النهار
الجمعة 6 مارس 2026 02:49 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس النواب الأمريكي يسقط مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران لاعبات إيران يوجهن رسالة قوية في كأس آسيا… تحية عسكرية خلال النشيد دعماً لبلادهن الأعلى للإعلام يقيّم دراما رمضان.. اجتماع حاسم للجنة الدراما لإصدار تقرير النصف الأول صلاح عبد الله ووفاء سالم وندى بسيوني وعمرو رمزي يشعلون «الضحايا» الليلة وبلال صبري يتوقع نجاحًا كبيرًا تفاصيل أزمة محمد سامي وعمرو سعد حول الأعلى مشاهدة في رمضان بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء صلاتي العشاء والتراويح بالمساجد في أجواء إيمانية عامرة إنزال جوي غامض في صحراء النجف.. تحرك عسكري مفاجئ يثير تساؤلات حول تصعيد جديد في المنطقة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وتدريب المعلمين اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بطلب من السعودية لبحث الاعتداءات الإيرانية البابا تواضروس الثاني يلتقي ممثلي المعاهد الكنسية «أنت بأمان».. فيديو لهبوط طائرة أمريكية في الكويت يتصدر التريند

أهم الأخبار

«الوزراء»: بيع «إيني» لحصتها في حقل «ظهر» لن يؤثر على حصة مصر

أورد تقرير لمركز معلومات مجلس الوزراء، أن بيع شركة «إيني» الإيطالية لحصة 10% من حقل «ظهر» في البحر المتوسط لشركة «بريتش بتروليم» البريطانية وعرض 5% آخرين للبيع لنفس الشركة، ليس له أي تأثير على مصر أو حصتها في هذا الحقل.

وأضاف التقرير الدوري الصادر عن مركز المعلومات للرد على الشائعات، اليوم الإثنين، أن عملية البيع والشراء تتم وفقًا لشروط عقد التنمية المتفق عليه مع شركة «إيني» الإيطالية في فبراير الماضي، وبناء عليه تم تأسيس شركة بتروشروق تحت مظلة شركة بترول بلاعيم الشريك المصري لشركة «إيني».

وأكد مجلس الوزراء، بناء على تقرير من وزارة البترول، أن بيع أي شركة جزء من حصتها هو أمر طبيعي جدًا ومتعارف عليه دوليًا؛ لأن الالتزامات التي نصت عليها الاتفاقية تنتقل للطرف الثالث مباشرة، وبالتالي فإن برامج التنمية مستمرة بنفس خططها التي تم اعتمادها وحصة مصر لم ولن تتغير في هذا الإطار.

وأوضح التقرير أن تواجد شركتين عالميتين في مشروع من أكبر المشروعات في البحر المتوسط، مشروع اكتشاف حقل ظهر للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، يعطي رسالة للشركات الكبرى بأن مستقبل المياه العميقة واعد بالبحر المتوسط، كما أن تزاوج الخبرة البريطانية مع الخبرة الإيطالية يعطي دفعات أكبر لإنجاز هذا المشروع في التوقيتات المحددة، وأن الاحتمالات الغازية في هذه المنطقة هي احتمالات جيدة.