النهار
الأحد 1 فبراير 2026 07:17 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي السعودية : وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية من أصل 5800 وكالة لقصور مستوى الأداء الجازولي في مقدمة موكب الاحتفال بمولد أبوالحجاج الأقصري مدير البيت الروسي يزور جناح القومي للإعاقة نجاح استئصال المرارة وجزء من الكبد بالمنظار بمستشفى سيدي غازي المركزي بكفر الشيخ بين القرآن والفقه: كيف دخل العنف إلى مناهجنا؟. حوار مع المستشار ”أحمد عبده ماهر” حول علاقة التراث الفقهي بصناعة التطرف

مقالات

أسامه شرشر يكتب عن فيتو أوباما

أوباما أظهر وجهه الحقيقي في احتضانه العنصري لإسرائيل واللوبي الصهيوني وهدد باستخدام الفيتو حق النقض في إجهاض مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية بل أعلن ان فلسطين لا يمكن أن تنشأ بقرار أممي لكن عبر المفاوضات والحوارات.. وعبر أوباما عن مخزون الكراهية ضد العرب والشعب الفلسطيني وغيره بوصلته السياسية وشعاراته الاستهلاكية التي رددها في جامعة القاهرة.. وسقط في بئر النتن ياهو لتصفية القضية الفلسطينية وادعي اوباما أنه قارئ للتاريخ والاحداث وحقوق الإنسان والمواطنة ونسي أو تناسي ان إسرائيل نشأت بقرار أممي من خلال وعد بلفور الذي كان ميلاد الدولة اليهودية علي الاراضي الفلسطينية.فيا سيد أوباما وأنت رئيس لأكبر دولة في العالم وهي ماما أمريكا الا تري ان الوعد الاخلاقي والإنساني هو الطريق لإقامة السلام؟ ونقول لك وللحكام العرب الذين مازالوا يسبحون بحمد الإدارة الإمريكية ويركعون لتقديم ولاءات الخضوع والخنوع للبيت الابيض والصنم الامريكي: ان الدول تنشأ من خلال المواثيق والاعراف الدولية وترسم حدودها واراضيها وان الوصول لفرض دولة فلسطين ليس بالمفاوضات ولكن باختيار خيار المقاومة والصمود والمواجهة وتقديم الشهداء فالاوطان تبني وتعلن بدماء أبنائها فلا بقاء لدولة أو شعب الا باستخدام القوة لان عالم أوباما لا يعترف الا بلغة الأقوياء والمصالح فالتاريخ يحدثنا دائما ودوماً أن الامم تصنع مستقبلها ولا تتسول حقوقها ووجودها وشرعيتها وبقاءها لان أمريكا تدعم دائما الارهاب والارهابيين في كل بقاع الارض ونري ان الواقع الامريكي مبني علي أسس من التفرقة العنصرية وادعاء احترام حقوق الإنسان والحيوان وتدعيم منظمات المجتمع المدني لماذا؟ لأنه يفعل ذلك ليستمر بقاؤه كقوي عظمي حتي لا يحدث سقوطها من الداخل فهي تدعي لمواطنيها من خلال رسائلها وآلتها الإعلامية انها مع الحق والقوانين لان السقوط الامريكي - ان عاجلاً او اجلاً- سيكون من داخلها لان ما بني علي باطل فهو باطل والتاريخ يعيد نفسه فبقاء هذه الحالة الأمريكية من المحال فالذهاب إلي مجلس الأمن او الجمعية العامة للامم المتحدة لتسول اقامة دولة فلسطينية هو الخطيئة السياسية لابو مازن لسبب بسيط أنه لا يملك ورقة ضغط حقيقية لخيار المقاومة لبث الرعب والخوف للمجتمع الإسرائيلي من خلال مشروعية المقاومة للشعب الفلسطيني فلا يمكن ان نضيع الوقت وحق الاجيال الفلسطينية القادمة التي قدمت مئات الآف من الشهداء واللاجئين في كل بقاع الارض الذين يحلمون بحق العودة إلي بيوتهم واراضهم.. واين القدس عاصمة الدولة الفلسطينية؟ هل نسيناها امام ألاعيب حكماء صهيون؟ فثورات الشعوب العربية وخاصة ثورة الشعب المصري الذي تحرر من قيود حاكمه الفاشي والمستبد حسني مبارك سيكون هو حصان الشعوب العربية القادم لتحرير القدس، واعتقد ان رسالة السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وصلت للشعب الإسرائيلي في الإرادة الشعبية للجماهير من النيل للفرات بأن الشعوب قادرة علي اعادة رسم خريطة سياسية جديدة ليست بأياد خارجية ولكن بثورات شعبية ستحرق كل من يقف امامها فالشعوب هي التي تصنع خارطة الطريق إلي الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة العربية.فمخطط أوباما كشف أن أقنعة الإدارة الامريكية سقطت في اول اختبار حقيقي امام الشعوب العربية فأوراق اللعبة والحل ليس في يد أمريكا كما كان يروج له الحكام العرب السابقون الاقزام ولكن اوراق حل القضية الفلسطينية وانشاء دولة فلسطينية وعاصمتها القدس اصبحت في يد الشعوب العربية ولا عزاء لاوباما وشركائه.