النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 02:53 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حالة من الإحباط الشديد يعيشها الداخل الإسرائيلي.. ماذا يدور في الكواليس؟ مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث «القابضة الغذائية»: استلام 4 ملايين و367 ألف طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 83 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تقيم حفل المعايدة السنوي لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة ترامب وإيران: لعبة التصريحات المتناقضة تكشف خطة أمريكية سرية لإدارة الحرب! تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات التعليم بالقاهرة وتوجيهات حاسمة للمدارس الصحة تستقبل 18 ألف مكالمة لطلب الرعايات والحضانات وأكياس الدم عبر الخط الساخن 137 خلال إجازة عيد الفطر الصحة: صرف أدوية زراعة الأعضاء والأمراض المزمنة كل شهرين لمرضى التأمين الصحي لتخفيف العبء على المرضى إغلاق مينائي نويبع والغردقة لسوء الأحوال الجوية اعتبار من أبريل المقبل ...مد فترة الإعفاء الجمركي لهواتف المصريين بالخارج إلى 120 يوم

عربي ودولي

مصور اغتيال السفير الروسي يروى «اللحظات الأخيرة»

روى برهان أوزبليسى، مصور وكالة أسوشيتد برس، الذى التقط صور اغتيال، أندريه كارلوف السفير الروسى لدى تركيا، تفاصيل اللحظات الأخيرة التى شهدها مسرح الحادثة قبيل مقتله وبعدها.

وقال أوزبليسى فى تغريدات اليوم على تويتر: «عندما وصلت إلى القاعة كان السفير (أندريه كارلوف) قد بدأ خطابه بالفعل. اقتربت من المنصة وأنا أفكر فى التقاط صور ستكون مفيدة فى قصة بشأن العلاقات التركية ــ الروسية».
وأضاف: «كان يتحدث بهدوء ومحبة عن وطنه (روسيا)، وكان يتوقف عن الحديث بين الفينة والأخرى للسماح لترجمة كلامه إلى التركية. لقد بدا الرجل هادئا ومتواضعا».
ومضى المصور يقول: «فجأة انطلقت أعيرة نارية فى تتابع سريع، وخيم الذعر على الجمهور، وسقط جسم السفير على الأرض. لقد كنت على بعد أمتار قليلة منه، لكننى لم أرَ دماء تنزف منه، ربما لأن الرصاصات استقرت فى ظهره».
وتابع أوزبليسى: «استغرقت بضع ثوان لأدرك ما حدث. الرجل توفى أمامى. ثم تحركت إلى الوراء فى الجانب الأيسر من القاعة، فى حين أن الرجل المسلح كان يصوب مسدسه نحو الناس الخائفين على الجانب الأيمن».
وقال: «فى البداية، لم أتمكن من معرفة دوافع مطلق النار. اعتقدت أنه قد يكون متشددا من الشيشان. لكن الناس قالوا لاحقا إنه كان يصرخ بعبارات تخص مدينة حلب السورية. لقد صرخ بعبارة (الله أكبر)، لكنى لم أستطع فهم بقية ما قاله باللغة العربية».
وأضاف أن المسلح ــ تبين لاحقا أنه شرطى وقد قتل فى تبادل لإطلاق النار ــ أطلق ما لا يقل عن 8 رصاصات باتجاه السفير. وكان يسير حول جسم السفير الملقى على الأرض، وقد عمد إلى تحطيم بعض الصور المعلقة على الحائط.
وقال أوزبليسى: «لقد تملكنى الخوف من أن يتحول المسلح نحوى ويطلق على النار، لكننى تقدمت قليلا وصورت الرجل. لا يمكننى الهرب، فأنا صحفى ومن واجبى تصوير ما رأيت، وإلا كان سيقول الناس: كيف كنت هناك وتحمل كاميرا ولم تصور المشهد؟».
تجدر الإشارة إلى أن القاتل يبلغ من العمر 22 عاما، ويدعى مولود الطنطاش، وتخرج فى كلية الشرطة فى إزمير، وعمل ضابطا فى الشرطة بأنقرة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية محلية.