النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 07:07 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”محافظ القليوبية” يرفع درجة الإستعداد القصوى للأعياد ويهنئ المواطنين بالفرحة والوطنية تمهيدا لافتتاحه الشهر المقبل...وزيرة الثقافة تتفقد مسرح وسيرك 15 مايو محافظ القليوبية يبدأ أول اجتماع للمجلس التنفيذي بتكريم سابقة رائعة لمحافظ الإسكندرية الحالي حكم بإعدام أم في الجيزة ..ذبحت طفليها بسكين الانتقام والسر: زوجها رئيس الوزراء الباكستاني يدعو لإحترام الهدنة ولإفساح المجال أمام الدبلوماسية محافظ كفرالشيخ يدشّن المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «عيون أطفالنا مستقبلنا» بالمحافظة ”غرفة الإسكندرية” تستقبل وفد من جامعة شرق لندن الاتحاد السكندري يشارك فى اجتماع دعم الأندية الجماهيرية بالإسكندرية المملكة المغربية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من أوزبكستان لبحث تعزيز التعاون ومواجهة التطرف رئيس البرلمان العربي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد دول الخليج العربي رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لأول مرة في تاريخه.. أصول QNB مصر تتخطى حاجز تريليون جنيه

صحافة عالمية

أف بي آي يشكك في المسلمين

مسلمون يصلون في أحد مساجد مدينة ديترويت بميشيغان
مسلمون يصلون في أحد مساجد مدينة ديترويت بميشيغان
الجزيرة نتكشفت وثائق مسربة أن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) في مدينة غوانتيكو بولاية فيرجينيا الأميركية استخدم في تدريب وتثقيف عملائه المنخرطين في مجال مكافحة الإرهاب كتيبات إرشاد، تحتوي أفكارا ومضامين معادية للإسلام وتشكك في المسلمين الأميركيين.وتفيد كتيبات التدريب الخاصة بـأف بي آي بأن معظم المسلمين الأميركيين هم يتعاطفون -على الأرجح- مع المجموعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة، وأنهم أكثر قابلية لأن يكونوا عنيفين.كما شككت الكتيبات في المؤسسات الإسلامية الخيرية، ورأت فيها وسائل يمكن من خلالها تمويل الخلايا والجماعات الإرهابية، إضافة إلى أنها نعتت النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه زعيم طائفة، وهو ما أثار حفيظة ناشطين حقوقيين بدعوى أن هذا التعبير يحط من كرامة المسلمين ويمتهن عقائدهم.وكان أحد محاور الكتيب (دليل الإرشاد) المعنون بـحرب فقط قد أورد أن مبادئ الإسلام تنص على أن المسلمين يؤمنون بأن الحرب هي القاعدة، وأن السلام هو حالة مؤقتة، وأنه لا يمكن أن يكون هناك سلم بين بقية الأديان الأخرى والإسلام الذي قالوا إنه يتطلع إلى هزيمة خصومه واستيعابهم في فلكه.ووصف الصحفي سبنسر آكمان -الذي أثار الموضوع في موقع وايرد.كوم- سلوك مكتب التحقيقات ووسائله التعليمية وطرائق تدريباته بـالمشبوهة دستوريا.كما سخرت إحدى المجموعات العاملة في مجال الحقوق المدنية من تزويد عناصر القوى الأمنية بمثل تلك المعلومات المكتوبة من قبل من تمت تسميتهم بـالإسلاموفوبيين، وقالت إنها تشبه أن يُطلب من مجموعات الـكي كي كي (مجموعات كراهية عرقية) إرشاد وتثقيف العملاء في التسامح العرقي.ومن ناحيته، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي أنه أوقف العمل باستخدام الكتيبات في الدروس التدريبية والمحاضرات التثقيفية.وقال مسؤول في سلطات تنفيذ القانون لوكالة أسوشيتد برس -طالبا عدم ذكر اسمه- إن تلك الكتيبات استخدمت في محاضرات على مدى ثلاثة أيام فقط، في نهاية شهر أبريل/نيسان الماضي.أف.بي.آي أكد أنه أوقف استخدام كتيبات التدريب المسيئة إلى المسلمين (رويترز-أرشيف)مخاطروليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مواد من هذا القبيل، ففي 2009 تم الكشف عن وثائق أظهرت أن أف بي آي قد قام باستخدام وسائط تدريبية استقى بعض مضامينها من كتاب حقيقة محمد: مؤسس أقل الأديان تسامحا في العالم لمؤلفه روبرت سبنسر.وأوصت تلك الوسائط العملاء المتدربين بالعودة إلى هذا الكتاب واستخدامه كمرجع مفيد.وبالإضافة إلى كون سبنسر واحدا من مجموعة المناهضين لبناء مسجد غراوند زيرو، في المنطقة التي حدثت فيها هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بمدينة نيويورك، فإن كتاباته المناهضة للإسلام قد تكررت مرارا في تصريحات أطلقها اليميني أندريه بريفيك، منفذ التفجيرات الإرهابية في جزيرة أوتويا النرويجية في يوليو/تموز الماضي التي أودت بحياة 77 شخصا.وقد أبدى نشطاء مسلمون وحقوقيون خشيتهم من أن أساليب مكتب التحقيقات الفدرالي في تدريب عملائه قد تزيد تنميط المجتمعات الإسلامية في الولايات المتحدة، بشكل يؤدي إلى ارتفاع وتيرة الاستعداء عليهم والتحرش بهم.ورأى بعضهم أن عملاء أف بي آي يصرفون أوقاتهم ويستهدفون الأشخاص الذين توحي مظاهرهم وهيئاتهم بأنهم متدينون، معتقدين أنهم من أصحاب السلوك العنفي، وفي هذه الحالة فإن ضحاياهم هم من الناس الأبرياء، وذلك بدل القبض على الإرهابيين الحقيقيين.