النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 03:52 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برفقة وزير الرياضة وأبو ريدة.. منتخب مصر يتوجه إلى جدة لمواجهة السعودية «إي إف جي هيرميس» تقود طرح «ترولي» في بورصة الكويت حالة من الإحباط الشديد يعيشها الداخل الإسرائيلي.. ماذا يدور في الكواليس؟ مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث «القابضة الغذائية»: استلام 4 ملايين و367 ألف طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 83 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تقيم حفل المعايدة السنوي لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة ترامب وإيران: لعبة التصريحات المتناقضة تكشف خطة أمريكية سرية لإدارة الحرب! تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات التعليم بالقاهرة وتوجيهات حاسمة للمدارس الصحة تستقبل 18 ألف مكالمة لطلب الرعايات والحضانات وأكياس الدم عبر الخط الساخن 137 خلال إجازة عيد الفطر الصحة: صرف أدوية زراعة الأعضاء والأمراض المزمنة كل شهرين لمرضى التأمين الصحي لتخفيف العبء على المرضى

أهم الأخبار

ننشر كلمة "السيسى" خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع رئيس الوزراء المجرى

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمة خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، بمقر مجلس الوزراء المجري، بالعاصمة بودابست.

وجاءت نص الكلمة كالتالى:

السيد/ فيكتور أوربان رئيس وزراء المجر

أود في البداية أن أتقدم إليكم وإلى الشعب المجرى بجزيل الشكر على حسن الاستقبال والحفاوة التي لقيناها منذ وصولنا الى بلدكم الصديق.

السادة الحضور،

أود أن أؤكد أن القيادة المصرية لا تحارب الإرهاب بمفردها، ولكن الشعب المصرى بأكمله بعمقه الحضارى والثقافى هو الذى يتصدى لتلك التنظيمات المتطرفة، لأنها تتنافى مع معتقداته ومبادئه.... والسبب الرئيسى للنجاح فى تلك المهمة هو وقوف الشعب المصرى صفاً واحداً فى هذه المواجهة.

كما أؤكد أن الشعب المصرى يسعى لتغيير واقعه منذ سنوات قليلة ماضية، وعبر إجراءات اقتصادية قاسية، إلا أنه تقبلها رغم صعوبتها إدراكاً منه بأهمية تحمل تكاليف الاستقرار، سواء تلك الخاصة بعملية الإصلاح الاقتصادى أو المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

كما أود أن أشدد على عدم وجود تمييز بين المصريين على أساس دينى، فحق كافة المصريين التمتع بالأمن والحرية، ولا نستحق الشكر على ذلك، فنحن مسئولون عن كل المصريين، ولا نميز أو نقبل بالتمييز بينهم.

 السيدات والسادة،

إن العلاقات بين مصر والمجر علاقات تاريخية وممتدة، حيث نحتفل العام المُقبل بمرور 90 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وطالما كانت العلاقات السياسية بينهما راسخة وقوية، توفر أساساً متيناً للارتقاء بمُجمل العلاقات الثنائية التي شهدت تطورات إيجابية خلال السنوات الأخيرة. وإني لعلى ثقة في أن التنسيق والتشاور المستمرين مع السيد/ فيكتور أوربان من شأنهما دفع الشراكة القائمة بين البلدين إلى آفاق أرحب لما فيه صالح دولتينا وشعبينا الصديقين.

لقد تناولت مع السيد/ أوربان في مباحثاتنا اليوم سبل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة في المجال الاقتصادي، حيث نحضر معاً مساء اليوم اجتماع منتدى الأعمال المصرى المجرى، الذى يتيح الفرصة لبحث سبل زيادة الاستثمارات المتبادلة وتنشيط التبادل التجارى بين مجتمعى الأعمال في البلدين.

كما ناقشنا بعض القضايا الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمامنا المشترك، وذلك استمراراً لما تناولته مباحثاتنا خلال لقاءاتنا في العامين الماضيين، حيث لمست حرصا متبادلاً على استمرار وتفعيل التنسيق بين البلدين، أخذاً فى الاعتبار المكانة الهامة التي تحتلها المجر والدور البارز الذى تقوم به داخل الاتحاد الأوروبى.

وفى هذا الإطار أود الإعراب عن تقديرنا للموقف المتوازن للمجر إزاء التطورات فى مصر، وأملنا في أن ينعكس ذلك على مواقف الاتحاد الأوروبى بما يُحقق فهماً أكبر لحقيقة التحديات الاقتصادية والتنموية فى مصر.

السيدات والسادة،

لقد ناقشت اليوم مع السيد رئيس الوزراء سبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة ظاهرة الإرهاب المتنامية، وأكدنا أهمية تضافر الجهود الدولية لوضع حد لها. كما عرضت الرؤية المصرية بشأن استراتيجية مكافحة الإرهاب الذى بات يهدد كل دول العالم، بما في ذلك ضرورة التعامل مع كل الجهات والدول الداعمة والمساندة للإرهاب والمنظمات الإرهابية.

وتطرقنا كذلك إلى أزمة اللاجئين وأساليب التعامل معها بما يضع حداً لمعاناة الأبرياء الذين يتعرضون للتشريد جراء الحروب في منطقة الشرق الأوسط، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في هذا الإطار. وأوضحت للسيد/ أوربان العبء الذى يقع على كاهل مصر فى هذا الملف سواء فيما يتعلق بتأمين حدودنا البحرية أو بمساعينا لتأمين حياة كريمة لمن اضطرتهم الأوضاع فى المنطقة إلى القدوم إلى مصر والاستقرار بها.

واتصالاً بذلك، فقد تبادلنا الرؤى حول آخر التطورات في المنطقة خاصة الأزمات في سوريا وليبيا والمساعي القائمة لإيجاد حلول سلمية لها، واتفقنا على ضرورة بذل المجتمع الدولي لمزيد من الجهود لوضع حد لتلك الصراعات. كما تم التشاور حول سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط بما يحقق تسوية دائمة وعادلة استناداً إلى القرارات والمرجعيات الدولية ذات الصلة بما يضمن تحقيق حل الدولتين.

وأخيراً،

فإنني أؤكد مرة أخرى على علاقات الصداقة الخاصة التي تربط بين الحكومتين والشعبين فى مصر والمجر، وعلى أهمية مواصلة الحوار والتشاور بين البلدين على كافة المستويات من أجل تعزيز التعاون الثنائي لمواجهة التحديات المشتركة.

لا شك أن الحفاظ على دورية انعقاد الاجتماعات بيننا من شأنه المساهمة في تحقيق ما نطمح إليه من ارتقاء فى علاقاتنا وتوفير آلية متابعة لما يتم الاتفاق عليه من مجالات تعاون تحقق مصالح الشعبين الصديقين.

كل التحية والتقدير لرئيس الوزراء والشعب المجرى الصديق، أننى أكن لفخامته تقدير كبير واحترام على المستوى الشخصى، إن الشعب المجرى محظوظ بفخامة رئيس الوزراء.