النهار
الخميس 8 يناير 2026 08:51 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة... كاسبرسكي تحذّر المتسوقين من الاحتيال الإلكتروني خلال فترة التخفيضات الشتوية رئيس جامعة المنوفية يتفقد صيدلة الإسعاف ويتابع انتظام سير العمل ومستوى الخدمات الصيدلانية بالمستشفيات الجامعية رئيس الأكاديمية يستقبل مدير عام الهيئة البحرية الأردنية على متن السفينة ”عايدة 4” بميناء العقبة احتفالا بالعام الجديد.. سيرك ”فانتزيا الإيطالي” يواصل تقديم حفلاته بالمقطم عشرات المحاضر في حملة تموينية لمديرية التموين بمحافظة كفرالشيخ سيدة تستغيث لتنفيذ حكم ضم حضانة نجلها بعد احتجازه لعامين بكفر الشيخ الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للأطباء البشريين والصيادلة والعلاج الطبيعى والتمريض تخرج الدورة الرابعة من المعينين بالهيئات القضائية بعد إتمام دورتهم التدريبية بالأكاديمية العسكرية المصرية احتفالية روسية شعبية بعيد النصر

أهم الأخبار

منال عبدالرسول.. أول مرشحة لـ«العمودية» بالدلتا على خطى حتشبسوت

لم تكن منال عبدالرسول، المعلمة بالمعهد الأزهرى الثانوى للفتيات فى إحدى قرى محافظة الغربية، تعلم أن حياتها ستتغير ومهامها ستزداد، وأن الدور الذى مارسه زوجها خلال 25 سنة كعمدة لهذه القرية سينتقل لها مع مرور الزمن.

منال عبدالرسول مرشحة لتولى منصب العمودية بقرية ميت حبيش إحدى قرى طنطا، قدمت أوراقها لمديرية أمن الغربية بعد أن دفعها أهل القرية لتولى منصب زوجها المتوفى حتى يصل ابنها الأكبر للسن القانونية ويستكمل مسيرة عائلة الملوانى فى العمودية.
تقول منال لـ«الشروق» إنها كانت تتابع عمل زوجها الراحل إبراهيم الملوانى الذى تولى منصب العمودية بعد أبيه وجده، وكانت شغوفة بالجلسات العرفية، والتجمعات الهادفة لحل مشكلات القرية، وكانت تجلس خلف نافذة «الفرندة» التى يتجمع بها أهل القرية لأخذ مشورة زوجها فى الأمور العالقة وحل المشكلات.
منزل الملوانى بقرية ميت حبيش هو منصة العمودية، توجد به غرفة السلاح، وهو قبلة لأهالى القرية الذين رفضوا أن تخرج العمودية من هذا المنزل، وشجعهم شيخ الغفر والغفر على اتخاذ هذا القرار.
تؤكد منال أن ابنها الأكبر كان أحق بالمنصب بعد وفاة والده لكنه لم يصل للسن القانونية، فرفض أهل القرية الترشح حتى يستطيع هذا الشباب السير على خطا أبيه، لكن بعد وصوله لسن 31 عاما، تغير القانون واستلزم الأمر أن يصل إلى سن 35 عاما، وفشلت كل المحاولات للحصول على قرار استثنائى له، فاضطر البعض للترشح حتى لا يظل منصب العمودية خاليا أكثر من 5 سنوات منذ وفاة الملوانى الكبير، وفقدت الأسرة الأمل فى الحفاظ على العادة.
لا تنكر منال أنها سعيدة باحتمالية تولى هذا المنصب، وأنها أحبت فكرة أن تحل مشكلات القرية ويتوجه لها الجميع لحل أزماتهم، وأن طلب أهل القرية ترشحها شرف تعتز به، على الرغم من خوفها من الإخفاق إلا أنها قررت الترشح وتقديم الأوراق لتكون أول مشرحة لمنصب العمودية فى منطقة وسط الدلتا.
العاملون بمديرية أمن الغربية أصابتهم دهشة واستغراب عند تقديم أوراق العمدة السيدة، لدرجة أن البعض سألها مباشرة لماذا تضعين نفسك فى هذه المسئولية؟، لكنهم أعجبوا بها وساعدوها كثيرا لإنجاز الأوراق المطلوبة، وانسحب 2 من المرشحين أمامها لأن: «ميصحش.. الأبلة اترشحت».
ومن المقرر أن يتحدد العمدة الجديد لقرية ميت حبيش بعد عيد الفطر المبارك.
وبعد أن يصل ابن المرشحة إلى السن القانونية ستتنازل له، كى يستطيع الترشح وتولى منصب والده، فما تفعله الآن يعتبر حفاظا على المنصب والكيان الذى ظل داخل منزلها طوال سنوات عديدة.