النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 08:56 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص حليمة بولند ورهف القحطاني يتصدران السوشيال ميديا ويكسران حاجز المشاهدات في رمضان نقابة المهندسين بالإسكندرية تدعو أعضاء الجمعية العمومية لمناقشة الميزانية

صحافة عالمية

تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية يتصدر صحف الرياض

رحبت الصحف السعودية في افتتاحياتها اليوم الأحدبقرار مجلس الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا باعتباره دليل عملى على جديةالتحرك العربى في مواجهة آلة القتل السورية..ووصفت صحيفة الوطن القرار بانه تاريخي لمن يستقرئ السياسة بشكل عقلاني،ويلاحظ ما بين السطور في هذا القرار.واكدت الصحيفة ان الجامعة العربية أمهلت سورية كثيرا من الوقت وقرار أمس جاءمعبرا عن نفاد صبر الدول العربية على تسويف النظام السوري، وتلاعبه بالجامعة العربية.ووصفت الصحيفة القرار بأنه كان أيضا قويا في دعوته المعارضة السورية للاجتماع،وتقديم تصور للمرحلة الانتقالية، وهي دعوة إذا ما قرنت بتعليق عضوية مشاركةالحكومة السورية في اجتماعات الجامعة، تعني أن الدول العربية باتت تنظر للمعارضةوالحكومة على درجتين متساويتين وهو تغير كبير في النظرة التي كانت تضع الحكومةكأساس للحوار، اليوم الحكومة السورية مجرد طرف مثله مثل غيره فقد أهليته أمامالدول العربية وشعوبها.من جانبها أكدت صحيفة الرياض أن الجامعة العربية، اتخذت ما كانت تأملهالجماهير العربية منها، فالمواطن العربي لم يعد خارج دوائر التأثير، فكل من قادواالثورات، هم أبناء جيل لم يدجن، أو تذهب آماله في الوحدة والتضامن والاتحاد، إلىآخر تلك السقوف التي انهارت على الآمال، فهؤلاء جيل عالمي في رؤيته، وعربي فيحضوره.ولفتت الصحيفة إلى أن دمشق ومدن سورية وقراها، تحتفل بهذا الموقف، لأنه يعززجانب صمودها ضد المظالم الكبيرة، والحكم بدأت تضيق عليه المخارج فإما أن يوقفمذلاته، أو يزول بإيقاع قوة الواقع.بدورها أكدت صحيفة اليوم: أن الشعب السوري ليس وحده، وإنما تسانده الأمةالعربية بأسرها، وكثير من شعوب العالم ودوله، ومنظماته الحقوقية فيما يبقى النظاموحيدا في مواجهة الحقيقة الساطعة، وإرادة السوريين الذين قدموا أثمانا غاليةلصمود هذه الإرادة.