النهار
السبت 31 يناير 2026 09:52 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي» انضمام نور محمود لأبطال مسلسل «اللون الأزرق» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح في واقعتَي تعريض أطفال مدرستين للخطر لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية

عربي ودولي

فرنسا تعتقل دبلوماسيا سوريا أدين في حادث اغتصاب

قال مسئول من مكتب الادعاء في جنيف ،اليوم، إن دبلوماسيا سوريا سابقا كان أدين غيابيا في جريمة اغتصاب عام 2001، اعتقل في فرساي بفرنسا، حيث كان يقيم، مستخدما اسما مستعارا كلاجئ.

وحكم على الرجل، الذي لم يكشف عن اسمه، بالسجن لمدة 13 عامًا، في جريمة اغتصاب امرأة في الستين من عمرها عام 1997، فيما اعتبرت جريمة تعذيب.

وأشارت المحكمة في جنيف إلى "القسوة غير المحتملة"، وانحراف سلوكه تجاه المرأة التي التقى بها في منتجع صحي.

وأفاد بيان الادعاء، الذي نقلته "رويترز"، أن الرجل، الذي كان معتمدا من قبل كدبلوماسي سوري لدى الأمم المتحدة في جنيف، كان يعيش في فرساي "بهوية جديدة، بوضع لاجئ سياسي" قبل اعتقاله الثلاثاء.

وأضاف البيان أن السلطات القضائية السويسرية تعد طلب تسليم لفرنسا ليقضي فترة عقوبته في سويسرا.

وقال من مكتب الادعاء في جنيف فينسينت ديرواند: إن الدبلوماسي السابق نفى الاتهامات الموجهة إليه، لكن بعد أن طلبت السلطات السويسرية من الحكومة السورية رفع الحصانة عنه استدعى بشكل عاجل إلى دمشق أواخر عام 1997، وخسر حصانته في سويسرا.

وأضاف ديرواند: "بعد نحو عام اعتقل في ألمانيا، وتم تسليمه لسويسرا". وتابع "حبس احتياطيا ثم أطلق سراحه بكفالة وهرب".

وذكرت صحيفة "لو تان" اليومية، في ديسمبر عام 2001، أن الكفالة بلغت قيمتها مائة ألف فرنك سويسري ولفتت الصحيفة إلى أن الرجل الذي عاد إلى دمشق لم يحضر جلسات محاكمته، وأضافت إنه كان يبلغ من العمر 35 عامًا عندما وقعت الجريمة.