النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:10 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

مقالات

خواطر مصرية

خواطر مصرية
خواطر مصرية

 

بقلم : اسماء حسين

سافرت على متن طائرةٍ تابعةٍ للخطوط الجوية المصرية متجههً إلى القاهرة ،من مدينة صغيرة تبعد 300 كيلو متر تقريبا عن العاصمة السعودية  الرياض ،بعد أن فشلت كل محاوﻻتى في إيجاد مقعدين مباشر للقاهرة..؛ لقضاء  موسم أجازة منتصف العام الدراسى بمصر ، والتي بدأت في نفس اليوم الذي تخلفت فيه عن رحلتي اﻷساسية من العاصمة ،وﻷني وﻷول مرة أصل إلى المطار مبكرا حيث انتظرت ما يقترب من الساعتين قبل موعد الإقلاع  ، خلال الساعتين مر أمامي ركاب 4 رحلات كاملة  جميعها متجهه إلى مدن مصرية هى القاهرة ..أسوان ..برج العرب ..أسيوط ..مالفت انتباهي أو المشهد الذي كان يطغى على الصالة هو أن نسبة المصريين المتجهيين إلى القاهرة أو غيرها من المدن المصرية ﻻ تتجاوز 20 الى 30 % من هذه الجموع  نظرا لقصر اﻷجازة ،أما النسبة الباقية فهي من اﻹخوة العرب وأكثرهم من اﻹخوة الخليجين تحديدا ،تتنوع هذه الجموع  بين شباب وشيوخ ولكن الملفت للنظر  زيادة عدد النساء والأطفال في أجازة دراسة ﻻ تتعدي 10 أيام ،ومع ذلك فضلوا أن قضاءها  في مصر وليس في أقرب المدن الخليجية لهم ..ما استنتجته من هذا المشهد أن مصر ستظل  هي الوجهه الأبرز لكل أخواننا العرب غير مباليين لما يتردد عن عنف متوقع في ظل ذكرى ثورة  يناير ،أو أنباء عن زلازل ،أو بإعلام  يشكك دائما في الوضع اﻷمني و برامج  حريصة للغاية على أن تبرز أقبح صور عن الحالة العامة للبلد ..و باعتقادى ستظل مصر بأمنها ،وإقتصادها ،وقطاعها السياحي ، وكل قطاعاتها مربكة لكل حسابات المراقبين والباحثين في شأن الحالة المصرية وكل المراهنين على اقتصادها إما بنموه أو تعثره ...

صدق من وصفها بـ  " بلد العجايب "....و حفظ الله مصر وكل ذرة من ترابها وكل أهلها بكل الخير .