رئيس «شنايدر إلكتريك»: مصر لديها إمكانيات هائلة كي تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة
أعلن المهندس وليد شتا الرئيس الاقليمي لأكبر الكيانات العالمية المتخصصة في الطاقة والتحكم الآلي، عن المساهمة في المشروع النووي المصري بمدينة الضبعة، لما له من أهمية كبرى في تنويع مصادر إنتاج الطاقة، من خلال تنفيذ أنظمة التحكم وتوزيع الطاقة بالمشروع، استنادا على كفاءة الشركة في أنظمة إدارة الطاقة والتحكم الآلي، مشيرا إلى أنه حال بدء تنفيذ المشروع النووي خلال عام ٢٠١٧، فمن المرتقب أن تشارك الشركة به خلال عام ٢٠١٩.
وأوضح "شتا" في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر "طاقة أقل.. كفاءة أكثر"، أن مصر لديها إمكانيات هائلة كي تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة، لما تتمتع به من بنية تحتية قوية، إضافة للإصلاحات الاقتصادية التي أجرتها الحكومة المصرية مؤخرا، مشيرا إلى أن قرار تحرير سعر الصرف أثر بشكل إيجابي لتوفير المكونات والمعدات التشغيلية، وهو ما سيؤدي إلى زيادة حجم صادرات مصر وتوفير العملات الأجنبية للدولة، وجذب المزيد من الاستثمارات.
وأكد الاهتمام بإمداد السوق المصري بالكوادر الفنية المؤهلة لمواكبة التطور التكنولوجي في الوقت الحالي، حيث تم خلال العشر سنوات الأخيرة تدريب 17 ألف مهندس في معامل تم تزويد كليات الهندسة بجامعات عين شمس والقاهرة بها، إضافة إلى تدريب طلبة معهد "دون بوسكو" الفني ومدرسة جلال فهمي الفنية، مضيفا "نقوم بتعيين العشر متدربين الأوائل في برامج التدريب سواء بكليات الهندسة أو القطاع الفنى"، مؤكدا أن الشركة العالمية تخصص نسبة 5% من إجمالي أرباحها بقيمة مليار يورو لقطاع التدريب والبحوث والتطوير.
وكشف المهندس نادر غبور، مدير مركز تنفيذ المشروعات الإقليمي بأكبر كيان متخصص في أنظمة إدارة الطاقة والتحكم الآلي، عن المساهمة في تنفيذ العديد من المشروعات القومية في مصر ويأتي في مقدمتها، تطوير حقل غاز "ظهر" من خلال توريد مباني سابقة التجهيز بمساحة 3800 متر مجهزة بلوحات الجهد المعزولة بالغاز ولوحات الضغط المنخفض وأنظمة ومعدات التحكم بالتعاون مع "بتروبل" بتكلفة 45 مليون يورو، بالاضافة للاشتراك في إنشاءات أنفاق محور قناة السويس بالإسماعيلية وبورسعيد من خلال توفير المحولات، والملاجئ، ونظام Dc، وNER، ومشروع تطوير حقل غاز دلتا غرب النيل بقيمة 10.2 مليون دولار، وسيتم تصميم وتوريد ٤٥ لوحة جهد متوسط، و٢٥٠ لوحة جهد منخفض، ومحولات النفط، ونظام إدارة الطاقة.
بالإضافة إلى المشاركة فى المرحلة الرابعة فى منجم السكرى للذهب بقيمة 3.5 مليون يورو، بتوفير أنظمة التحكم في المحركات وتشغيلها بشكل آلي، وإنشاءات محطتي ضخ بمنطقة توشكا الأولى لتوفير المياه لـ 30 ألف فدان، والثانية لـ 3 آلاف فدان بقيمة إجمالية 3.1 مليون يورو، ومحطة تحلية اليسر بقيمة 1.15 مليون يورو.
وأشار مدير مركز تنفيذ المشروعات الإقليمي إلى مساهمتهم بشكل كبير في الخطة الإسعافية لوزارة الكهرباء للقضاء على انقطاعات الكهرباء، وقاموا خلال وقت قياسي لم يتعدى ستة أشهر بتوفير محولات الجهد المنخفض والمتوسط لمحطات كهرباء أسيوط وبنها ودمياط، إضافة المساهمة بشكل فعال في تنفيذ إستراتيجية قطاع الكهرباء المصرى، للوصول إلى إنتاج 20% من الطاقات المتجددة بحلول عام 2022، حيث أكد أنه سيتم خلال العام الحالى الانتهاء من إنشاء محطة طاقة شمسية في مدينة شرم الشيخ بقدرة 50 ميجاوات باستثمارات تبلغ 75 مليون يورو.





.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
