النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 06:24 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

صحافة عالمية

أف بي آي يشكك في المسلمين

مسلمون يصلون في أحد مساجد مدينة ديترويت بميشيغان
مسلمون يصلون في أحد مساجد مدينة ديترويت بميشيغان
الجزيرة نتكشفت وثائق مسربة أن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) في مدينة غوانتيكو بولاية فيرجينيا الأميركية استخدم في تدريب وتثقيف عملائه المنخرطين في مجال مكافحة الإرهاب كتيبات إرشاد، تحتوي أفكارا ومضامين معادية للإسلام وتشكك في المسلمين الأميركيين.وتفيد كتيبات التدريب الخاصة بـأف بي آي بأن معظم المسلمين الأميركيين هم يتعاطفون -على الأرجح- مع المجموعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة، وأنهم أكثر قابلية لأن يكونوا عنيفين.كما شككت الكتيبات في المؤسسات الإسلامية الخيرية، ورأت فيها وسائل يمكن من خلالها تمويل الخلايا والجماعات الإرهابية، إضافة إلى أنها نعتت النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه زعيم طائفة، وهو ما أثار حفيظة ناشطين حقوقيين بدعوى أن هذا التعبير يحط من كرامة المسلمين ويمتهن عقائدهم.وكان أحد محاور الكتيب (دليل الإرشاد) المعنون بـحرب فقط قد أورد أن مبادئ الإسلام تنص على أن المسلمين يؤمنون بأن الحرب هي القاعدة، وأن السلام هو حالة مؤقتة، وأنه لا يمكن أن يكون هناك سلم بين بقية الأديان الأخرى والإسلام الذي قالوا إنه يتطلع إلى هزيمة خصومه واستيعابهم في فلكه.ووصف الصحفي سبنسر آكمان -الذي أثار الموضوع في موقع وايرد.كوم- سلوك مكتب التحقيقات ووسائله التعليمية وطرائق تدريباته بـالمشبوهة دستوريا.كما سخرت إحدى المجموعات العاملة في مجال الحقوق المدنية من تزويد عناصر القوى الأمنية بمثل تلك المعلومات المكتوبة من قبل من تمت تسميتهم بـالإسلاموفوبيين، وقالت إنها تشبه أن يُطلب من مجموعات الـكي كي كي (مجموعات كراهية عرقية) إرشاد وتثقيف العملاء في التسامح العرقي.ومن ناحيته، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي أنه أوقف العمل باستخدام الكتيبات في الدروس التدريبية والمحاضرات التثقيفية.وقال مسؤول في سلطات تنفيذ القانون لوكالة أسوشيتد برس -طالبا عدم ذكر اسمه- إن تلك الكتيبات استخدمت في محاضرات على مدى ثلاثة أيام فقط، في نهاية شهر أبريل/نيسان الماضي.أف.بي.آي أكد أنه أوقف استخدام كتيبات التدريب المسيئة إلى المسلمين (رويترز-أرشيف)مخاطروليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مواد من هذا القبيل، ففي 2009 تم الكشف عن وثائق أظهرت أن أف بي آي قد قام باستخدام وسائط تدريبية استقى بعض مضامينها من كتاب حقيقة محمد: مؤسس أقل الأديان تسامحا في العالم لمؤلفه روبرت سبنسر.وأوصت تلك الوسائط العملاء المتدربين بالعودة إلى هذا الكتاب واستخدامه كمرجع مفيد.وبالإضافة إلى كون سبنسر واحدا من مجموعة المناهضين لبناء مسجد غراوند زيرو، في المنطقة التي حدثت فيها هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بمدينة نيويورك، فإن كتاباته المناهضة للإسلام قد تكررت مرارا في تصريحات أطلقها اليميني أندريه بريفيك، منفذ التفجيرات الإرهابية في جزيرة أوتويا النرويجية في يوليو/تموز الماضي التي أودت بحياة 77 شخصا.وقد أبدى نشطاء مسلمون وحقوقيون خشيتهم من أن أساليب مكتب التحقيقات الفدرالي في تدريب عملائه قد تزيد تنميط المجتمعات الإسلامية في الولايات المتحدة، بشكل يؤدي إلى ارتفاع وتيرة الاستعداء عليهم والتحرش بهم.ورأى بعضهم أن عملاء أف بي آي يصرفون أوقاتهم ويستهدفون الأشخاص الذين توحي مظاهرهم وهيئاتهم بأنهم متدينون، معتقدين أنهم من أصحاب السلوك العنفي، وفي هذه الحالة فإن ضحاياهم هم من الناس الأبرياء، وذلك بدل القبض على الإرهابيين الحقيقيين.