النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 05:15 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

تقارير ومتابعات

د.بديع : حان الوقت لاعتراف امريكا بالاحتلال الصهوينى للقدس

د.بديع
د.بديع
كتبت : صحفطالب الدكتور محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين الإدارة الأمريكية بن تعترف بغطرسة الاحتلال الصهيونيًّ على الاراضى المقدسة ، وأن هناك اغتصابًا للأرض الفلسطينية التي قُدِّمت على أطباق الاستيطان، قائلا اذا كانت أمريكا معنية حقًّا بالقضاء على الإرهاب، فعليها أن تبحث في دوافعه ومسبباته.وأشار بديع فى تصريح له بمناسبة ذكرى 11 سبتمبر الخميس - الى الركام والحطام والدمار الناجم عن تحطيم الاحتلال الصهيوني المرافقَ الفلسطينية؛ تفوق مئات المرات نظيرتها الناجمة عن تدمير برجَيْ مركز التجارة في نيويورك - مع رفضنا التام للحادث -؛ فإذا أضيف إليها مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمشردين والمنفيين من وطنهم، علاوةً على حقيقة الحقائق، وهي أن الشعب الفلسطيني صار بلا وطن ولا أمن ولا سلام ولا حرية؛ صارت الكارثة الفلسطينية هي كارثة العصر.وأوضح ان الرؤية الغربية تجاه العالم الإسلامي فى احداث 11 سبتمر اقتصرت على نظرتَيْن كانت الأولى (صدام الحضارات) ، والتي تبنَّاها بوش شخصيًّا، واعتمد عليها في الهجوم على العالم الإسلامي، والأخرى نظرية (نهاية التاريخ) ؛ فقد اتفقت النظريتان على اعتبار الإسلام هو الخطر الأكبر والوحيد الذي يواجه البشرية الآن، ومن ثم التحريض على الهجوم على العالم الإسلامي وضربه قبل أن يستفحل خطره.وأضاف مرشد الاخوان الى ان فكرة (محور الشر) واتهام دول بعينها، مثل العراق وأفغانستان، بأنها دول شريرة، واتهام القاعدة ؛ كانت الشرارة الأولى التي ارتكزت عليها أمريكا لتبدأ المواجهة باحتلال أفغانستان، ثم العراق، لترتكب أمريكا أكبر جريمة عسكرية وأخلاقية انتُهكت فيها حقوق الإنسان في سجنَيْ جوانتانامو وأبو غريب، وفي السجون المتنقلة والطائرة عبر العالم، والتي كان المعتقلون يُنقلون إليها ليتولى بعد ذلك العملاء من الحكام الطغاة مهمة تعذيبهم بل وقتلهم بالوكالة عن أمريكا.