النهار
الأحد 7 يونيو 2026 11:07 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟ بحضور نجوم الرياضة.. نادي البطل الأولمبي يكرم 1000 ناشىء في «البالون دور المصرى» صواريخ إيرانية تجاه شمال إسرائيل وانفجارات وسط دولة الاحتلال القيادة السياسية نجحت في تحويل العمل المناخي إلى فرصة اقتصادية وتنموية مستأنف إرهاب بدر تؤجل محاكمة 8 متهمين بقضية أحداث مجلس الوزراء لجلسة 10 أغسطس محافظ الدقهلية يبحث استعدادات استضافة الدورة الـ 19 للمهرجان القومي للمسرح المصري بالمنصورة لأول مره في تاريخ الدقهلية كاسبرسكي تطلق منصة إستخبارات تفاعلية متكاملة «يلا» تختتم الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026: حضور جماهيري ضخم وتمكين جديد للاعبات

مقالات

خواطر مصرية

خواطر مصرية
خواطر مصرية

 

بقلم : اسماء حسين

سافرت على متن طائرةٍ تابعةٍ للخطوط الجوية المصرية متجههً إلى القاهرة ،من مدينة صغيرة تبعد 300 كيلو متر تقريبا عن العاصمة السعودية  الرياض ،بعد أن فشلت كل محاوﻻتى في إيجاد مقعدين مباشر للقاهرة..؛ لقضاء  موسم أجازة منتصف العام الدراسى بمصر ، والتي بدأت في نفس اليوم الذي تخلفت فيه عن رحلتي اﻷساسية من العاصمة ،وﻷني وﻷول مرة أصل إلى المطار مبكرا حيث انتظرت ما يقترب من الساعتين قبل موعد الإقلاع  ، خلال الساعتين مر أمامي ركاب 4 رحلات كاملة  جميعها متجهه إلى مدن مصرية هى القاهرة ..أسوان ..برج العرب ..أسيوط ..مالفت انتباهي أو المشهد الذي كان يطغى على الصالة هو أن نسبة المصريين المتجهيين إلى القاهرة أو غيرها من المدن المصرية ﻻ تتجاوز 20 الى 30 % من هذه الجموع  نظرا لقصر اﻷجازة ،أما النسبة الباقية فهي من اﻹخوة العرب وأكثرهم من اﻹخوة الخليجين تحديدا ،تتنوع هذه الجموع  بين شباب وشيوخ ولكن الملفت للنظر  زيادة عدد النساء والأطفال في أجازة دراسة ﻻ تتعدي 10 أيام ،ومع ذلك فضلوا أن قضاءها  في مصر وليس في أقرب المدن الخليجية لهم ..ما استنتجته من هذا المشهد أن مصر ستظل  هي الوجهه الأبرز لكل أخواننا العرب غير مباليين لما يتردد عن عنف متوقع في ظل ذكرى ثورة  يناير ،أو أنباء عن زلازل ،أو بإعلام  يشكك دائما في الوضع اﻷمني و برامج  حريصة للغاية على أن تبرز أقبح صور عن الحالة العامة للبلد ..و باعتقادى ستظل مصر بأمنها ،وإقتصادها ،وقطاعها السياحي ، وكل قطاعاتها مربكة لكل حسابات المراقبين والباحثين في شأن الحالة المصرية وكل المراهنين على اقتصادها إما بنموه أو تعثره ...

صدق من وصفها بـ  " بلد العجايب "....و حفظ الله مصر وكل ذرة من ترابها وكل أهلها بكل الخير .