النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 06:21 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ادانة عربية لتعيين إسرائيل مبعوث لها في إقليم ما يسمى ”أرض الصومال” المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب بروتوكول تعاون بين «المكتب العربي للشباب والبيئة وكلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط الشبراوي يهنئ رئيس الجمهورية والقوات المسلحة وشعب مصربذكرى عيد تحرير سيناء توقف مؤقت للخدمات الرقمية ببوابة النيابة وعودتها بعد التحديث الزمني ”بـ 4 لجان رئيسية”.. خطة تموين الإسكندرية لموسم توريد القمح في اليوم العالمى لجامعة الطفل..جامعة الإسكندرية تطلق برنامج ” الاستدامة أسلوب حياة” الفواكه الخائنة.. تريند غريب يجتاح السوشيال ميديا المؤبد لنجار حاول قتل شخص وسرقة دراجتة.. وإدانة شركائه بإخفاء المسروقات بشبين القناطر ضربة لا تنسى.. المؤبد وغرامة ضخمة تنهي نشاط عاطل في تجارة السموم بقليوب من التريند إلى الحكم.. المشدد 7 سنوات لفكهاني قتل شاب بأعيرة نارية بقليوب

مقالات

البحث عن يوسف

كانت مصر تستحق نظاماً افضل من ذلك الذي تنحي وكانت تستحق شعباً افضل منا حتي حدث الفرز في الميدان واستبان أننا يمكن أن نكون شعباً عظيماً افضل من ذلك الذي كان، فنظفنا الميادين وامتدت جهودنا للشوارع المحيطة وبدا الأمل في نظام افضل لشعب افضل كفجر يلوح في الأفق خرجت مبادرات سرعان ما تواترت واوقدت شعلة سرعان ما انطفأت ...رحنا نبحث عن يوسف الخبير لا النبي وانتظرناه يخاطب المجلس العسكري بقوله تعالي اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم ولما لم يظهر يوسف سعينا لاكتشافه ولما لم نجده اخترعناه أو بالأحري قلدناه في صورة شرف تارة والبرادعي أخري وفي كل الحالات ظهرت مصر الشابة بشعبها تعاني شيخوخة في قيادتها وكما افقدنا المتنحي مبارك متعة الإحساس بأنه كان رئيساً قوياً يمكنه أن يظهر في ساحة العدالة محارباً شجاعاً يعترف بالأخطاء ويعتذر عن الجرائم في حق الشعب والوطن ظهر علينا ممدداً كما لو كان الذي يحكمنا ميت لا محارب وطيار. أفقدتنا حكومة شرف والإدارة السياسية للمجلس العسكري متعة استعراض قدراتنا وامكانياتنا.. متعة أننا بلد غني برجالاته وعلمائه وخبراته حتي جاءت مواجهات نوفمبر فصححت مسار الثورة مجدداً لكن من المؤسف أنه ظهر خلالها أصوات نشاذ - لله الحمد أنها قليلة - حاولت توجيه السهام نحو صدرنا وظهرنا اقصد جيشنا الذي يجب أن يظل عصياً علي أي مؤامرت أو انشقاقات حتي ولو كانت من فرد فليس اخطر علي البلاد من ثقافة الانشقاقات في عسكره.. وقي الله مصر من كل شر.