النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 12:29 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بسبب لاب توب.. بدء محاكمة الفنانة وفاء مكي لاتهامها بالسب والقذف الأعلى عبر التاريخ.. تعرف على حصيلة أهداف كأس العالم 2026 إسبانيا أول منتخب يحقق كأس العالم مرتين في القرن الحادي والعشرين وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ محمود علي البنا .. صوت الخشوع وأحد أعلام دولة التلاوة المصرية لامين يامال يرافق بيليه وبيرجومي في قائمة تاريخية بنهائي كأس العالم «الملك لير» و«حالة خطيرة».. موسم صيفي جديد للبيت الفني للمسرح على مسرح بيرم التونسي التضامن تبدأ صرف مستحقات مبادرة «مصر معاكم» لأبناء الضحايا المدنيين والمصابين في العمليات الإرهابية وزير التموين يطمئن على المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية ويتابع تنفيذ مشروع «كاري أون» جهود وطنية متكاملة تعزز منظومة الرقابة على متبقيات المبيدات في الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 38 درجة منتدى CCF 2026 يختتم أعماله بالتأكيد على دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل رقمي مستدام إسبانيا بطلاً لكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين حامل اللقب

مقالات

خواطر مصرية

خواطر مصرية
خواطر مصرية

 

بقلم : اسماء حسين

سافرت على متن طائرةٍ تابعةٍ للخطوط الجوية المصرية متجههً إلى القاهرة ،من مدينة صغيرة تبعد 300 كيلو متر تقريبا عن العاصمة السعودية  الرياض ،بعد أن فشلت كل محاوﻻتى في إيجاد مقعدين مباشر للقاهرة..؛ لقضاء  موسم أجازة منتصف العام الدراسى بمصر ، والتي بدأت في نفس اليوم الذي تخلفت فيه عن رحلتي اﻷساسية من العاصمة ،وﻷني وﻷول مرة أصل إلى المطار مبكرا حيث انتظرت ما يقترب من الساعتين قبل موعد الإقلاع  ، خلال الساعتين مر أمامي ركاب 4 رحلات كاملة  جميعها متجهه إلى مدن مصرية هى القاهرة ..أسوان ..برج العرب ..أسيوط ..مالفت انتباهي أو المشهد الذي كان يطغى على الصالة هو أن نسبة المصريين المتجهيين إلى القاهرة أو غيرها من المدن المصرية ﻻ تتجاوز 20 الى 30 % من هذه الجموع  نظرا لقصر اﻷجازة ،أما النسبة الباقية فهي من اﻹخوة العرب وأكثرهم من اﻹخوة الخليجين تحديدا ،تتنوع هذه الجموع  بين شباب وشيوخ ولكن الملفت للنظر  زيادة عدد النساء والأطفال في أجازة دراسة ﻻ تتعدي 10 أيام ،ومع ذلك فضلوا أن قضاءها  في مصر وليس في أقرب المدن الخليجية لهم ..ما استنتجته من هذا المشهد أن مصر ستظل  هي الوجهه الأبرز لكل أخواننا العرب غير مباليين لما يتردد عن عنف متوقع في ظل ذكرى ثورة  يناير ،أو أنباء عن زلازل ،أو بإعلام  يشكك دائما في الوضع اﻷمني و برامج  حريصة للغاية على أن تبرز أقبح صور عن الحالة العامة للبلد ..و باعتقادى ستظل مصر بأمنها ،وإقتصادها ،وقطاعها السياحي ، وكل قطاعاتها مربكة لكل حسابات المراقبين والباحثين في شأن الحالة المصرية وكل المراهنين على اقتصادها إما بنموه أو تعثره ...

صدق من وصفها بـ  " بلد العجايب "....و حفظ الله مصر وكل ذرة من ترابها وكل أهلها بكل الخير .