والمسلوبة بما فيها حقه فىتقرير مصيره واقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس على ترابه الوطنىوضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين استنادا الى قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.وختم المعلم رسالته بتوجيه الدعوة الى المجتمع الدولى ومجلس الامن على وجهالتحديد لتحمل مسئولياته تجاه الشعب الفلسطينى والعمل الجاد من اجل وقف القمعوالتدمير والارهاب الاسرائيلى الذى ينتهك المواثيق والاعراف الدولية كافة.