النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 03:49 صـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية تعرب عن تضامنها ومواساتها لدولة قطر إثر حادث انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية برعاية وزير التعليم العالي..إطلاق مسابقة ”نُعيد.. نبدع.. نبني” لدعم الابتكار الطلابي في إدارة المخلفات الجامعية مجلس الجامعة العربية يوجه الشكر لأبو الغيط بمناسبة إنتهاء ولايته ويرحب بتعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً للجامعة مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية تنفيذ حكم الإعدام على نورهان خليل المتهمة بقتل والدتها في بورسعيد بين حنين الوطن ووداع الأحباب.. 750 سودانياً يغادرون القاهرة في الرحلة الخامسة للعودة الطوعية واستعدادات لتفويج 1200 آخرين بالقطار الأربعاء سقوط سارق كابلات التليفونات بالإسكندرية بعد فضحه بفيديو على السوشيال ميديا احتفاء بطائرها المهاجر وتقديرا لدوره الثقافى.. ثقافة أخميم تكرم الأديب السيد رشاد برى جلسات استماع برلمانية لصياغة قانون الإدارة المحلية الجديد.. الحكومة تطرح رؤيتها لماذا تكتسب مباراة مصر وإيران أهمية خاصة في سياق الجيوسياسية الكروية؟ حرب أمريكية صينية في الكواليس.. ماذا يدور بين أكبر دولتين بالعالم؟ إطلاق جائزة عبد الحميد جودة السحار للرواية العربية.. مبادرة جديدة لدعم المبدعين وإحياء ثقافة القراءة

مقالات

خواطر مصرية

خواطر مصرية
خواطر مصرية

 

بقلم : اسماء حسين

سافرت على متن طائرةٍ تابعةٍ للخطوط الجوية المصرية متجههً إلى القاهرة ،من مدينة صغيرة تبعد 300 كيلو متر تقريبا عن العاصمة السعودية  الرياض ،بعد أن فشلت كل محاوﻻتى في إيجاد مقعدين مباشر للقاهرة..؛ لقضاء  موسم أجازة منتصف العام الدراسى بمصر ، والتي بدأت في نفس اليوم الذي تخلفت فيه عن رحلتي اﻷساسية من العاصمة ،وﻷني وﻷول مرة أصل إلى المطار مبكرا حيث انتظرت ما يقترب من الساعتين قبل موعد الإقلاع  ، خلال الساعتين مر أمامي ركاب 4 رحلات كاملة  جميعها متجهه إلى مدن مصرية هى القاهرة ..أسوان ..برج العرب ..أسيوط ..مالفت انتباهي أو المشهد الذي كان يطغى على الصالة هو أن نسبة المصريين المتجهيين إلى القاهرة أو غيرها من المدن المصرية ﻻ تتجاوز 20 الى 30 % من هذه الجموع  نظرا لقصر اﻷجازة ،أما النسبة الباقية فهي من اﻹخوة العرب وأكثرهم من اﻹخوة الخليجين تحديدا ،تتنوع هذه الجموع  بين شباب وشيوخ ولكن الملفت للنظر  زيادة عدد النساء والأطفال في أجازة دراسة ﻻ تتعدي 10 أيام ،ومع ذلك فضلوا أن قضاءها  في مصر وليس في أقرب المدن الخليجية لهم ..ما استنتجته من هذا المشهد أن مصر ستظل  هي الوجهه الأبرز لكل أخواننا العرب غير مباليين لما يتردد عن عنف متوقع في ظل ذكرى ثورة  يناير ،أو أنباء عن زلازل ،أو بإعلام  يشكك دائما في الوضع اﻷمني و برامج  حريصة للغاية على أن تبرز أقبح صور عن الحالة العامة للبلد ..و باعتقادى ستظل مصر بأمنها ،وإقتصادها ،وقطاعها السياحي ، وكل قطاعاتها مربكة لكل حسابات المراقبين والباحثين في شأن الحالة المصرية وكل المراهنين على اقتصادها إما بنموه أو تعثره ...

صدق من وصفها بـ  " بلد العجايب "....و حفظ الله مصر وكل ذرة من ترابها وكل أهلها بكل الخير .