النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 10:35 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القبض على التيك توكر كروان وصاحبة كافيه بدون ترخيص بعد حفل في مدينة نصر ختام ناجح للمعسكر الأول لتطوير حكام الصعيد بمشاركة 95 حكمًا ومساعدًا وكالة ”فارس”: شركة النفط الوطنية تنفي ارتباط ناقلات نفط بإيران احتجزتها الهند شعبان خليفة يكتب: مؤلفات الشيخ جابر حكمي استمرار لنهج الحكميين في التأليف والإبداع النائب ياسر عرفة يتقدّم بطلب إحاطة عاجل لوزيري العدل والصحة لمعالجة ثغرة جداول المخدرات ويودع اقتراح تعديل قانوني لمجلس النواب البنتاجون يضع ترامب بجانب جورج واشنطن وأبراهام لينكولن بمناسبة يوم الرؤساء خبير القانون الدولي السوري رانيا مروان : كتاب انا وياسر عرفات تجسيد حي لدور المقاومة والنضال العربي في وجه الاحتلال والظلم الثقافة: لا تأخير في برنامج رمضان.. والقطاعات تُعد فعالياتها تمهيدًا لاعتمادها استعداد دائم وخدمة مستمرة.. مياة القليوبية ترفع كفاءة شبكات الصرف بعد حلف اليمين.. محافظ القليوبية يبدأ مهام عملة رسمياً بسم الله توكلنا على الله.. أيمن سلامة يعلن بدء تسجيل ” الفهلوي ” من استمرارية الرؤية إلى آفاق جديدة… جيهان زكي تستقبل نيفين الكيلاني وتؤكد: الثقافة مشروع دولة لا يتوقف

مقالات

ماهر مقلد يكتب: 14 مليون دولار كفالة فى لبنان

ماهر مقلد
ماهر مقلد

إخلاء سبيل حاكم مصرف لبنان السابق لحين محاكمته جاء بعد أن سدد الكفالة المالية، وقدرها 15مليون دولار ومبلغ 5 مليارات ليرة لبنانية ما يُعادل 300 ألف دولار إضافية.

هذا الرقم دون شك هو الأكبر فى الوطن العربى فلم يسبق لأى متهم فى الوطن العربى مطالبته بهذا المبلغ الكبير.

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تم توقيفه منذ عام 2024 بتهمة الفساد وغيرها من التهم التى ما تزال أمام القضاء، وهى قضية كبرى أثارت جدلًا واسعًا فى الشارع اللبنانى.

رياض سلامة ظل لأكثر من ثلاثين عامًا يشغل منصب حاكم مصرف لبنان، وهو البنك المركزى اللبنانى وخلال عهده كان يسيطر على استقرار سعر الصرف وحافظت الليرة اللبنانية على استقرارها طوال هذه السنوات لكن ما جرى فى عام 2017 فى عهد حكومة الدكتور حسان دياب عندما تقرر تجميد أموال المودعين وتحرير سعر الصرف وتوقف لبنان عن سداد التزاماته للمؤسسات الدولية هناك فقد لبنان كله الثقة فى المصرف المركزى وفى قطاع البنوك تمام وتم توجيه أصابع الاتهام إلى رياض سلامة الذى ظل فى منصبه لسنوات بعد ذلك إلا أن تم فى العام الماضى إبعاده وتقديمه إلى المحاكمة.

واستمر فى الحبس الاحتياطى إلى أن تم إخلاء سبيله بكفالة 20 مليون دولار، وبعدها استأنف فريق الدفاع عنه ومطالبته بتخفيضها، تم تخفيضها إلى 15 مليون دولار و5 مليارات ليرة لبنانية،

ودار حديث صاخب من أين له بهذه الكفالة؟ وهو وأمواله تحت التحفظ فضلًا عن أنه تم تسديد المبلغ نقدًا، كما يُشاع وليس من حساب بنكى.

هناك أقاويل كثيرة بأن أصدقاء خارج لبنان ساهموا فى جمع مبلغ الكفالة، وجاءت على حساب المحامى الذى يتولى الدفاع عنه، وهو الذى سددها نيابةً عنه حتى يتمكن من الإفراج عنه.

قصة كبيرة وليست بالأمر الهين أن تجمع فى لبنان فى هذا التوقيت هذا المبلغ.

ما يهم أنه غادر المستشفى الذى كان يرقد فيه، وأن المحامى نجح فى جمع الأموال المطلوبة على أن يبقى سلامة تحت أمر المحكمة.

القضية تستمر، وهى تمثل اهتمامًا للداخل اللبنانى ففى يوم من الأيام كان اسمه مرشحًا بقوة لمنصب رئيس الجمهورية، كما كان مصدر ثقة واطمئنان للمواطن اللبنانى ما الذى تغير؟ نعم دوام الحال من المحال.