النهار
الأحد 22 فبراير 2026 10:16 مـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة العلاج الطبيعي لـ”النهار”: اجتماع طارئ غدًا بشأن أزمة التكليف.. واللجوء للقضاء مطروح إقبال كثيف وأجواء رمضانية مميزة في صلاة التراويح بمسجد السلطان حسن الحلقة الثانية من سلسلة مخالفات نادي الزهور: 38 مليونا بالأمر المباشر لشركات الأعضاء وضياع 6 ملايين بـ”حديقة الأطفال” من الشارع إلى المدينة.. رئيس جهاز العبور يتابع كل تفاصيل تطوير البنية التحتية دم بارد وتخطيط محكم.. الإعدام شنقاً لربة منزل قتلت شخصاً بكفر شكر ”الحلقة الرابعة من على قد الحب تتصدر «إكس» و«فيسبوك» بعد تصاعد الأحداث” بالصور..الأمن يتدخل للسيطرة على تدافع الجمهور علي عمرو سعد أثناء تصوير إفراج تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى» هل تشهد المنطقة صراع إقليمي متعدد الجبهات تشارك فيه أطراف حليفة لطهران ؟ قبل الصغط على الزناد.. حرب نفسية وإعلامية بين الولايات المتحدة وإيران الحلقة الثانية من «في ضهر الشقيانين» بموسمه الخامس.. رسائل دعم للمكافحين تقديم مريم سعيد قبول دفعة جديدة من الأطباء البشريين للعمل كضباط مكلفين بالقوات المسلحة

عربي ودولي

الشرطة الألمانية تبحث عن تونسي يشتبه بتورطه في هجوم برلين

أفادت وسائل إعلام ألمانية، الأربعاء، بأن الشرطة تبحث عن تونسي عثر على بطاقة تكشف عن هويته في الشاحنة التي صدمت حشدا في سوق للميلاد في برلين مساء الإثنين ما أدى إلى مقتل 12 شخصا.

وبحسب معلومات صحيفة «بيلد» و«الغيمايني تسايتونغ دي ماينس» فإن الرجل معروف بثلاث هويات وثلاثة أعمار مختلفة. ونقل موقع الأسبوعية «دير شبيجل» أنه يتحدر من تطاوين في جنوب تونس.

وعثر المحققون على وثيقة الهوية تحت مقعد سائق الشاحنة التي دهست المارة في وسط برلين. وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية الاعتداء.

وأضافت الأسبوعية أن الشرطة تعرف الشاب الذي كان ملاحقا بتهمة ضرب آخرين والتسبب بجروح لهم، إلا أنه اختفى قبل محاكمته، ولا يزال يعتبر خطرا لأنه مرتبط بـ"شبكة إسلامية كبيرة".

وتمكن السائق الذي قاد الشاحنة من مغادرة مكان الاعتداء ولا يزال فارا. وأفرجت السلطات مساء الثلاثاء عن باكستاني كان اعتقل لتواجده في مكان الاعتداء، بعد أن تبين أن لا وجود لأدلة تدينه.

ووثيقة الهوية التي عثر عليها داخل الشاحنة هي وثيقة تمنح لمهاجر بعد رفض طلبه للجوء من دون إمكانية طرده.

وأصدرت هذه الوثيقة سلطات مدينة كليف الواقعة في مقاطعة رينانيا شمال ويستفاليا المجاورة للحدود مع هولندا، حسب ما نقلت صحيفة «الغيمايني تسايتونغ دي ماينس».

وتؤكد المعلومات الاستخباراتية أن عدد التونسيين الذين توجهوا للقتال إلى جانب الجهاديين في سوريا والعراق وليبيا يصل إلى نحو 5500 شخص.

يذكر أن سائق الشاحنة التي دهست المارة في مدينة نيس الفرنسية في الصيف الماضي كان تونسي الجنسية أيضا وتسبب بقتل 86 شخصا قبل أن تقتله الشرطة.